الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :إعلان أسماء الفائزين بجائزة مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال في أفرعها الثلاثة غداً
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : وكالة الانباء السعودية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/12/1438
نص الخبر :
يعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، في مقر جامعة الملك عبدالعزيز بجدة غداً أسماء الفائزين بجائزة مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال في أفرعها الثلاثة ، فيما يدشن سموه مركز الاعتدال بالجامعة .
ويطلق سموه عدداً من المبادرات الجديدة التوعوية والعلمية ، التي يسعى المركز لتنفيذها خلال الفترة المقبلة لتحقيق أهداف المركز الثلاثة ممثلة في الوعي الهادف لرفع وعي المجتمع تجاه الأفكار الضارة بكيانه واستقراره كالإرهاب والتطرف والغلو بجميع أشكاله ، وتعزيز قيم الاعتدال وروح الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع ، إلى جانب إبراز الصورة الحقيقة للمملكة في مجال الاعتدال بالخارج .
ويعتزم المركز عبر جامعة الملك عبدالعزيز إطلاق دبلوم الاعتدال، يتم منحة بعد دراسة عام كامل في جامعة الملك عبدالعزيز، ويجري حالياً إعداد مواده النظرية والعلمية ليتناسب مع توجه المركز، وتم اعتماد الدبلوم ليكون متاحا للمعلمين والمعلمات ورجال الأمن والأئمة ومن له تعامل مع قطاعات الشباب على وجه الخصوص، فيما سيستفيد منه جميع أفراد المجتمع، كما سيتم منح مقاعد دراسية لبعض الدول الراغبة.
وتشمل أفرع المسابقة الثلاثة التي استقبلت نحو 300 عمل تنافسي فرع المحتوى الإعلامي، ويندرج تحت الأفلام القصيرة، والمحتوى الرقمي، والمحتوى المعرفي، ويشمل الدراسات الإحصائية الكمية والبحوث، والشراكة المجتمعية، وتشمل المبادرات المؤسساتية والفردية الإبداعية ، فيما وزعت قيمة الجائزة البالغة مليون ريال على النحو التالي 200 ألف ريال للأفلام القصيرة، و100 ألف ريال للرسوم المتحركة، و50 ألف ريال للتصوير، و50 ألف ريال للفنون الرقمية، و100 ألف ريال للدراسات الإحصائية الكمية، و150 ألف ريال للترجمة، و100 ألف للمبادرات الإبداعية الفردية، و150 ألف للمبادرات المؤسساتية الإبداعية.
يشار إلى أن الجائزة نبعت من فكر الأمير خالد الفيصل ورؤيته في بناء الإنسان وتنمية المكان وتحقيق الإنجاز والتميز والإبداع فيهما ونظريته التي عنوانها "لا للتطرف لا للتكفير، لا للتغريب، نعم للاعتدال في الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة إنه الدين والحياة إنه الإسلام والحضارة انه منهج الاعتدال السعودي".
وتعد الجائزة حافزاً مهماً لتقديم الإبداع في مجال الاعتدال ومكافحة التطرف بجميع أشكاله في المملكة العربية السعودية والوطن العربي ، في ثلاثة فروع ، تشمل المحتوى الإعلامي، ويندرج تحت الأفلام القصيرة والمحتوى الرقمي، والمحتوى المعرفي ويشمل الدراسات الإحصائية الكمية والبحوث، والشراكة المجتمعية وتشمل المبادرات المؤسساتية والفردية الإبداعية ، ووضعت لها أهداف وطنية كبيرة، في مقدمتها إبراز الصورة الحقيقية للمملكة العربية السعودية في مجال الاعتدال من خلال مجالات الجائزة، ودعم وإبراز الجهود الرائدة والمبدعة التي يقوم بها الأفراد والجماعات أو الهيئات والمؤسسات التي تهدف إلى تعزيز مفهوم الاعتدال وتطبيقه، وتشجيع روح المبادرة المتميزة والقدوة في مجال الاعتدال بكل أشكاله، وتأصيل مفهوم ثقافة الاعتدال في المجالات كافة على المستويين المحلي والعربي .

 
إطبع هذه الصفحة