الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :البقمي: «طفل الإيدز» راجع «جامعي جدة» وهو مصاب
الجهة المعنية :المستشفى الجامعي
المصدر : صحيفة الشرق
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/03/1438
نص الخبر :

دافع مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي في جدة على لسان المشرف العام على المركز الإعلامي لوزارة التعليم شارع البقمي، عن موقفه بخصوص إصابة الطفل حمد بالإيدز.
وقال البقمي لـ»الشرق»، إن الطفل راجع المستشفى وكان يعاني من الإصابة بالإيدز، وذلك حسب ما أثبتته التحاليل المبدئية التي أجريت له في المستشفى قبل إجراء أي تدخل علاجي.

وأضاف «بعد الرجوع للملف الطبي للطفل، تبين أنه تم تحويله من قِبل مستشفى القنفذة العام بتاريخ 15/ 5/ 2010 الموافق 1/6/1431هـ لمزيد من الفحوصات بسبب ما يعانيه من التهابات وإسهال متكرر، مع وجود تضخم في الغدد اللمفاوية والكبد والطحال».
وذكر البقمي أن الطفل أجريت له الفحوصات اللازمة مع تحاليل الدم وأشعة مقطعية على الصدر والبطن والحوض، وتم أخذ عينة من الغدد اللمفاوية، وظهرت النتيجة إيجابية لمرض نقص المناعة المكتسب الإيدز»، وتابع «على أثر ذلك أجري له نقل دم لما يعانيه من فقر دم، ويقوم المستشفى وحسب السياسات والإجراءات المعمول بها بإرسال عينة من الدم المطلوب نقله للمريض لإجراء الفحوصات اللازمة عليه، وتم ذلك بالفعل بالنسبة لحالته وأثبتت خلو عينة الدم المنقول له من فيروس نقص المناعة».
وأوضح أنه تقرر إعطاء الطفل العلاجات اللازمة لمرض نقص المناعة في المستشفى، ولكن تم رفض ذلك من قِبل ذويه، وطلبوا تحويله إلى مستشفى الملك سعود في جدة، وأضاف «كما هو متبع، فقد تم إبلاغ البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة عن الحالة برقم كودي والمثبت فيه تاريخ المراجعة والفحص المبدئي».
من جهتها، أوضحت والدة الطفل أن حمد استأنف الدراسة مجدداً بعد انقطاعه، مبينة أن هناك آراء متضاربة تم نشرها بعد نشر قصة حمد في «الشرق»، مؤكدة أن لديها تقارير طبية تؤكد إصابة حمد وسلامة الوالدين.
وذكرت أن منع حمد من الدراسة تسبب في تأخيره سنة دراسية كاملة، حيث إنه يدرس حالياً في الصف الأول الابتدائي، ويفترض أن يكون في الصف الثاني.
وطالبت وزارة الصحة بالتحقيق في كيفية إصابة حمد بالإيدز، ومحاسبة المتسببين في نقل الفيروس له، خصوصاً أنه مصاب ووالداه سليمان.
يذكر أن «الشرق» اطلعت على تقرير يثبت خضوع والد ووالدة حمد لتحليل الإيدز، وخلوهما من الإصابة بالمرض.
وكانت «الشرق» نشرت في عددها رقم (1836) الصادر بتاريخ 2016/12/13 تفاصيل قضية الطفل حمد المصاب بالإيدز.



 
إطبع هذه الصفحة