الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :سلمان الخير في رحاب طيبة الطيبة
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/09/1437
نص الخبر :
محمود إبراهيم الدوعان
سلمان الخير في رحاب طيبة الطيبة
الزيارة الميمونة التي قام بها الملك سلمان في 18 رمضان لمأرز الإيمان مثوى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، والتي تأتي منه -حفظه الله- تعزيزاً للحب والاحترام والولاء لهذه الأماكن المقدسة التي يقول الله فيها: (ومَن يُعظِّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، ويقول فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام».
هذه الزيارة الثانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أيده الله- لطيبة الطيبة منذ توليه الحكم، جاءت في شهر مبارك وأيام مباركة تضاعف فيها الأعمال الصالحة، وبذلك تشرَّف فيها -حفظه الله- بالسلام على سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، والصلاة في مسجده الشريف، ثم انتهاز الفرصة ليقدِّم كل الحب والرعاية والاهتمام لأهل المدينة أهل الجوار وأبنائها الكرام، ويفتتح فيها العديد من المشاريع التنموية الضخمة التي سوف تعود بالنفع العميم على أبناء المنطقة والحجاج والزائرين والمعتمرين.
رغم قِصر الزيارة، إلا أنها كانت مفعمة بالكثير من المشاريع افتتاحاً، ومتابعةً وإنجازاً، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف وما يُصاحبه من إسكان للحجاج، والزوار، والمعتمرين.. مشروع تطوير درب السنة الذي يربط المسجد النبوي الشريف بمسجد قباء وعمل طريق مشاة لقاصدي مسجد قباء للصلاة فيه تأسياً برسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام.. مشروع مجمع مكتبات الملك عبدالعزيز الوقفية وما تحويه من نفائس المخطوطات.. مشروع قطار الحرمين الشريفين والذي سيرى النور قريباً بإذن الله... وكثير من المشاريع التنموية المتعددة، ومتابعة جاهزيتها، وتحسين أدائها مثل ما تشمله المرافق العامة: صحية، وتعليمية، واجتماعية، وإسكان، وبُنى تحتية، وكل ما يُسهم في بناء ونماء المدينة النبوية المطهرة.
بدون شك يقف خلف هذا النجاح لهذه المشاريع العملاقة المباركة، ويعمل على إنجاز معظم مهامها شاب طموح ورجل مُحب للمدينة وأهلها هو صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز الذي يعمل في صمت، ويُنفِّذ الكثير من المشاريع المهمة التي ترقى بالمدينة وأهلها، ومن بعض مشاريعه الهادفة: نماء المنورة؛ وإنشاء مجلس الاستثمار الاقتصادي، وتعميم الحكومة الإلكترونية بالمنطقة من أجل أن يكون قريباً من هموم المواطنين وحل إشكالاتهم.
اللهم وفق العاملين المخلصين في خدمة بلد حبيبك ونبيك ومصطفاك -صلى الله عليه وسلم- لما تُحب وترضى، وبارك في جهود أبناء طيبة من مواطنين، ومقيمين، ومحبين، الذين يسهمون بكل جد وإخلاص في العناية والرعاية بمدينتهم المباركة، وبمسجدها الشريف، وساكنيها، وكل ما تحويه هذه المدينة المباركة من مشاريع وخدمات تُقدَّم لزائريها وقاصديها من كل مكان تقديراً ومحبة وتشريفاً لمقام سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولقوله عليه الصلاة وأفضل السلام: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون».

 
إطبع هذه الصفحة