الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الشورى: تصفية مباني المدارس الأجنبية عند إغلاقها لضمان عدم استغلالها
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/06/1438
نص الخبر :

الرياض - عبدالسلام البلوي

 

وافق مجلس الشورى على تعديل المادة التاسعة من لائحة المدارس الأجنبية وأقر صيغته النهائية التي حظيت باتفاق الوزراء والشورى ليتولى مجلس الإشراف باللائحة تصفية أي من المدارس الأجنبية في حال انتهاء الغرض منها أو إلغاء الترخيص، وهو نص احترازي للتأكد من عدم استغلال السفارات لتلك المباني لأغراض أخرى غير المخصصة لها وعدم ترك وضع العقار معلقاً.

وأقر المجلس أمس توصيات طالب فيها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بالتعاون وبالتنسيق مع الجامعات السعودية في تخصصات علوم وهندسة الذرة في مجال الأبحاث النووية وتأهيل المتخصصين في الهندسة النووية، والإسراع في إنشاء الموقع المخصص لاختبار تقنيات الطاقة الشمسية وتطبيقاتها لمعرفة مدى مناسبتها للأجواء في المملكة وتوفير بيئة استثمارية ملائمة تسهم في رفع مستوى إمدادات الطاقة واستدامتها وتمكين صناعتها الحالية والمستقبلية وتضمين تقاريرها معلومات حول الخطوات الفعلية التي تم اتخاذها لإدخال الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، والعمل على زيادة المحتوى المحلي في عمليات تصميم وبناء وإدارة وتشغيل محطات الطاقة الذرية والمتجددة.

وانتهى الشورى من مناقشة تقرير لجنة الثقافة والإعلام بشأن إضافة عقوبة التشهير لمرتكبي مخالفات نظام السياحة، ونظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، كما ناقش تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية بشأن مشروعي اتفاقين في مجال توظيف العمالة ومجال توظيف العمالة المنزلية بين حكومة المملكة وحكومة مملكة كمبوديا، وأعيد التقارير للجان المختصة للرد على ملحوظات الأعضاء بشأنها والتصويت في جلسة مقبلة على إقرار التشهير بمخالفي نظام السياحة واتفاقية توظيف العمالة الكمبودية.

وفي شأن التقارير السنوي لأداء الأجهزة الحكومية، ناقش المجلس أمس تقرير مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، وتجددت المطالبة بتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب الكوادر السعودية في التمريض عبر البرامج والدورات التأهيلية على رأس العمل، ودعا ناصر النعيم إدارة المستشفى لتنفيذ هذه المطالبة ووقف التسرب للممرضين والممرضات السعوديين والسعوديات، مشيراً إلى أن نسبتهم تجاوزت بقليل نسبة 4% مقارنة بغير السعوديات.



 
إطبع هذه الصفحة