الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :طلاب يضعون مستقبلهم في سلة التعليم الأكاديمي
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 25/12/1437
نص الخبر :
لماذا يتجه خريجو الثانوية العامة إلى الجامعات، وكأنها المستقبل الوحيد؟.. لماذا يجهل الطلاب المجالات الأخرى التي تفتح للشباب والفتيات مستقبلا جديدا يحتاجه سوق العمل؟
 
أسئلة وضعتها «عكاظ» بين طلاب الجامعات وخريجي الثانوية العامة، لتكشف قصورا في فهم الكثير من الطلاب عن دور المعاهد المهنية والتقنية وتحديد مستقبلهم بما يتفق مع سوق العمل، كما كشف ضعف التعليم في مساعدة الطلاب في تحديد مسار مستقبلهم.
 
بدأ الحديث مع الطالبة أماني طعمية التي بررت سبب اتجاه جميع الخريجين إلى التقديم على الجامعات الحكومية والأهلية، ورأت أن ذلك يرجع لعدم توفر البديل المناسب الذي يحقق للطالب مستقبلا بعد التخرج الجامعي، وأضافت بأن المعاهد المهنية تحتاج الكثير والكثير من التطوير في المناهج وغيرها حتى تستطيع أن تواكب الجامعات، واستطردت، «شهادة المعاهد المهنية ليست لها قيمة حقيقية في سوق العمل، لذا أصبحت الجامعة هي المطلب الأهم لتوفير وظيفة محترمة تساعد الطالب على بدء حياته بنجاح».
 
جاء رأي أماني في نفس الوقت الذي يرى فيه طلاب آخرون بأن الجامعات هي مؤسسات تعلمية فكرية وليس من مهامها التوظيف ولا بد أن تقضي الطالبة والطالب حياتهما العلمية من أجل العلم، ويرون أن الوظيفة هي من ستتوفر بعد ذلك دون جهد، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة عقد دورات تدريبية للطلاب قبل تخرجهم تساعدهم في رسم مستقبلهم.
 
الطالب فهد هادي يؤكد بأن الهدف الأول يجب أن ينصب على الجامعة فهي التي تحقق للخريج مستقبلا زاهرا إذا ما ركز جهده بشكل جيد، «بشرط أن يعد خططا متنوعة لما بعد الثانوية العامة، فالجامعة ليست كل شيء وهناك مجالات أخرى وخاصة العمل المهني الذي أصبح مطلبا في سوق العمل اليوم، خاصة بعد تطبيق نظام سعودة الكثير من الأسواق، وأخيرا ما شهده سوق الاتصالات، وهو سوق كبير ويحمل الكثير من النجاحات في المستقبل وهذا ما أفكر فيه».
 
كما أوضحت الطالبة سلوى العامري، أنه لا بد للفتيات الخريجات البحث عن مجالات مفتوحة وتتسع للكثير، وعدم حصر أنفسهن في مجالات أصبحت مكتظة، وهناك الكثير من الأعمال التي تعد جديدة على الفتاة السعودية إذ إن التربية والتعليم والتمريض أو الطب لم تعد تحتمل الفتاة السعودية، والمجال مفتوح أمامها في أمور جديدة أخرى تجعل منها منتجة وتخدم البلد بكل إخلاص، ولا أنسى زيارتي لشركة أرامكو حيث شاهدت الكثير من السعوديات وهن يقمن بأعمال تشغيلية تنافس فيها الشباب.V

 
إطبع هذه الصفحة