الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :«زحمة» في شوارع جدة و100 ألف سيارة تربك بوابات الجامعة
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 20/12/1437
نص الخبر :

انور السقاف _ جدة _ تصوير _ وليد الصبحي

تواصلت لليوم الثاني على التوالي مطالبات سكان محافظة جدة بحلول فورية للأزمة المرورية الخانقة التي أعقبت العودة للمدارس والكليات والجامعات، وناشد العديد من الأهالي مدير المرور الجديد العميد سليمان الزكري بتكثيف الدوريات في الشوارع الرئيسة والميادين والتقاطعات الهامة لتنظيم حركة السير وفك الاختناقات، فيما قال عدد من المواطنين والمقيمين قاصدي جامعة الملك عبدالعزيز إن الحركة في مداخل ومخارج الجامعة شهدت شللا كاملا بسبب عدم فتح كامل البوابات والاكتفاء بعدد منها، مما تسبب في تكدس المركبات أمام بوابة (الطير) وتعطل الحركة بشكل كامل لعدد من الساعات، وطالبوا إدارة الجامعة بسرعة حل هذه المشكلة التي قد تضر جميع الطلاب وتمنعهم من الحضور، فيما طبق المرور 4 إجراءات لمواجهة الزحام تشمل تكثيف الانتشار الميداني، ومنع حركة الشاحنات في أوقات الذروة، وتوقيت عدد من الإشارات الضوئية وفق حجم الحركة، وتوحيد اتجاه حركة السير في عدد من الشوارع.

ومن جانبه أوضح مدير الإدارة العامة للأمن بجامعة الملك عبدالعزيز المهندس نايف خالد ساعاتي أن عدد البوابات في الجامعة 13 (9 بوابات رئيسة و4 فرعية)، تستخدم جميعها لخدمة الطلاب والطالبات مشيرا إلى أن عدد المركبات من 70000 إلى 100000 سيارة من الفترة الصباحية إلى المسائية، والخطة المرورية تعتمد على فتح جميع البوابات لتسهيل الدخول من جميع الاتجاهات. كما تم تخصيص حافلات لنقل الطلاب من المواقف إلى مبان الطلاب وإضافة مواقف متعددة الأدوار لاستقبال أكبر عدد من المركبات.
«المدينة» بدورها وضعت تلك المطالب على طاولة المدير الجديد للتعليق عليها، وفاجأنا بطلب الخروج معه في جولة ميدانية منذ ساعات الصباح الباكر وتحديدا الساعة السابعة وقت الذروة والخروج الجماعي للمركبات، للاطلاع عن كثب على الإجراءات المرورية المتخذة من الإدارة.

عكس السير في السبعين
في أكثر تقاطع يشهد زحاما مروريا (دوار الطير) وهو المدخل الغربي لجامعة الملك عبدالعزيز، رصدنا حركة كثيفة للمركبات، يرافقها توجيهات ميدانية لمدير المرور والذي شهد عكسا لحركة السير من بعض السائقين المخالفين على طريق الأمير ماجد «السبعين» مقابل مكتبة الملك فهد، وكذلك قيام البعض الآخر بالصعود على الأرصفة للانتقال إلى المسار الآخر وفورا تم تطبيق مخالفة مرورية لأكثر من مركبة.
وفي نفس الموقع قام العميد الزكري بتوجيه رجال المرور المتمركزين حول تلك البوابة بالترجل من مركباتهم والوقوف ميدانيا لتسهيل الحركة أمام البوابة للتغلب على الكثافة الكبيرة، والتغلب على تجاوز بعض السائقين وعدم مبالاتهم بأنظمة المرور.
بعدها انتقلنا إلى تقاطع شارع فلسطين مع طريق المدينة والذي شهد ارتباكا مروريا للقادمين من جهة الشرق ومن جنوب المحافظة، وهنا شاهدنا العميد الزكري يحرك عددا من الدوريات المرورية لتنظيم الحركة في الطريق، إضافة لسرعة التحرك في رفع وإزالة أي حادث مروري قد يعيق حركة سير المركبات، وخلال دقيقة واحد فقط كانت الحركة تتدفق بشكل جيد.
دخول الشاحنات المخالفة
وفي طريق الحرمين وتحديدا المدخل المؤدي إلى كوبري وطريق الملك عبدالله، كانت المركبات تتدفق ببطء شديد للدخول مما تسبب في حدوث «ارتداد» للمركبات بسبب دخول عدد من الشاحنات في وقت المنع، وفورا وجه العميد الزكري برصد المخالفين وتطبيق العقوبات المناسبة في حقهم وإزاحتهم عن الطريق لتحريك السير.
تمرير المعلومات
ورصدنا أيضا من خلال الجولة.. تحركا سريعا للدوريات المرورية بعد أن وجههم العميد الزكري للانتقال إلى تقاطع طريق الأمير ماجد مع شارع بني مالك حيث تعطلت الحركة بسبب أعطال عدد من السيارات «المتهالكة» والتي تم التعامل معها باستدعاء عدد من سيارات الونش لسحبها من الطريق خلال وقت قصير جدا.
وفي تقاطع طريق عبدالله السليمان مع طريق الأمير ماجد قام عدد من السائقين بعكس السير أمام مدير المرور، مما أثار نوعا من الدهشة للجميع، وما كان من مدير المرور إلا التوجيه باستيقاف السائقين وتطبيق غرامة عكس السير، مما حد من هذه الممارسة الخاطئة بشكل ملفت، وبعدها انتقلنا لأكثر من 14 محورا مروريا في مختلف أنحاء محافظة جدة جميعها كانت تعاني من التكدس.






