الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أمين مجلس التعليم العالي: الأمير نايف حريص على استخدام البحث العلمي كأسلوب حديث في محاربة الأفكار الهدامة
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/05/1430
نص الخبر :

د. محمد الصالح

الرياض - الرياض:

    أكد الأمين العام لمجلس التعليم العالي د. محمد بن عبدالعزيز الصالح أن قضية الأمن الفكري قضية حيوية ومهمة تشغل بال العلماء والمفكرين وحماة الأمن في العالم في ظل انتشار الجريمة وتعدد أشكالها ومسبباتها، وبروزها كظاهرة اجتماعية عامة في كل المجتمعات البشرية على اختلاف ثقافاتها ونظمها ومرجعيتها وقيمتها.

وأضاف في تصريح صحافي بمناسبة تشريف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية منتدى الشراكة المجتمعية والذي تستضيفه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن هذا الواقع أوجب قيام تعاون وثيق بين المؤسسات الأمنية والمؤسسات التعليمية بهدف تحليل وتفسير هذه المتغيرات المستجدة وذلك من خلال البحث والاستقصاء لرصد أسبابها ومخاطرها ومعرفة كيفية التصدي لها ومعالجتها مشيراً الى أن الجامعة أجادت بعقد هذه الندوة (ندوة الشراكة المجتمعية) والتي يتوقع أن تسهم بتحقيق الكثير من الرؤى والأهداف التي يتطلع سمو الأمير نايف إلى تحقيقها من خلال تفعيل العلاقة بين المؤسسات الأمنية والتعليمية.

وأضاف الدكتور الصالح بأنه ومن هذا المنطلق يأتي اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بالجامعات وحرصه الدائم على مواصلتها وتشريف مناسباتها ورعاية مناشطها الثقافية والعلمية وذلك لاقتناع سموه الكريم بالدور البارز والمهم للمؤسسات التعليمية لما لديها من قدرات وإمكانات تستطيع من خلالها إجراء الدراسات العلمية ورصد الأفكار المنحرفة وتقديم الحلول المناسبة المناسبة وإحلال الفكر السوي والصالح محل الفكر المنحرف والضال.

وأكد أن القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس التعليم العالي وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني يتطلعون إلى هذا الدور البارز والمهم الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات التعليم العالي في هذا الخصوص فهي أول الجهات المطلوب منها معالجة قضايا الأمن الفكري وذلك لما فيها من كفاءات علمية وقدرات مؤهلة تستطيع أن تصد الفكر بفكر مثله والغلو بوسطية مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الصالح بأن المتتبع لاهتمامات صاحب السمو الملكي الأمير/ نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يجد حرص سموه على لقاء منسوبي الجامعات من أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين، وكذلك العلماء والدعاة، وذلك لما لهؤلاء من دور مهم في تصحيح المفاهيم لدى الشباب. وقدرة كبيرة في محاربة الفكر الهدام، وقبول حسن لدى قطاع كبير من أفراد المجتمع، ولكون سموه صاحب تجربة طويلة ومشاركة فاعلة وحضور فاعل للكثير من الفعاليات الرسمية التي تعقدها الجامعات، ولكون هم سموه الأول هو الأمن، فقد أعطى هذا الجانب جل اهتمامه مما جعله بشهادة الجميع مؤسس منظومة الأمن الحديثة في المملكة.

وأضاف الصالح بأن اهتمام سمو الأمير نايف بهذه المنظومة ورعايتها ودعمها انعكس على أدائها وفعاليتها في تنفيذ المسؤوليات الملقاة على عاتقها مما جعلها تتجاوز كل الصعوبات التي مرت بها وتتغلب على التحديات التي واجهتها ومكنتها من ايصال قارب النجاة الى شاطئ السلام والأمن، كانت سداً منيعاً وتمكنت بفضل الله من حماية مجتمعنا في المملكة من عواصف الإرهاب ومخاطر الأفكار الضالة مما جعل تجربة المملكة في محاربة الإرهاب أسلوباً يحتذى حتى لدى أكثر الأمم تقدماً، كما حظيت هذه التجربة على الدوام باهتمام وتقدير محلي، وإقليمي، ودولي.

وأضاف: لعل من أبرز اهتمامات سموه في منظومة الأمن حرصه على الاستفادة من خبرات المؤسسات التعليمية وخاصة الجامعات وذلك حينما واجهت المملكة أصعب اختبار في مجال الأمن وهو مواجهتها لظاهرة الإرهاب والانحراف الفكري سواء في حادثة الحرم أو في ما حصل من حوادث مؤسفة داخل المملكة بعد الحادي عشر من سبتمبر، ولكون هؤلاء المنفذين لمخططات الإجرام والهدم يظهرون للناس استنادهم إلى فتاوى ومعتقدات اعتقدوا انها من الدين وهي منه براء، لذلك فإن الخلل خلل فكري لدى هؤلاء ولا يحمي المجتمع منه إلا المؤسسات التعليمية وعلى رأسها الجامعات فهي القادرة على حماية عقول الشباب وأفراد المجتمع من الوقوع في الفوضى أو الانسياق وراء التيارات الوافدة أو تقليد بعض الأنماط العربية.

وأضاف الأمين العام لمجلس التعليم العالي بأن اهتمام سموه بالجامعات المتخصصة في العلوم الشرعية مثل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أو الجامعة الإسلامية، لهو خير دليل على ما لهذه الجامعات من دور كبير في التصدي لهذا الفكر الضال وذلك بما لديها من وسائل وما تضمه من علماء ودعاة مؤثرين، وقد أثنى سموه على كثير من جهودها في هذا المجال في أكثر من مناسبة ولكن يظل الدور مستمراً والجهود قائمة، كما أن اهتمام سموه بالأمن الفكري وترسيخه يتجلى من خلال حرصه - حفظه الله - على استخدام البحث العلمي كأسلوب حديث لمحاربة الإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة وحماية شباب وفتيات الوطن من أضرارها حيث يرعى ويتبنى كثيراً من المسابقات والجوائز التي من أهم أهدافها خدمة الإسلام والمسلمين ونشر تعاليم ديننا الحنيف وفق هدي من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومحاربة الأفكار الهدامة والمعتقدات الفاسدة، ولعل إعطاء بعض الأمثلة على هذه الجوائز والمسابقات يلقي مزيداً من الضوء على هذا الاهتمام فهناك جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وهناك الجائزة التقديرية لخدمة السنة النبوية، وكذلك مسابقة حفظ الحديث الشريف.

وأضاف الدكتور الصالح بأنه وتحقيقاً لاهتمام سمو النائب الثاني بالبحث والتقصي كأسلوب حديث لمحاربة الإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة، فقد تم اختيار أحد الموضوعات المقترحة للدورة السادسة لجائزة سموه للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة موضوع يتعلق بالأمن الفكري في ضوء السنة النبوية، حيث حدد عناصر البحث بأن تتضمن جمعاً للأحاديث الدالة على الأمن الفكري ودراستها دراسة حديثية وفقهية لبيان مفهوم الأمن بعامة والأمن الفكري على وجه الخصوص، وأهميته، ومقوماته، ومجالاته، ووسائل تحقيقه.


 
إطبع هذه الصفحة