الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :معرض ومؤتمر التعليم العالي.. فرصة لاستثمار توصياته في تطوير تعليمنا
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/07/1438
نص الخبر :

الرياض - عثمان الراشد

 

لقد أحسنت وزارة التعليم في حشد الطاقات التعليمية العالمية من خلال المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي المقام بمركز المعراض بالرياض هذه الأيام بعنوان (دور الجامعات السعودية في تحقيق رؤية المملكة 2030) وشارك فيه أكثر من 300 جامعات دولية، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 77 جامعة ومؤسسة تعليم عال محلية.

إنها فرصة علمية كبيرة لبناء جسور التعاون بين الجامعات السعودية مع نظيراتها العالمية وبين أعضاء هيئة التدريس وضيوف المؤتمر والمشاركين فيه من مختلف الدول.

ولكن الأهم في الأمر كله أن يتم استثمار تلك المناسبة بشكل كبير خصوصا وأنه تم خلالها عقد الشراكات والاتفاقيات، ومذكرات التفاهم، ومن المهم التعرف على الفرص التي تقدمها المئات من الجامعات الدولية التي اجتمعت تحت سقف واحد، لتصب في صالح الجامعات السعودية، وتطويرها وتحسين مخرجاتها.

المستجدات والتطورات

وهذه المناسبة ساهمت في إيجاد حراك علمي وثقافي، خاصة وأنه شارك فيها خبراء ومتحدثون من 30 دولة حول العالم، ونفذوا خلالها مايقارب من 60 ورشة عمل وعدد من الجلسات، والندوات العلمية، لذا تعد نقلة نوعية لوزارة التعليم في المملكة، فبعد أن كانت تشارك في المؤتمرات العالمية استطاعت أن تنظم وتدعو الآخرين، كما أن تلك المناسبة تعد فرصة كبيرة أمام الجامعات السعودية للتفاعل مع التجارب الدولية، ودعم توجه الجامعات السعودية نحو عقد برامج توأمة وشراكة فاعلة مع الجامعات المميزة عالمياً، ونقل الخبرات والبرامج المميزة إليها، وتفعيل برامج الابتعاث بما في ذلك تمكين أبنائنا من اختيار الوجهة الصحيحة والمناسبة لهم في التعليم، وكذلك الاستفادة مما تقدمه الجامعات العالمية من برامج ومستجدات تسهم في نقل المعرفة، مع استعراض التجارب مع ممثلي الجامعات العالمية المتواجدة للتعرف على أبرز المستجدات والتطورات فيها وخصوصا فيما يتعلق بالبحث العلمي، وما يستجد في التعليم العالي.

استثمار التوصيات

لذلك فالطموحات التي يتأملها المشاركون في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي كبيرة لأنها لو تحققت فستسهم في تطوير التعليم العالي ليس فقط في بلادنا بل وفي العالم أجمع، لأن تواجد مايقارب من 400 جامعة ومؤسسة تعليمية عالمية لابد أن يسهم بتلاقح الأفكار والرؤى بين هؤلاء المجتمعين تحت سقف واحد للخروج بتوصيات تفوق الطموحات، وأن يعمل بتوصيات المجتمعين وتنفيذها من قبل التعليم العالي في السعودية قبل أن يحل موعد المعرض والمؤتمر، لأن المعرض والمنتدى يعدان مكونين من مكونات تجويد مسيرة التعليم العالي الأساسية في بلادنا، لأنه استطاع إقناع الجامعات العالمية المميزة بالمشاركة على أرض المملكة وهذا بحد ذاته يعد مكسباً كبيراً، وسيكون لها مردود إيجابي على المملكة بشكل عام. ومثل هذه المؤتمرات والمعارض تعد قناة ثقافية اتصالية حضارية في مجال التعاون بين الجامعات المحلية والعالمية ونقل المعرفة بشكل جيد، فيجب أن يؤكد المتحدثون على وزارة التعليم بالمملكة بتنفيذ توصياتهم ودمجها بإستراتيجية التعليم العالي حتى تصل جامعاتنا والجامعات المشاركة إلى منظومة التعليم العالي الرائدة.

 



 
إطبع هذه الصفحة