الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :5 جهات ترسم خارطة معالجة تلوث بحيرة الأربعين
الجهة المعنية :مركز التميز البحثي في تقنية تحلية المياه
المصدر : جريدة الوطن
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 19/09/1437
نص الخبر :

 

التلوث يطال مساحة كبيرة من البحيرة (تصوير: علي حميدة)
التلوث يطال مساحة كبيرة من البحيرة (تصوير: علي حميدة)
 

جدة: محمد الزايد

 


أوصت لجنة خماسية مكونة من إمارة منطقة مكة المكرمة وشركة المياه الوطنية والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وأمانة محافظة جدة وجامعة الملك عبدالعزيز، بالإسراع بتنفيذ شبكة الصرف الصحي، وتطوير محطات معالجة مياه الصرف، كحلول لتلوث بحيرة الأربعين وسط جدة، وتكليف جامعة الملك عبدالعزيز بدراسة وضع البحيرة وتقديم الحلول المقترحة للحفاظ عليها وبقائها.

مضخات هوائية
أكد مدير العلاقات العامة في أمانة محافظة جدة محمد البقمي في اتصال مع "الوطن" أن أمانة جدة جاهزة للعمل على تنفيذ مخرجات الدراسة ونتائجها، والعمل بموجبها فور انتهاء الجامعة منها، نافيا أن يكون من بين الحلول ردم البحيرة، منوها إلى أن المضخات الهوائية والتي كانت تعمل في بحيرة الأمانة وبحيرة الأربعين لا تعدو عن كونها حلولا مؤقتة قامت بها الأمانة لحين انتهاء مشروع شبكات الصرف الصحي من قبل شركة المياه الوطنية، وأضاف "اللوم الذي يحمله البعض على الأمانة في غير محله، كون الأمانة معنية بتنظيف أطراف البحيرة ومحيطها الخارجي فقط".

متنفس بحري
تعد بحيرة الأربعين متنفسا بحريا لمنطقة البلد "المنطقة التاريخية" ومعلما من معالم جدة لعقود طويلة، وخلال سنوات عدة وهي تشهد تلوثا لمياهها جراء تفريغ مياه الصرف الصحي فيها، وحظيت البحيرة قبل سنوات عدة بإطلاق مشروع من قبل أمانة جدة بلغت تكلفته المالية نحو 13 مليون ريال، تمثل في توزيع عدد من المضخات الهوائية أثبت نجاحه في حينه غير أن تلك المحطات تعطلت بسبب ملوحة البحيرة الزائدة ورطوبتها العالية إضافة إلى سرقة الكابلات من أشخاص مجهولين وهو ما أوضحه مسؤولون في الأمانة أعقاب توقف المشروع في حينه.
وتم تركيب 40 مضخة هواء موزعة على البحيرتين بمعدل 28 في بحيرة الأربعين و12 في بحيرة الأمانة وذلك لتهوية مياه البحيرتين، حيث انعكس ذلك إيجابيا بانخفاض في مستوى التلوث العضوي إضافة إلى انخفاض مؤشر التلوث وعودة الحياة البحرية والطيور إلى المنطقة واختفاء الروائح التي كانت تنبعث منها إلا أنه بتعطل تلك المضخات عاد الحال كما كان عليه في السابق.

سوء تصريف
أرجعت الأمانة أسباب مشكلة التلوث في البحيرتين إلى تصريف مياه غير مناسبة أو رديئة المواصفات ولا تتناسب مع طبيعة مياه البحر سواء كانت مياه صرف صحي خام أو معالجة أو مياه سيول وأمطار، مشيرة إلى أن القضاء على التلوث في البحيرتين بصفة دائمة ومن ثم عودتهما إلى طبيعتهما كامتداد طبيعي للبحر الأحمر، سوف تتحقق بتوقف تدفق تلك المياه إلى البحيرتين.


 
إطبع هذه الصفحة