الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :اهتمام ملك بالعلم والعلماء
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/08/1437
نص الخبر :
محمود إبراهيم الدوعان
اهتمام ملك بالعلم والعلماء
تشرفت جامعة الملك عبدالعزيز يوم الأربعاء 18/8/1437هـ بزيارة ميمونة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- قائد مسيرة هذه البلاد وراعي نهضتها والداعم الأول لقضاياها التعليمية للارتقاء بأبناء هذه الدولة الفتية ومعظمهم من الشباب الذين سوف تبنى على سواعدهم -بإذن الله- مسيرة التنمية المستدامة، والممثلة في رؤية حكومتنا لعام 2030.
زيارة خادم الحرمين للجامعة أثلجت صدور الجميع، وهي تؤكد بأن حكّام هذه البلاد من فجر بداية الدولة السعودية الثالثة ومؤسسها الأول -طيب الله ثراه- والقائم منهجها على التمسك بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- والعناية بالعلم وطلابه، ودعم المؤسسات العلمية ماديا ومعنويا للوصول بأبناء هذا الشعب الكريم لأرقى المستويات العالمية.
لا يمكن لأي دولة أن تنهض وتتقدم إلا بسلاح العلم، وإخلاص العلماء، وتهيئة البيئة التعليمية وتزويدها بكل ما تحتاجه لإخراج أجيال مسلحة بالإيمان، راسخة في العلم، قوية بإرادتها، مخلصة في أدائها، سائرة بكل قوة نحو الهدف المنشود وهو الوصول للعالمية بإذن الله.
حضور خادم الحرمين الشريفين لحرم الجامعة له معانٍ سامية كثيرة منها: دعم المشروعات العملاقة القائمة وتوفير المخصصات اللازمة لها حيث بلغت (11 مليار ريال)؛ تدشين عدد من المشاريع لتحسين البيئة الجامعية ومنها سكن أعضاء هيئة التدريس لراحة عضو هيئة التدريس وتوفير السكن الملائم له؛ افتتاح بعض المباني العملاقة لمساندة المستشفى الجامعي، وكذلك استكمال عدد من المباني لمشاريع شطر الطالبات.
وجود الملك سلمان داخل الجامعة هو تكريم لمنسوبيها، فرغم مشاغله الكثيرة -رعاه الله- المحلية، والإقليمية، والدولية، إلا أنه فرَّغ نفسه ليُشارك أبناءه الطلاب، وإخوانه من أعضاء هيئة التدريس، وجميع منسوبي الجامعة أفراحهم بمرور خمسون عاماً من العطاء لهذه الجامعة العريقة التي وصلت إلى مصاف العالمية، وقد عزز خادم الحرمين هذا التلاحم بكلماته المختصرة بقوله: «إن بلادكم بخير وهي قائمة على التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا نتوانى في دعم المسيرة التعليمية في كل أرجاء بلادنا حتى نحقق رؤيتنا الطموحة عام 2030م بإذن الله».
إن ثرواتنا الحقيقية تكمن في سواعد أبنائنا والمخلصين من الرجال والنساء في دعم وتنمية مسيرة هذه البلاد، فهناك إيمانا راسخا من قبل حكّام هذه الدولة بأن الشباب هم المحرك الأساس لتحقيق طموحاتنا، وأن الشباب المزود بالعلم هم القادرون على تخطي الصعاب وتحقيق الحلم الأكبر في رؤية هذه البلاد والرقي بها بعون الله لمصاف العالم الأول.
لا يمكن لشبابنا أن ينهض دون مساهمة أساتذتهم العلماء الأجلاء، ودعم القوى المساندة والعاملة من خلفهم في جميع القطاعات التعليمية. إنه من الواجب علينا أن ندرك أنه لا رقي بدون علم، ولا نهضة بدون دعم، ولا إنجاز بدون تطبيق لشرع الله واتقان العمل حتى نحقق ما نصبو إليه. وقد قالوا قديما: «لا تصلح دار إلا بأهلها».

 
إطبع هذه الصفحة