الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مزايا سعودية تجذب الطلاب الأجانب
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الوطن
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/09/1437
نص الخبر :

في الوقت الذي تستثمر فيه المملكة 23% من ميزانيتها في قطاع التعليم سواء كان داخليا أو خارجيا، إلا أن المنشآت التعليمية في المملكة باتت تشكل الأولوية لكثير من الطلاب الأجانب للتعلم فيها، وفقا لتقرير نشره موقع US News الأميركي، الذي أكد وجود 71773 طالبا أجنبيا يدرسون في السعودية.


فيما تركز المملكة كأكبر دولة في الشرق الأوسط، على التعليم بشكل كبير، إذ توفر أكبر قطاع تعليمي على مستوى دول الخليج العربي، يشمل 25 جامعة حكومية وأكثر من 65 كلية خاصة، إضافة إلى كثير من الكليات التقنية، أبرز تقرير اهتمام المملكة باستقطاب الطلاب من جنسيات مختلفة، محددا 3 مزايا تدفع الطلبة الدوليين للدراسة بها.

 


التركيز على العلوم والتكنولوجيا

تناول تقرير -نشره موقع أخبار الولايات المتحدة "US News"، المتخصص في أخبار التعليم والصحة والمجتمع وكتبته عنايات دوراني- بعض حقائق التعليم العالي في المملكة، وفرص الاستثمار في التعليم على المدى البعيد. أكد التقرير أن "المملكة تركز بقوة على العلوم والتكنولوجيا، وهو ما دفع كثيرا من الطلاب الدوليين إلى الحرص على الدراسة بها، لذلك تستقطب الجامعات السعودية كثيرا من الطلبة من جنسيات عربية مختلفة، ووفقا لإحصاءات معهد يونيسكو، فإن 71773 طالبا من خارج المملكة درسوا فيها خلال السنة الدراسية 2012 و2013، معظمهم من: اليمن وسورية ومصر وفلسطين والأردن.

 


الاهتمام بالتعليم
أوضح التقرير أن "المملكة تستثمر في التعليم مبالغ كبيرة، إذ تخصص حوالي 23% من نفقاتها الإجمالية لمصلحة هذا القطاع، وهي فرصة مهمة للطلبة من خارج المملكة، والذين باستطاعتهم أن يستفيدوا من المنشآت والخدمات المقدمة التي تقدمها الدولة، إضافة إلى الأبحاث وفرص الابتعاث". وأضاف أن "الطلبة من الجنسيات العربية، على دراية بأن المملكة دولة مسلمة محافظة، وأن الرجال والنساء بها يتلقون تعليمهم بشكل منفصل، وهو ما يشجعهم على الالتحاق بإحدى جامعاتها".

 


اللغة الإنجليزية
ذكر التقرير أنه "توجد 3 حقائق رئيسية تتعلق بشؤون التعليم في المملكة، يجب على الطلبة القادمين من الخارج معرفتها، الأولى هي أن الجامعات في السعودية معظمها تستخدم اللغة الإنجليزية في مناهجها، وأن ذلك يعدّ أمرا مهما في معظم الجامعات والكليات، ونصح من يرغب في الانضمام إلى إحدى الجامعات السعودية، أن يكون مستعدا ومتمكنا من اللغة الإنجليزية".

 

 

بعثات محفزة
بينت دوراني في تقريرها أن "الجامعات السعودية تقدم بعثات محفزة للطلبة الأجانب للقدوم إلى المملكة، سواء كانوا رجالا أو نساء، كما أن الجامعات المختلفة كجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تدعم الطلبة خلال سنوات دراستهم، وتغطي لهم رسوم الدراسة، إضافة إلى صرف رواتب معيشية لهم تراوح بين 20 و30 ألف دولار سنويا".

 

 

أنظمة متقاربة
قال عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك عبدالعزيز، عبدالمنعم اللحياني، إن "نظام الساعات المعتمدة لدينا يقارب المتبع في الجامعات الأميركية، ولكن هيكل برامج وإستراتيجيات التدريس يمكن أن يكون فيه بعض الاختلافات،على سبيل المثال، معظم برامج الدكتوراه في الولايات المتحدة تتطلب اجتياز امتحان شامل قبل أن ينتقل الطالب إلى أطروحة، وليس هذا هو الحال في معظم برامج الدكتوراه في جامعة الملك عبدالعزيز".

 

 

السكن الخاص
أضاف اللحياني "جامعة الملك عبدالعزيز لديها خارج الجامعة سكن يكفي لحوالي 3500 طالب، تبعد 5 دقائق فقط من الجامعة ركوبا بالحافلة المجانية التي توفرها الجامعة". وأضاف "السكن متشابه سواء للطلبة السعوديين أو غير السعوديين، كما أن الطلبة باستطاعتهم أن يختاروا شريكهم بالغرفة". وذكر اللحياني أن "سكن الطالبات موجود داخل الجامعة ويكفي لحوالي 1500 طالبة، وتتوافر لهن خدمات أخرى كالنوادي الرياضية، والمسابح، والمنتجعات، والمطاعم المركزية، وبعض المحلات الصغيرة".


 
إطبع هذه الصفحة