الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أمير مكة يفتتح معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة
الجهة المعنية :كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/03/1439
نص الخبر :

رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة مساء اليوم انطلاق فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة تحت شعار "الكتاب حضارة , بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد وعدد من أصحاب المعالي ومسؤولي القطاعات الحكومية بالمنطقة , وذلك على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية.

وفور وصول سموه تفضل بقص الشريط ايذاناً بافتتاح المعرض ، وتجول في أجنحته الخاصة بالجهات المشاركة من مختلف القطاعات ودور النشر ، واطلع على لوحة للفنان التشكيلي الأمريكي ديفيد داتونا التي صمم خلالها العلم السعودي على مساحة 2.7م × 1.8م بفن تجميع عدد كبير من النظارات وبداخل اللوحة القرآن الكريم.

كما زار سموه معرض الفنون الاسلامية في مجموعة دول الاتحاد الأزربي ، المشارك في المعرض الذي سجل في نسخته الثالثة تنافس أكثر من 500 دار نشر محلية وخليجية وعربية وعالمية من 42 دولة عربية وإسلامية وعالمية إضافة للفعاليات الثقافية المنوعة .

إثر ذلك أخذ سموه مكانه في المقر المعد لتدشين فعاليات المعرض الذي تم تشييده على مساحة 27500 متر مربع ، ثم كرم سموه الجهات الراعية والداعمة لهذه التظاهرة الثقافية الكبرى .

كما كرم سموه عددًا من الشخصيات الثقافية وهم الدكتور أحمد الضبيب والدكتور عباس طاشكندي والكاتب يحيى باجنيد والأديب عبد الرحمن المعمر والدكتورة هدى العمودي والأديب خالد اليوسف، إضافة إلى تكريم الشاعر الراحل إبراهيم خفاجي الذي وافته المنية قبل أيام .

ويأتي اختيار تكريم هذه الشخصيات الثقافية تقديراً لدورها الكبير في صناعة التأليف وقضايا الكتاب والنشر وإسهامها الجليل في توثيق الإنتاج الفكري والعلمي في المملكة منذ عقود في مختلف الفنون والعلوم والآداب ، ورصْد حركة التأليف وصناعة الكتاب وقضاياه الفنية والموضوعية ، كما أن منهم من كان له دور فاعل في إنشاء المجلات العلمية ودُور النشر التي أكدت حضورها محليا وعربياً .

من جانبه أوضح صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض أن هناك مضاعفة لمساحة المعرض عن الاعوام الماضية بما يقارب 30% والزيادة كانت كبيرة بالنسبة للعارضين حيث وصلت المساحة لأكثر من 27000 متر مربع ، وأكثر من 500 عارض متمنياً سموه أن ينال المعرض رضا المثقفين ، ليس في جدة فقط ولكن في المملكة ككل ، معتبراً المعرض عرساً ثقافياً.

وقال سموه : نحن في كل عام نقول لا بد ان نتحدى انفسنا حتى نستطيع أن نصل بالقارئ أو المثقف السعودي إلى اقصى ما نستطيع أن نصل اليه ، لأن قيمته عالية فلابد ان يجد منا ما يتلائم مع قيمته ، ونتمنى للجميع التوفيق وان يستمتعوا بالمعرض .

وأكد سمو محافظ جدة أن مشاركة دول أخرى في المعرض تفتح المجال أمام الشباب السعودي وللسعوديين عموماً أن يطلعوا على ثقافات أخرى سواء في الدول العربية أو الدول الاوربية والآسيوية وهي ما يتيح للقارئ السعودي للاطلاع على الكثير من ثقافات هذه البلدان ، مشيراً سموه إلى أن المعرض سيشهد فعاليات ثقافية تلائم مختلف شرائح المجتمع وعلى المستوى الذي يرغبونه.

وأضاف سموه قائلاَ : دخلنا تحدي كبير وحاولنا أن نستقطب أكبر قدر ممكن من الفعاليات المناسبة لهم حتى يتم دمجهم في الجو العام للمعرض ونتمنى بمشيئة الله أن تنجح فعاليات المعرض في العامين القادمين.

