الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أربعة فرسان «عزيزيين»
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/09/1437
نص الخبر :
محمد خضر عريف
الأربعاء 29/06/2016
لطالما وُصفت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة «جامعة المؤسس» بأنها الجامعة «الولود الودود»، وذلك ينصرف إلى خروج عدد كبير من الجامعات الناشئة من رحم هذه الجامعة. وتنصرف صفة «الولود الودود» أيضًا إلى ما تنجب هذه الجامعة الكبيرة من قيادات وكفاءات سواء ممن درسوا وتخرجوا فيها (وقد بلغت الخمسين من عمرها المديد)، أو ممن عملوا وتمرَّسوا فيها ثم انطلقوا إلى مواقع القيادة والريادة، وتخريج القيادات سُنّة لا تنقطع في هذه الجامعة المرموقة، وقد صدرت هذا الأسبوع أوامر ملكية كريمة بتعيين سبعة مديرين لجامعات سعودية حكومية مهمة، كان من بينهم أربعة «عزيزيين» نسبة إلى اسم المؤسس الذي تتشرف الجامعة بحمل اسمه، إضافة إلى ثلاثة مديرين آخرين من خيرة الكفاءات العلمية والإدارية في المملكة، ويتقدم هؤلاء العزيزيين معالي أ. د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الذي تبوأ مناصب عدة في الجامعة على ما يقرب من عقدين، عميدًا لكلية العلوم، ووكيلاً للجامعة، ووكيلاً لها للشؤون التعليمية، ومديرًا مكلفًا، وكانت له بصمات واضحة في كل ما تبوأ من أعمال، وشهدت الجامعة خلال وكالته لها وإدارته بالتكليف قفزات علمية وأكاديمية وإدارية عدة، وتوسعت فروعها وزادت كلياتها وأقسامها، كما كان له دور بارز في تأسيس جامعة جدة الفتية التي كانت فرعًا لجامعة المؤسس ثم استقلت عنها، وقد عايشت مع أبناء جيلي منجزات أ. د. اليوبي يومًا بيوم خلال مسيرتنا الجامعية الطويلة، إضافة إلى إنجازاته العلمية في مجال تخصصه على المستوى المحلي والمستوى العالمي، ذلك الفارس العزيزي الأول، أما الفارس الثاني فهو معالي أ. د. عبدالفتاح مشاط مدير جامعة جدة، وهو من علماء الحاسبات المعروفين داخل المملكة وخارجها، وعمل عميدًا للقبول والتسجيل بجامعة الملك عبدالعزيز، وتطورت كل إجراءات هذه العمادة وتفوقت على الكثير من وصيفاتها في الجامعات الأخرى في فترته، ثم عمل وكيلاً للجامعة للتطوير، وأحدث نقلة نوعية في الرؤية المستقبلية للجامعة، وكان له مؤخرًا الدور البارز في احتفال الجامعة بذكرى تأسيسها الخمسين التي تفضل فيه خادم الحرمين الشريفين بقبول منحه درجة الدكتوراة الفخرية من الجامعة، ناهيكم عن إنجاز وتوثيق ميثاق أخلاقيات المهنة لأعضاء هيئة التدريس وشؤون أخرى كثيرة، والفارس الثالث هو معالي أ. د. فالح السلمي مدير جامعة الملك خالد، وهو من أبرز علماء الرياضيات في المملكة والعالم العربي، ويمكن الحديث عنه بتجرد تام بأنه (مهندس تأسيس الجامعات الناشئة)، إذ كان له الباع الأطول في تأسيس وترسيخ كيان جامعة جازان مع صديقه وزميله ورفيق دربه سعادة أ. د. عبدالغفار بازهير، ثم كان له قصب السبق في تأسيس وتطوير وبناء جامعة تبوك، فقد عمل وكيلاً لكلتا الجامعتين إبان تأسيسهما، وسيكون لخبرته الطويلة في القيادة والتأسيس الأثر الواضح في النهوض بجامعة الملك خالد إن شاء الله، والفارس العزيزي الرابع هو معالي أ. د. أحمد نقادي مدير جامعة بيشة، وهو من أبرز علماء الاقتصاد في العالم العربي، وتزامن وجودنا معًا في مرحلة الماجستير في مدينة سان دييجو الأمريكية، وعمل عميداً لكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة المؤسس وفترته كانت من أخصب الفترات في الكلية الأولى بالجامعة (أساس جامعة المؤسس) كما تبوأ منصب وكيل الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي، ونفذت في فترة وكالته العديد من البرامج التي جعلت جامعة المؤسس في صدارة الجامعات السعودية تميزًا وإبداعًا، ولا تزال هذه الجامعة الأم، تنجب لمجتمعنا السعودي الفارس تلو الفارس، فهي دون أدنى شك: «الولود الودود».

 
إطبع هذه الصفحة