العميد الزكري: مشكلتنا المشروعات وغياب المواقف.. وننتظر النقل العام
سألنا العميد الزكري عن الآلية المتبعة في التعامل مع هذه الاختناقات التي تعقب كل موسم عودة للمدارس، فقال: منذ وقت مبكر تم توزيع الدوريات المرورية على جميع المحاور الرئيسة والميادين والتقاطعات الحرجة وأيضا حول المدارس التي تعاني من عدم وجود مواقف والوقوف العشوائي والازدحام، ونحن بدورنا نقوم بالتنسيق مع إدارات المدارس أو الكليات والجامعات للتعاون في وضع خطة مرورية للدخول أو الخروج، وهم متعاونون معنا، إلا أن عدد المركبات كبير جدا، مشيرا إلى أن النقل العام حال تشغيله سيسهم في حل مشكلة الزحام.
وأضاف العميد الزكري أن الخطة المرورية راعت ما يصاحب انطلاق العام الدراسي من انتعاش للحركة أمام المراكز التجارية وخصوصا المكتبات، حيث تم التركيزعليها للتخفيف من الازدحام، ونحن بدورنا نقوم بجانب عملنا الميداني ببث عدد من الرسائل التوعوية للسائقين للمساهمة معنا في التقيد بأنظمة المرور.
وأشار أيضا لمشكلة عدم توفر مواقف كافية لاستيعاب أحجام حركة المرور حول كثير من المدارس ووجود بعضها على شوارع رئيسة حيث ناشد إدارة التعليم بتخصيص مواقف كافية أمام المدارس، وأيضا المدارس الأهلية والتي تشهد الشوارع المحيطة بها أزمة حقيقية تفاقم من مشكلة المرور في الكثير من الأحياء.
ولفت العميد الزكري إلى مشكلة عدم وجود نقل عام يساهم في نقل الطلاب والطالبات للمدارس والكليات، إضافة إلى مشروعات البنية التحتية على شبكة الطرق في المحافظة، والتي تترك أثرا سلبيا على حركة السير في الكثير من الأوقات، خصوصا عدد من الطرقات الرئيسة والتي تشهد كثافة في الحركة المرورية.


إجراءات ينفذها المرور لمواجهة الزحام
• عدم تحرك الشاحنات بكافة أنواعها داخل المدينة وكذلك على الخطوط السريعة وكبري الخير في أوقات الذروة
• توقيت عدد من الإشارات الضوئية خاصة على الشوارع الرئيسة ذات الكثافة العالية بما يتناسب مع أحجام الحركة المرورية
• توحيد اتجاه حركة السير في عدد من الشوارع المحيطة ببعض المدارس والكليات في الفترة الصباحية




التخطيط العام للشوارع والمداخل والمخارج للأحياء.
زيادة عدد السكان بشكل مستمر.
عدم وجود نقل عام.
عدم التقيد بالأنظمة المرورية لبعض السائقين.
كثافة أعداد السيارات.
عدم وجود طريق سريع (دائري) يستوعب الأعداد الكبيرة للشاحنات والنقل الثقيل.
الحوادث المرورية المتكررة في الطرق الرئيسة نتيجة تجاوز السرعة وقلة خبرة بعض السائقين.
أعمال الطرق من حفريات وتحويلات ومشروعات تحت الإنشاء.
بطء إنجاز العديد من المشروعات (قطار الحرمين السريع - الجسور والأنفاق).
الخروج الجماعي للمدارس والجامعات وفي وقت متقارب جدا.
حلول ومقترحات:
تكثيف عدد دوريات المرور، خصوصا في التقاطعات والميادين الحرجة.
انتشار أكبر لدوريات نجم لحل مشكلة الحوادث المرورية فور وقوعها.
إيجاد شبكة نقل عام تصل إلى كل المنطقة الحيوية أو السكنية.


 
إطبع هذه الصفحة