الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الوقف العلمي»: «خدم» المنازل أكثر عنفا من «الآباء» ضد الأطفال
الجهة المعنية :الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/09/1437
نص الخبر :
أظهرت دراسة سعودية حديثة مولها الوقف العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز أن فئة الخدم هي الأكثر ممارسة للعنف ضد الأطفال داخل المنزل متفوقين على الأب الذي يأتي في المرتبة الثانية، داعية إلى استصدار تشريعات لتغليظ العقوبة على مرتكبي العنف والإيذاء ضد الأطفال.
 
وأفردت الدراسة التي حملت عنوان «دور البيئة السكنية للأسرة في ممارسة العنف ضد الاطفال» وشارك فيها كل من الباحث الرئيسي مشبب غرامة الأسمري وبمشاركة الباحثين أشرف مجاهد وخالد محمود جدولاً يوضح نسب ممارسة العنف ضد الأطفال من قبل قاطني المنزل.
 
وأوضح الدكتور فؤاد مرداد نائب المدير التنفيذي للوقف العلمي أن الدراسة تهدف لتعريف العنف ضد الأطفال وتحديد أنواعه وتركز على تدخل البيئة السكنية وتأثيرها في مسألة العنف مع تحديد للفئات الأكثر تعنيفاً للأطفال داخل المنزل.
 
وبين أن فئة الخدم داخل المنزل احتلت المرتبة الأولى من بين الفئات الأكثر ممارسة للعنف ضد الأطفال داخل المنزل بنسبة 38.3%، تلتها فئة الآباء في المرتبة الثانية وبنسبة 35.7%، ثم أحد الأبناء بنسبة 21.8%.
 
وأظهر جدول الفئات الأكثر ممارسة للعنف ضد الأطفال داخل المنزل أن زوجة الأب جاءت في المرتبة الأخيرة بنسبة ٢،٨% لكن الدراسة عللت هذا الرقم الضعيف إلى كونه عائداً إلى قلة وجود زوجات للآباء ضمن عينة الدراسة.
 
وحددت الدراسة أربعة آثار مترتبة على إساءة المعاملة وتعنيف الطفل تمثلت في آثار طبية قد تصل إلى حد الجروح والإصابات الخطرة وآثار نمائية تقود إلى ضعف الذكاء وصعوبات التعلم وآثار نفسية بعيدة المدى وآثار اجتماعية قد تأخد شكل عزلة الطفل عن محيطه.
 
يذكر أن الدراسة التي قام الوقف العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز بتمويلها خلصت في نتائجها للحد من العنف ضد الأطفال إلى استصدار تشريعات لتغليظ العقوبة على مرتكبي العنف والإيذاء ضد الأطفال

 
إطبع هذه الصفحة