الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة الملك عبدالعزيز تستعرض تاريخ إنجازاتها خلال 50 عاما
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريد الاقتصادية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/01/1438
نص الخبر :

عقدت جامعة الملك عبدالعزيز أمس ملتقى "رؤية الحاضر وإشراقة المستقبل"، ضمن فعالياتها بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، بمشاركة مديري جامعات سابقين وحاليين على طاولة واحدة، في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الجامعة، للحديث عن تطور الجامعة خلال ٥٠ عاما، واستشراف المستقبل في ظل "رؤية 2030".

أدار اللقاء الدكتور مدني بن عبدالقادر علاقي وزير الدولة الأسبق، بمشاركة الدكتور رضا بن محمد سعيد عبيد مدير الجامعة الأسبق، ومدير الجامعة السابق الدكتور أسامة بن صادق طيب، والدكتور عبدالإله بن عبدالعزيز باناجه مدير جامعة الطائف السابق، والدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي مدير الجامعة الحالي. بدأ الملتقى بحديث الدكتور رضا بن محمد سعيد عبيد عن فترة إدارته للجامعة خلال عشرة أعوام حاول خلالها اللحاق بركب تطور التعليم وما تنشده القيادة، قائلا: "ما أثلج صدري حينها عند اجتماعي بأعضاء هيئة التدريس في بداية فترتي لها ووجدت فيهم الكفاءة والرغبة في تطوير هذه الجامعة، وأذكر حينها قلت لهم: "إن الملك فهد حين كلفني أكد على رغبته في مشاهدة هذه الجامعة الغالية التي تحمل اسم مؤسس السعودية في مقدمة الجامعات".

واستعرض خلال فترته العمل في مشروع فك الاختناقات في الجامعة وتأسيس المخطط العام لها، على رغم ما واجهته المملكة في تلك الفترة من تحديات الحرب الإيرانية العراقية في المنطقة، التي أثرت بشكل كبير في مشاريع الدولة، مشيرا إلى أن السعادة تغمره وهو يرى هذا الصرح العلمي الكبير وما وصل إليه من تقدم معرفي وتعليمي وبحثي وفي مجال البنية التحتية.

من جانبه، تحدث الدكتور عبدالإله باناجه عن أول علاقة له مع الجامعة عندما كانت جامعة أهلية تقدم للجنة التأسيسية للجامعة للالتحاق بها، قائلا: كنت محظوظا باختياري للابتعاث وتعييني عضوا في هيئة التدريس بها، وكانت الجامعة بإمكانات بسيطة لا تذكر مقارنة بما تشهده اليوم من تطور على كل المجالات، فلكم أن تتصوروا جامعة لا يوجد فيها سوى مبنيين فقط، ولا توجد فيها معامل ولا مبان متطورة، حتى جاء مشروع فك الاختناقات الذي يحسب لدكتور رضا محمد سعيد عبيد، وعمل المخططات الأولية، ومن ثم توالت الإدارات عليها حتى وصلت لما وصلت إليه الآن.

وقال: "كانت لدينا طموحات كبيرة ورؤى اصطدمت بكثير من المعوقات، وأنا سعيد الآن بما أشاهده وأتابعه عن الجامعة من تقدم في التصنيفات العالمية".


 
إطبع هذه الصفحة