الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مسابقة بين مساجد جدة.. اجتماعياً وهندسياً وبيئياً
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/07/1438
نص الخبر :

تتنافس 58 مسجداً جامعاً في 17 محافظة بمنطقة مكة المكرمة من أصل 3000 جامع للحصول على وسام الجامع القدوة التي أعلن عنها فرع الشؤون الإسلامية في المنطقة ضمن مشاركته في ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة"، الذي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.

وتتضمن المبادرة التي تمت بالشراكة مع بيت الخبرة قيم في جامعة الملك عبدالعزيز ثلاثة أبعاد رئيسية من حيث البعد العلمي والمجتمعي والتصميم الإنشائي والمسجد صديق البيئة، وتستهدف جميع المساجد التي يجتمع فيها الناس في منطقة مكة المكرمة.

وقال الشيخ علي العبدلي مدير فرع الشؤون الإسلامية في منطقة مكة المكرمة "إننا نهدف من خلال هذا المشروع وهذه المبادرة إلى اختيار عدد من الجوامع ممن تميزت إنشائيا ومن خلال مرافقها وبرامجها وأحدثت أثرا في المجتمع من أجل نقل تجربتها وتكريم القائمين عليها ومحاكاتها". مشيرا إلى أنه تم تنفيذ هذه المبادرة بالشراكة مع بيت خبرة قيم في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة فيما يتعلق بالجانب العلمي وتحديد معايير المبادرة والتحكيم العلمي لها".

وأضاف: "استغرقت فترة الترشيحات ومباشرة الجوامع وزيارتها نحو 3 أشهر منذ تسجل هذه المبادرة مع إطلاق ملتقى مكة الثقافي وأخضعت الجوامع لبرامج ووضعت لها معايير، ومرت بمراحل متدرجة، حتى تم حاليا ترشيح 58 جامعا في محافظات منطقة مكة للتنافس على وسام الجامع القدوة". مشيرا إلى أن المقصود بالجامع في المسابقة كل المساجد لأن الناس يجتمعون فيها".

وبين العبدلي: "أن المعايير تم دراستها بعناية وهدفت إلى أن يكون الجامع مؤثرا في جميع الجوانب الاجتماعية والهندسية والبيئية، ليكون مثالا وقدوة فعلا، وهو ما يجب أن تكون عليه كل الجوامع". مشيرا إلى أن هذه المسابقة خلقت نوعا من التنافس بين الجوامع بشكل عام، ودفعت إلى مراجعة أعمال كل جامع وتحسين مستواه بشكل عام مستقبلا ففي كل الحالات الجميع فائز بتحقق ذلك.



 
إطبع هذه الصفحة