الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :اتفاقية تعاون بين جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة أكسفورد
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/10/1436
نص الخبر :
وقع مدير جامعة الملك عبدالعزيز المكلف أ.د. عبدالرحمن اليوبي، اتفاقية تعاون علمي وبحثي مع جامعة أكسفورد لمدة ثلاثة أعوام.

وتشمل الاتفاقية مجالات منها القيام بأبحاث علمية مشتركة خصوصاً في مجال أبحاث السرطان وأبحاث الجينات الطبية، وتبادل أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بين الجامعتين والاستفادة من المعامل البحثية في جامعة أكسفورد، كما تشمل الاتفاقية تمكين الجانبين من التبادل الثقافي والعلمي وإتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التدريس والمعيدين والمحاضرين بالالتحاق بالبرامج المختلفة في جامعة أكسفورد.

وتمت الاتفاقية بين قسم الكيمياء الحيوية بكلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز وبين قسم الطب السريري ومركز أبحاث الفسيولوجيا الخلوية والوراثة البشرية بجامعة أكسفورد، وتعتبر هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في مجال التعاون البحثي والعلمي بين جامعة أكسفورد والجامعات السعودية، والتي سوف تفتح المجال لفريق بحثي من جامعة الملك عبدالعزيز، والذي يتضمن مجموعة متميزة من الباحثين السعوديين في مجال أبحاث السرطان بالقيام بأبحاث في نفس المجال والاستفادة من الخبرات الدولية في البحث العلمي والتجهيزات والمعامل المركزية في جامعة أكسفورد.

وقد عبر الباحث الرئيس للاتفاقية د. هاني شودري أن التعاون العلمي البحثي مع جامعة أكسفورد يهتم بالأخص بأبحاث السرطان، ويعتبر امتداداً للتميز العلمي والبحثي لجامعة المؤسس في علاج وأبحاث الأورام على مستوى المملكة، ويتضمن التعاون المشترك القيام بأبحاث علمية بين الجامعتين لفهم تطور ونشأة السرطان، ونقل الاكتشافات المعملية إلى تطبيقات طبية وسريرية، والبحث عن العلاجات الجينية الحديثة للقضاء على الخلايا السرطانية، كما يهدف التعاون إلى نقل المعرفة لتطوير البحوث التطبيقية في مجال الطب الشخصي.

من جانبه، أكد مدير الجامعة المكلف على أهمية الاتفاقية في دعم برامج البحث العلمي للجامعة وتقديم الخبرة العريقة التي تمثلها جامعة أكسفورد في تعزيز جودة الأبحاث العلمية وخدماتها التعليمية، مشيراً إلى أن جامعة أوكسفورد من الجامعات العريقة التي تمتلك الخبرة في مجال البحث العلمي والبنية المعملية التي تسمح للباحثين التميز في المجال الطبي والبحثي، معتبراً أن الاتفاقية ستحقق نتائج إيجابية على مستوى تبادل الخبرات العلمية، وتحقيق المزيد من الإنجازات الطبية، واحتكاك الباحثين مع علماء لهم باع طويل في مجال البحث العلمي.


 
إطبع هذه الصفحة