الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :«الشورى» يقر التوسع في مشروع التأهيل التقني والمهني لطلاب وطالبات التعليم العام
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 22/06/1438
نص الخبر :

طالب مجلس الشورى في قرار صدر عنه أمس، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالتنسيق مع الجهات الحكومية ومنشآت القطاع الخاص لبناء مسارات خاصة للبرامج التدريبية متناهية الصغر وبرامج التمهن مع تأسيس حاضنات تقنية في منشآت المؤسسة التدريبية، والتوسع في مشروع التأهيل التقني والمهني لطلاب وطالبات التعليم العام، ودراسة إلحاق كليات التقنية التي تمنح درجة البكالوريوس في المؤسسة بالجامعات القريبة منها.

وناقش المجلس التقرير السنوي لوزارة المياه والكهرباء قبل إلغائها خالد العقيل: بتطبيق العداد الذكي كما هو في عداد الكهرباء لتحديد كمية المياه التي يستهلكها المواطن.

وقال: إن هناك شكاوى من ارتفاع فاتورة المياه ولم يحدد التقرير ماذا تم بشأن هذه القضية، منبها على كثرة شكاوى المواطنين من عدادات المياه، ودعا إلى أن يكون تحديد سقف أعلى لاستهلاك المياه لكل مواطن كما هو حاصل في شركات الاتصالات وأن يكون هناك آلية لتحديد ذلك السقف وإبلاغ المواطن عند تجاوزه.

وتحدث ناصح البقمي عن غياب معلومات أسباب انقطاع المياه عن بعض أحياء مدينة الرياض وعن أسباب ارتفاع أسعار فواتير المياه عن تقرير الوزارة، وتساءل عما تم بهذا الموضوع من قبلها، وقال:»إن الوزارة تطالب بالوظائف بينما لديها 2200 وظيفة شاغرة «متسائلاً عن عدم شغلها؟»

وأكد الأمير خالد آل سعود ارتفاع معدل استهلاك الفرد في المملكة للمياه، وقال:»إنه وصل إلى 256 لترا في اليوم فيما لا يتعدى المعدل العالمي 83 لترا وهو ما يجعل المملكة في المركز الثالث في معدل استهلاك المياه عالمياً».

وأضاف بأن الوزارة تسعى لرفع نسبة تغطية مشروعات الصرف الصحي للأحياء من 60% إلى 65 % أي لن تتجاوز نسبة التغطية المستهدفة 5% مما يعني بأننا سوف نعاني من قضية الصرف الصحي لسنوات قادمة، مشدداً على إيجاد خطط مستقبلية لحل مشكلة الصرف الصحي، محذراً في الوقت نفسه من آثارها الصحية.

وأشار إلى أن المواطن لا يزال يعاني من إيصال خدمة المياه للمساكن الجديدة، ورأى أن الوزارة لم تعط حتى الآن إجابات مقنعة عن الفواتير المرتفعة في الفترة الماضية.



 
إطبع هذه الصفحة