الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :كرسي الفيصل لمحاربة التطرف
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 25/11/1437
نص الخبر :
في محكم التنزيل يقول رب العزة والجلال بسورة البقرة: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً).
 
والوسطية كما يعرف الجميع هي الاعتدال في القول والعمل.
 
وفي مناسبات عديدة تحدّث مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، عن الوسطية التي يجب الالتزام بها لمكافحة الغلو والتطرف غير المحمودة نتائجه إنْ بالنسبة للوطن، أو الناس بل وحتى لمن يقوم به.
 
وفي خبر نشرته «عكاظ» بتاريخ 5/11/1437هـ: أن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل قد اطلع على خطة تحويل كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي، إلى مركز للاعتدال يحارب التطرف والغلو بكل أشكاله وأنواعه.
 
وأكد سموه خلال الاجتماع الذي رأسه يوم الأحد 4/11/1437هـ: أن «الدين الإسلامي قائم على الوسطية وفي الوقت الراهن نحن أحوج ما نكون إلى الاعتدال، لا سيما أن الأفكار الهدامة والتيارات بأشكالها وصورها كافة تعصف بالأمة العربية».
 
والواقع أن هذه هي الحقيقة التي كشفت عنها الشهور والأيام الخوالي وبرهنت على أن كل العمليات الإجرامية بحق الوطن والمواطن إنما كانت من نتاج الغلو والتطرف!!
 
لذا فقد «شدّد سمو الأمير خالد على أهمية الاستفادة من أبحاث الكرسي وتحويلها إلى برامج وعمل ميداني ومبادرات لتحقق أهداف الكرسي الرامية إلى محاربة الغلو بأشكاله كافة، ما يعمل على ترسيخ الاعتدال في نفوس الشباب وعامة الناس، مستعرضا جهود الكرسي بتأصيل منهج الاعتدال السعودي خلال الفترة الماضية وإسهاماته في محاربة التطرف والغلو، التي حاز في ضوئها جائزتين محلية وأخرى إقليمية، تقديراً وعرفاناً لجهوده في نشر قيم الاعتدال والوسطية ومحاربة التطرف والإرهاب».
 
هذا وتطرق العرض إلى أهداف إنشاء الكرسي التي يأتي في مقدمتها مبادرة وتوجيه الأمير خالد الفيصل إلى ضرورة مواصلة الجهود في نشر الاعتدال، ومحاربة الفكر المتطرف في المجتمع السعودي، إلى جانب المتغيرات العالمية المعاصرة والظروف المحيطة بالمنطقة، والمتمثلة في تحديات محاربة التطرف ونشر الاعتدال، جراء النمو المتزايد لتيارات التطرف والإرهاب خارج المملكة، ومحاولتها اليائسة لغرس جذورها الفاسدة في فكر الشباب السعودي.
 
السطر الأخير:
 
قال تعالى: (وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) الطلاق: 1
 
 


 
إطبع هذه الصفحة