الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :٧ مجالات أمام المعلمين والتربويين والمؤلفين السعوديين للفوز بجائزة خليفة التربوية
الجهة المعنية :كلية الدراسات العليا التربوية
المصدر : وكالة الانباء السعودية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/11/1438
نص الخبر :
أوضح منسق جائزة خليفة التربوية بالمملكة ، عميد معهد الدراسات العليا التربوية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والمشرف على كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية الدكتور سعيد بن أحمد الأفندي ، أن جائزة خليفة التربوية قد أتاحت هذا العام في دورتها الحادية عشرة ٧ مجالات تربوية أمام المعلمين والتربويين السعوديين لتقديم أعمالهم والترشح للفوز بجوائز تصل قيمتها إلى أكثر من ٤ ملايين درهم.
وأبان الدكتور الأفندي أن قبول الترشيحات بدأ في 5 سبتمبر الجاري عبر موقع جائزة خليفة www.khaward.ae ، مشيراً إلى أن عملية التقديم والقبول والفرز والتقييم والتحكيم تتم بطريقة إليكترونية متكاملة، لافتا إلى أن استقبال الترشيحات يستمر إلى نهاية عام 2017 م ، في حين سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين وتكريمهم في شهر إبريل ٢٠١٨ م.
وأشار إلى أن الجائزة في دورتها الحادية عشرة قد أتاحت (7) مجالات للتربويين والمعلمين والباحثين السعوديين ، وهي : الشخصية التربوية الاعتبارية، التعليم العالي (الأستاذ الجامعي المتميز)، والتعليم العام (المعلم المبدع)، والبحوث التربوية (الإجرائية التطبيقية والعامة)، والتأليف التربوي للطفل، والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة، والإبداع في تدريس اللغة العربية (الأستاذ الجامعي المبدع).
ودعا المعلمين والتربويين المتميزين للترشح للجائزة، مبينا أنه يحق لكل معلم بالتعليم العام بالمملكة العربية السعودية يتميز بأداء استثنائي في كافة الجوانب المتعلقة بأدائه في العملية التعليمية، أن يتقدم لمجال المعلم المبدع.
وأوضح الأفندي أن جائزة خليفة التربوية تهدف إلى رفع مستوى معايير قطاع التعليم من خلال التكريم والاعتراف بجهود وإبداع جميع المساهمين البارزين في قطاع التعليم، وإبراز مكانة العاملين في المجال التربوي بجميع فئاته ودعم جهودهم المختلفة، والمساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والإبداع والتميز، وتشجيع المبدعين التربويين على ابتكار المشروعات والبرامج التربوية وتطبيقها، وتكريم وتقدير العاملين في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وإثراء الميدان التربوي بالتجارب التربوية الخليجية والعربية والدولية في مجال المناهج والبحوث والمشروعات التربوية والإعلام الجديد والبيئة المستدامة وخدمة المجتمع، والاهتمام بالتقنيات الحديثة واستخدامها كبرامج في العملية التربوية، والاهتمام بالطفولة سلوكاً وتربيةً ونمواً، وتعزيز الهوية اللغوية، وتطوير مناهج اللغة العربية في التعليم.
وكانت جائزة خليفة التربوية قد استقطبت على مدى السنوات الـ10 الماضية 4 آلاف و595 مرشحًا ومرشحة على مستوى الإمارات والوطن العربي، كما بلغ عدد الفائزين 313 فائزًا وفائزة على مستوى الإمارات والوطن العربي، ويترجم هذا العدد سواء من المرشحين أو الفائزين حجم الانتشار الذي حققته الجائزة في قطاع التعليم ودورها في الارتقاء بالمنظومة التعليمية محليا وإقليميا.

 
إطبع هذه الصفحة