الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :طالبات الهندسة بجامعة المؤسس يخترعن سترة للمكفوفين
الجهة المعنية :كلية الهندسة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/02/1438
نص الخبر :

رويا عبدالعال - جدة

صمَّمت 6 فتيات في السنة الثالثة بكليَّة الهندسة الكهربائيَّة بجامعة الملك عبدالعزيز سترةً للمكفوفين، مستهدفات من خلال هذا الاختراع مساعدة فاقدي نعمة البصر في التعامل، والتحرُّك بسهولة في حياتهم اليوميَّة، بدلاً من استخدام عصا المكفوفين التقليديَّة. وقالت الطالبة رشا أبو عبدالله لـ»المدينة»: إن واحدةً من أكثر المشكلات التي تواجه الأشخاص المكفوفين في حياتهم اليوميَّة هي الطريقة التي يتعاملون بها مع الناس، والتحرُّك بسهولة دون الارتطام في الأشخاص، أو الأشياء المحيطة بهم. ومن هنا نبعت فكرة (سترة المكفوفين)، كبديل للعصا البيضاء التي يعتمد عليها المكفوفون لتحسّس الطريق، واتقاء الاصطدام بالأجسام أثناء الحركة.
وعن طريقة عمل السترة قالت الطالبة روان هتاري: إنَّ سترة المكفوفين ليست سترةً عاديَّةً فهي تتضمَّن أجهزةً تقنيَّةً ذكيَّةً متطوّرة، التي من شأنها أن تساعد المكفوفين في التغلُّب على مشكلة الاصطدام بالأجسام المحيطة، وتسهيل حركتهم أيضًا، فإن سترة المكفوفين ليست لجذب انتباه الناس فحسب، ولكن بالسترة أجهزة استشعار عالية الدقة، يمكنها أن تحذِّر الشخص الكفيف ما إذا كان أيُّ شيءٍ سيأتي على مقربة منه، ولها أيضًا محرِّكات اهتزاز لإعطاء الاهتزازات التنبيهيَّة لتحذير الكفيف، إلى جانب ذلك فهناك جهاز تسجيل صوتي لإعطاء الاتِّجاهات الصحيحة من الأشياء التي تمر بالقرب من الشخص الكفيف؛ ليسترشد بها الطريق دون مساعدة خارجيَّة.
وعن تنفيذ التصميم، قالت الطالبة شروق ناجي: لقد أردنا أنْ نستفيدَ من التقنيات الحديثة في مساعدة الغير، وعلى الرغم من قلِّة خبرتنا في مجال البرمجة، والكهرباء نفَّذنا المشروع بمساعدة مهندس كهرباء متخصِّص، وأساتذتنا بالجامعة. ولقد لاقينا كلَّ الدعم والمساندة منهم، حتَّى تمَّ تنفيذ التصميم بالشكل المطلوب.


 
إطبع هذه الصفحة