الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الاستخدام الأمثل بدون إزعاج
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1437
نص الخبر :

أنمار حامد مطاوع

وسائل التواصل الاجتماعي تحولت إلى أداة مهمة وأساسية من أدوات العلاقات العامة؛ سواء على المستوى الشخصي أو المستوى المؤسساتي الحكومي والأهلي. وعلى رأس هذه الوسائل -حسب الدراسات السعودية- يأتي (تويتر)، فهو الأكثر شيوعا للاستخدام الرسمي وغير الرسمي، رغم أن عمر (التغريدة) هو الأقصر في مجمل رسائل وسائل التواصل الاجتماعي، فعمرها لا يتجاوز (18) دقيقة- إلا أنه يظل الأكثر والأقوى تأثيرا. لهذا، يجب معرفة عدد التغريدات والأوقات المناسبة لها.. للتعامل معه بشكل يضمن تحقيق أفضل النتائج.

 
كلنا يعرف أن كثرة الرسائل أسوأ من قلتها، فهي تسبب (خللا وظيفيا) يؤدي إلى اللامبالاة لدى الجمهور، ويقلل من اهتمامهم بالمعلومة (فنسبة قراء التغريدات يقل كلما زاد عددها)، أو -كما هو الحال في وسائل التواصل الاجتماعي عموما- تؤدي كثرة الرسائل إلى إزعاج الجمهور؛ على سبيل المثال، تشير بعض الدراسات إلى أن استخدام الـ(فيسبوك) لا يفترض أن يزيد على مرتين يوميا؛ أو بمعدل (5 ــ 10) مرات أسبوعيا حتى لا يتحول إلى إزعاج أو يفقد هدف استخدامه. وبالتأكيد هذا ليس هدف المغردين الرسميين أو غير الرسميين. هم يريدون الوصول إلى نقطة التوازن بين نهاية حد إيصال المعلومة وبداية حد الإزعاج حتى لا يتم تجاوزه.
 
تشير العديد من الدراسات إلى أن معرفة العدد الملائم للتغريدات -للفرد أو المؤسسة- يوميا ومعرفة الوقت المناسب.. يساهم في تحقيق الهدف من التغريد، ووضعت آلية سهلة ومبسطة (ليست دقيقة تماما ولكنها مقياس جيد) تساعد على معرفة العدد والوقت المناسب للتغريد؛ وذلك بالعودة إلى سجل التغريدات ومعرفة أوقات الذروة التي تمت فيها إعادة تغريدها، وأيضا في نفس القائمة، تتم مراجعة تغريدات كل يوم منفصلا لمعرفة أي التغريدات كانت أكثر مشاركة. وبناء عليه يستطيع كل فرد أو مؤسسة معرفة أفضل الأوقات وأفضل عدد يفضله جمهورهم أو متابعيهم للتغريد. الوصول إلى هذه المؤشرات -وإن لم يكن دقيقا- إلا أنه أكثر منطقية من استخدام وسيلة لهدف الترويج أو إيصال معلومة، وفي النهاية تأتي النتائج سلبية.


 
إطبع هذه الصفحة