الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جائزة الأمير نايف تتوج ست سيدات متميزات في المجالات التنموية
الجهة المعنية :كلية الطب
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/07/1438
نص الخبر :

الرياض - أسمهان الغامدي

كرم الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- المرأة السعودية من خلال جائزته التي أقرها قبل وفاته -يرحمه الله- للمرأة المتميزة، إذ نالت شرف الحصول على جائزة الراحل ست سيدات مميزات ومنجزات في عدد من الحقول.

إذ نالت الأميرة سارة بنت فيصل بن عبدالعزيز جائزة الإنجاز عن قطاع التنمية المجتمعية، ود. مها المنيف عن قطاع الأمن المجتمعي، ود. سامية العمودي عن قطاع الصحة، ود. سهيلة زين العابدين عن قطاع الدراسات والبحوث، وفريدة فارسي عن قطاع التعليم، إلى جانب الإعلامية الراحلة أسماء الزعوع -رحمها الله- عن قطاع الإعلام.

هذا وأطلق صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة يوم أمس الأول جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للمرأة المتميزة في نسختها الثانية في العاصمة الرياض برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبدالعزيز آل سعود، وتم خلال الحفل تكريم صاحبات الإنجازات البارزة على مستوى الوطن في كافة المجالات الصحية والاجتماعية والتنموية.

وقالت الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز رئيسة مركز الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز لأبحاث ودراسات المرأة في الصندوق: جائزة الوالد الغالي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- في تكريم المرأة السعودية المتميزة تشجيعاً لها في المساهمة في التنمية الوطنية الشاملة والذي يتوافق وتعزيز دورها في التنمية مع رؤية ٢٠٣٠ و تطلعات القيادة في تمكين المرأة في شتى المجالات.

وأضافت خلال كلمتها "بالرغم من مشاغل والدي -رحمه الله- الكثيرة وهمه الأول في حفظ أمن الوطن والمواطنين حتى أصبحت بلادنا نموذجاً يحتذى به في محاربة الإرهاب، كان هاجسه أن تتمتع المرأة السعودية بكامل حقوقها في ظل شريعتنا الإسلامية الغراء، وقد وجّهنا صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة الذي يعمل تحت ظل مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، على وضع الأسس والقواعد لجائزة تعكس رؤيته -رحمه الله- وتفخر بها المرأة السعودية. مشيرة في كلمتها إلى أن الوطن يزخر بالسيدات المتميزات والمبدعات في المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، اللاتي استفدن من مقدرات الوطن وحققن إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، وإننا في هذا اليوم نقدم لهن الدعم والمساندة والتشجيع والتكريم والاحتفاء بهن.

وقالت نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة هناء الزهير "يُعنى صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالعمل على الارتقاء بمكانة المرأة وتأكيد دورها الكبير في النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، وهو امتداد لما يوليه أولو الأمر في بلادنا المباركة من حرص وتوجيه على العناية بالمرأة.

ومن هذا المنطلق؛ جاء حرص الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله، وموافقته الكريمة على فكرة إطلاق جائزة متخصصة للمرأة، حيث تستند على معايير تم إعدادها من فريق خارجي مختص شملت التميز في الإنجاز وأثره على المجتمع، كما مرّت على عدة مراحل تم فيها تقليص عدد المرشحات بالجائزة من المئات إلى ست فائزات بكل جدارة واستحقاق". وقالت الرئيس التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني مها المنيف: إن هذه الجائزة المحلية نفخر بها وهذا الفخر يأتي كونها تحمل اسم الأمير نايف بن عبدالعزيز، وحصولي على الجائزة في قطاع الأمن المجتمعي يأتي فخراً لي كذلك كونه ارتبط باسم الأمير نايف بن عبدالعزيز رجل الأمن الأول، وأضافت كل ما نفعله وسنفعله هو لأجل الوطن والمجتمع إلاّ أن مثل هذه الجوائز تمثل دافعا للمرأة لمزيد من الإنتاج وخدمة الوطن.

وأشارت فريدة فارسي إلى أن فوزها بمثل هذه الجائزة والتي تحمل اسم الأمير نايف بن عبدالعزيز ذلك الرجل الذي حفظ الأمن والسلام لعقود في وقت عصفت فيه الأعاصير في كثير من البلدان المحيطة بنا فله منا كل الدعاء، متوجهةً بالشكر لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة لما قدمه للنساء في جميع الأعمار من مبادرات، وقالت : إذا سأل جيل الشباب عن أسباب وصولنا إلى هذه الجائزة فإننا قد حظينا بأسر محبة لم تفرق بين أبنائها من الذكور وعندما التحقنا بالتعليم وجدنا معلماتٍ مميزات وكان لهن الفضل بالتعليم وإثراء ثقافاتنا ولم يكن الطريق سهلاً وكنا نعلم أنه بمسيرتنا سنمهد الطريق أمام جيل الشابات مستقبلاً.

ومن لجنة التحكيم أشارت الكاتبة عزيزة الخطيب أنه خلال عملية ترشيح الفائزات وجدوا أن المجالات التي تميزت بها المرأة كانت كثيرة ومتشعبة خاصة في التنمية الاجتماعية وقطاع الصحة.

وأضافت " أن الوطن زاخر برجال وسيدات نفخر بهم، إلا أن الاختيار للفائزات لم يكن سهلا وذلك لوجود معايير عدة واعتبارات مهمة لاختيارهن، وعن معايير التقييم للفائزات أوضحت أن لجنة التحكيم عملت كفريق واحد بخطة واحدة وأثناء مراحل التحكيم كنا في حرص شديد على أن تنال الجائزة من بالفعل إنجازها يستحق الجائزة.

وعن أهمية مثل هذه الجائزة قالت الخطيب" كلنا يعلم أن الأمير نايف -طيب الله ثراه- يرى المرأة ركيزة أساسية في المجتمع، وتكمن أهمية الجائزة أن حملت اسم رمز عظيم وقائد عالمي فريد في الأمن الوطني، ولاشك أن مثل هذه الجائزة تعتبر تحفيزا للنساء في كل المجالات.

وأشارت من لجنة التحكيم كذلك مساعد الأمين العام لمركز الحوار الوطني أمال المعلمي أن معايير اختيار الفائزات كانت بداية في وضع الأسس التي يتم عليها الترشيح وفق المجالات المحددة ومن ثم المفاضلة والاختيار وفقا لعدة اعتبارات وهي: لتميز في الإنجاز من خلال طبيعة العمل الذي قامت به المرشحة والظروف المحيطة والتحديات التي تغلبت عليها والدور الذي تقوم به بجانب دورها الوظيفي أو المهني. أثر الإنجاز من خلال أعداد المستفيدين واستمرارية الأثر والامتداد الجغرافي على مستوى الوطن. والقدوة من خلال شخصية المرشحة ونهجها السلوكي والحياتي وتوجهاتها المنسجمة مع التوجهات الوطنية والقيم المجتمعية.



 
إطبع هذه الصفحة