الجدير بالذكر أن المعرض يفتح أبوابه يومياً للزائرين من الساعة الـ 10 صباحاً وحتى العاشرة مساءً وسط توقعات ، بحصد هذه التظاهرة الثقافية 50 ألف زائر يومياً بما يعزز مكانة المملكة لاحتضان الفعاليات الكبرى، وتقديم الثقافة بأجمل صورها وأشكالها ووفق ما تحتضنه جدة من مقومات ومخزون ثقافي وإرث حضاري وتعزيز البيئة الثقافية بالمملكة ، مسجلاً المعرض هذا العام زيادة في مساحته نحو 35%، ما يهدف إلى توسيع نطاق المعرض لدور النشر المشاركة ، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الدور المحلية والعالمية لعرض كتبها على شاطئ أبحر الجنوبية في محافظة جدة ، إلى جانب توفير نحو 2400 موقف للسيارات ، ومواقف خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

ووصف معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد افتتاح معرض جدة الدولي للكتاب في دورته الثالثة لهذا العام 2017م بأنه امتداد للواقع الحضاري والثقافي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية.

وقال معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة: إن افتتاح معرض هذا العام يأتي متزامناً مع نقلات نوعية لبلادنا على كافة الصعد، عكسها الخطاب الملكي الكريم الذي ألقاه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – تحت قبة مجلس الشورى اليوم، والذي أبرز فيه جوانب من سياسات المملكة العربية السعودية ودورها الريادي في العالم على كل المستويات.

وشكر الوزير العواد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة على رعاية هذا المعرض وعلى ودعمه للأنشطة الثقافية، مثمناً الجهود المميزة التي يبذلها صاحب السمو الملكي محافظ محافظة جدة الأمير مشعل بن ماجد لمتابعة أعمال المعرض وإشرافه المباشر عليه وبذل كافة السبل لإنجاح هذا التجمع الثقافي النوعي.

وبين الوزير العواد أن المعرض يقام هذا العام بمشاركة أكثر من 500 دار نشر، تمثل نحو 42 دولة، ويأتي ليشكل واحداً من منارات الثقافة والتواصل الإنساني مع شعوب الأرض، وليعكس العمق الثقافي للمملكة العربية السعودية، أرض الرسالات ومهد الحضارات ومسرى النبي الأمين صلى الله عليه وسلم.

ولفت العواد إلى أن هذا المعرض يعبر عن الاهتمام الذي توليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للشأن الثقافي، منوهاً معاليه بالعناية والاهتمام الذي تجده الحركة الثقافية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وحرصه الدائم على نشر الثقافة والعلم والعمل على مد جسور الحوار لكل الشعوب الشقيقة والصديقة.

وبيّن وزير الثقافة والإعلام بأن جوانب الثقافة ومجالاتها متعددة، فمنها الشكل اللغوي المتمثل في الأدب واللغة وما يزخران به من شعر ونثر؛ ومنها الفنون وما تشتمل عليه من مسرح وفنون جميلة وتشكيلية وتصويرية، ومن فنون أدائية تتمثل في الموسيقى والأهازيج والرقصات الشعبية والفلكلور والتراث ببعديه المادي والمعنوي؛ إضافة إلى المسرح والسينما. فهذه جوانب ثقافية شاملة تقدم المعرفة والمتعة. ولتفعيل جوانب الثقافة فقد شهد معرض هذا العام إضافة مهمة أبرزها إقامة فعاليات ثقافية متنوعة لخمسة دول صديقة هي: الصين، اليابان، وتركمانستان، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية.

وختم الوزير تصريحه بالترحيب بالمشاركين من داخل المملكة وخارجها في هذا المعرض، مؤملاً أن يحقق الهدف الذي أقيم من أجله في تعزيز الحركة الثقافية، وتشجيع حركة النشر في بلادنا والبلاد العربية والشقيقة والصديقة.



 
إطبع هذه الصفحة