الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الحوثيون..لتُقطع هذه اليد الباغية
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/09/1437
نص الخبر :
سالم بن أحمد سحاب
الأربعاء 29/06/2016
هذا الأسبوع أكملت عاصفة الحزم 15 شهرًا من الحزم الممزوج بالرغبة في إنهاء العدوان الحوثي على اليمن الشقيق بصفته الجار الجنوبي الذي هو امتداد لأرض المملكة جغرافيًا وإنسانيًا وألفة ومودة. منذ انطلاقة العاصفة، وقيادة المملكة تدعو إلى وضع سلاح البغاة الحوثيين، وانخراطهم في العملية السياسية السلمية بصفتهم فصيلًا واحدًا لا فئة متسلطة تنتزع الحكم انتزاعًا، لتسلمه للدولة الصفوية المجوسية المارقة، والتي تبتعد عنها آلاف الكيلومترات.
وفي أبريل الماضي، استضافت الشقيقة الكويت ما ظُنّ أنه (مفاوضات) جادة لتحقيق السلام المنشود المبني على قرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها إعادة الحياة في سائر أرجاء اليمن إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب الحوثي البغيض. لكن وكما هو معهود عن سادتهم ومراجعهم في قم وطهران، مارس الوفد الحوثي المفاوض كل أنواع الكذب والتزوير ومحاولات عكس الحقائق جملة وتفصيلًا.
وواضح أن القاموس الحوثي قد بدأ يزخر بقائمة طويلة من المصطلحات المعدة في إيران، والتي باتت مملة ممجوجة لا يُصدّقها إلاّ أصحابها، مع أنهم يعلمون أنهم يكذبون، لكن استمراء الكذب يصنع منه حقيقة في خيال ممارسه، تمامًا ككذبة (غوار) عن انعدام (الرز) في البلد، وما هو بالمنعدم.
وعلى طاولة المفاوضات، أعلنت المملكة هدنة عسكرية في الميدان لإثبات حسن النوايا، فإذا بصواريخ الحوثي المصنوعة في طهران تضرب مدنًا سعودية متاخمة لحدها الجنوبي. وكي يضيفوا للجرح ملحًا مارسوا ولا زالوا كل أنواع الاعتداءات العسكرية ضد بني جلدتهم في تعز ومأرب ولحج، فسفكوا الدماء المعصومة ودمروا البنيان والعمران.
وقد حاولوا باستماتة رسم صورة ذهنية عن المملكة تضعها في موقف المعتدي على اليمن الشقيق، ونسوا أن أكثر من 90% من الشعب اليمني يؤيد وبقوة عاصفة الحزم، ويرغب في تحقيقها أهدافها المعلنة الواضحة، ومن أهمها إعادة الاستقرار الذي انتزعه الحوثيون، وبسط رداء الشرعية على اليمن كله، ليختار الشعب نوابه وحكامه ويحدد مصيره بعيدًا عن التوغل الفارسي المقيت.
لا بد من قطع هذه اليد الحوثية الباغية، حتى يعلم سادتها في قم وطهران أننا لا نحب اللعب بالنار، ولا العبث بالأوطان.

 
إطبع هذه الصفحة