الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جراحة مرتقبة لـ «بحيرة الأربعين» .. حل «التجفيف» يلوح في الأفق
الجهة المعنية :كلية العمارة والتخطيط
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/08/1437
نص الخبر :
كشفت لـ«عكاظ» مصادر موثوقة أن لجنة خماسية من إمارة منطقة مكة المكرمة وشركة المياه الوطنية والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة محافظة جدة وجامعة الملك عبدالعزيز وسط ترجيحات عن إزالة وتجفيف البحيرة بعدما تحولت إلى مصدر دائم للتلوث وإفساد البيئة، إذ يتسبب المجرى المتصل بالبحر في تدفق الصرف الصحي ثم اختناقها، وانبعاث روائح كريهة، وانتشار الأسماك النافقة.
 
«عكاظ» رصدت مظاهر التلوث مثل انتشار الأسماك والحيوانات النافقة، والقاذورات التي تعج بها البحيرة.
 
يقول ماجد باخريبة - من سكانها المجاورين - لـ«عكاظ»: البحيرة التي كانت متنفسا لأهل جدة تحولت إلى مصدر دائم للتلوث، والمفارقة أنها تقع قريبا من مبنى الأمانة، إلا أن مسؤوليها يبدو أنهم لا يرونها أو يغضون الطرف عنها. مطالبًا بتحريك مشروع التنظيف والصيانة حتى تعود البحيرة لتصبح متنفسًا لسكان الأحياء المجاورة مجددا.
 
ويرى عبدالمجيد القرني أن الخطوة الأولى لتنظيف بحيرة الأربعين تتمثل فى وقف تدفقات الصرف الصحي الخام، وتطهير البحيرة من المياه الآسنة، ثم تكليف مقاول تكون مسؤوليته تنظيف البحيرة أولا بأول، بدلا من تجميع المخلفات على سطحها، ما ينعكس سلبا على كل شخص قريب منها. ويدعو القرني الأمانة والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة إلى التنسيق المشترك لحل مشكلات جدة البيئية، خصوصا بحيرة الأربعين.
 
في المقابل أكد لـ «عكاظ» مدير العلاقات العامة في أمانة محافظة جدة محمد البقمي، أن إدارته قدمت حلولا موقتة لمعالجة أوضاع البحيرة لحين اكتمال مشاريع شبكة الصرف الصحي وتطوير المحطات، مشيراً إلى أنه إذا رأت الدراسة التي تقوم بها اللجنة الخماسية إيجاد حلول أخرى للبحيرة فسيتم النظر فيها

 
إطبع هذه الصفحة