الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :العيسى: المملكة تقود مسيرة النهضة والتطوير في دول مجلس التعاون الخليجي
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : صحيفة الشرق
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/05/1438
نص الخبر :

جدة - محمد الاهدل

وجَّه مؤتمر ومعرض الخليج للتعليم السادس بوصلة الاستثمار لبناء الكوادر البشرية ومحاكاة التغير الاقتصادي، وذلك خلال فعالياته التي أقامها اتحاد مجلس غرف دول مجلس التعاون الخليجي في جامعة الأعمال والتكنولوجيا مساء أمس «الأربعاء» بمدينة جدة، حيث تأتي استضافة المملكة هذا الحدث لإيجاد جو تنافسي بين أكثر من 60 جامعة خليجية وعربية وأوروبية لدعم التعاون وإثراء سوق العمل بمخرجات هذه الجامعات.
وأكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، في كلمة له خلال افتتاح فعاليات المؤتمر، أن استضافة المملكة هذا الحدث لأول مرة يعد تاكيداً لدورها الريادي والرئيس في قيادة مسيرة النهضة والتطوير بدول مجلس التعاون الخليجي بتوجيهات بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 تعكس الإصرار والعزم على الانتقال إلى مرحلة جديدة من الرخاء والنماء معتمدة المملكة في ذلك بعد الله سبحانه وتعالى على إمكاناتها ومواردها الذاتية وسواعد أبنائها الذين يمتلكون مختلف الخبرات والمهارات، مما يحكي نجاح مسيرة التعليم على هذه الأرض الطيبة.
كما ثمَّن أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي، في كلمته، إلى اهتمام المملكة بتطوير مسيرة التعليم وجعلها موجودة مع المستجدات التي تشهدها الساحة المحلية والخليجية والعربية والدولية. مفيداً بأن هذا الحدث يأتي تتويجاً لاتفاقية التعاون بين الاتحاد وجامعة الأعمال للتكنولوجيا المبرمة بتاريخ 28 يوليو 2015م، وتأكيداً للدور الرائد الذي تلعبه الجامعة، التي تعتبر نموذجاً في التخصصات والتوظيف بعد التخرج.
وكشف أن دول الخليج تنفق سنوياً ما يقارب الـ150 مليار دولار على التعليم وسط توقعات نمو إجمالي الطلاب فيها بمعدل سنوي تراكمي بنسبة 1.8% ليصل في عام 2020 إلى 11.3 مليون طالب، حيث تستحوذ المملكة العربية السعودية على أكبر حصة بنسبة 75% من إجمالي عدد الطلاب في قطاع التعليم لدى مجلس التعاون الخليجي نظراً لقاعدتها السكانية الضخمة لتدفع الزيادة المتوقعة في عدد الطلاب لزيادة الطلب على مزيد من المدارس في المنطقة، لافتاً إلى أن الدراسات أظهرت أن دول المجلس ستكون بحاجة إلى نحو 163200 معلم إضافي في عام 2020 بالمقارنة مع عام 2010.
من جهته، نوه الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خليفة العبري، بمخرجات هذا المؤتمر، وفي مقدمتها بحث التحديات التي تواجه العملية التعليمية والتربوية في دول مجلس التعاون الخليجي للعمل على الخروج بالتوصيات اللازمة للدفع بهذا القطاع الحيوي للنهوض بدوره الرئيس في التنمية.
بدوره، شدَّد رئيس جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة الدكتور عبدالله دحلان، على ضرورة أن تشمل عملية إصلاح التعليم تأسيس برامج ومؤسسات ومعاهد تعنى بالاهتمام بتطوير وتعزيز قيم ريادة الأعمال وتوفير المهارات اللازمة وربطها بصورة ناجحة بأسواق العمل في الوقت الذي يشهد هيمنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية على مختلف الأنشطة الاقتصادية الخليجية.
من جانبه، أبرز مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، مشاركة الجامعة في هذا المؤتمر ضمن منظومة الجامعات التي تتنافس لمواكبة مستجدات سوق العمل والتغيرات التي يشهدها الاقتصاد بشكل عام، مضيفاً أن على القطاع الخاص الخليجي بناء شراكة حقيقية مع المؤسسات التعليمية الخليجية، وذلك استشرافاً للفرص الاستثمارية التعليمية.
في حين تطرَّق الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية البروفيسور سلطان توفيق أبوعرابي، لما يقوم به المؤتمر من بناء جسور التواصل بين الطالب في المجتمع وبين عدد كبير من الجامعات من داخل وخارج المملكة المملكة العربية السعودية تحوي مختلف التخصصات العلمية والأدبية، بما ينعكس إيجاباً على واقع التعليم في تطور المجتمع.
بدوره، عبَّر نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بترجي، عن أمله في الاستفادة من مخرجات وتوصيات المؤتمر الذي يقام على مدى يومين، قائلاً: إن المؤتمر يأتي مواكباً لتطلعات هذا الكم الكبير من المفكرين والمبدعين، ويعبِّر بصدق عن الأهداف التي نسعى إليها.



 
إطبع هذه الصفحة