الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :بالفيديو.. "بريد إلكتروني وطني".. مشروع سعودي مبتكر يوفر المليارات
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : صحيفة سبق الإلكترونية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/03/1439
نص الخبر :

وصلت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة الى المرتبة ٣٦ من بين ١٩٦ دولة على مستوى العالم في مؤشر الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية.

 

وللقفز إلى المراتب الأولى بحلول عام ٢٠٢٠ ، فقد أهدى المبتكر السعودي مشعل هشام الهرساني من جامعة الملك عبدالعزيز مشروعاً مبتكراً لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بعنوان "البريد الإلكتروني الوطني" والذي يقوم بتوفير بريد إلكتروني رسمي لكل مواطن مرتبطاً برقم هويته الوطنية بعد السن القانوني لصدور بطاقة الهوية .

 

و يستطيع المواطن في أقل من دقيقة ، الدخول على نظام "أبشر" والضغط على زر "إنشاء بريد إلكتروني" ، وسيقوم النظام إلكترونياً باختيار أقرب الأسماء المقترحة حسب ما هو مسجل في جواز السفر ، مع إضافة بعض الأرقام والرموز إن لزم الأمر لضمان عدم تشابه العناوين البريدية الإلكترونية للمواطنين متبوعاً بـ @absher.gov.sa

 

ويساهم هذا المشروع الوطني في حال تنفيذه ، بدفع منظومة الحكومة الإلكترونية تحقيقاً لرؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ ، ويُسهل عملية تقديم المعاملات للجهات الحكومية والتأكيد الفوري باستلام المعاملة برقم قيد إلكتروني ، بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد على العاملين في القطاعات الحكومية ، كما يُسرّع عملية التواصل في المعاملات البنكية والتعليمية والقضائية والجهات الأخرى ذات الأهمية وحماية المواطن من الاختراقات الأمنية الإلكترونية.

 

ويقوم المشروع بتوفير مليارات الريالات من خلال الترشيد في استهلاك الورق وأحبار الطباعة والمراسلات البريدية الورقية والوقود في عمليات توصيل المعاملات ورقياً ويساهم في الحفاظ على البيئة .

 

ويقول مُبتكر المشروع "مشعل الهرساني" لـ "سبق": أصبحت التقنية في زمننا هذا متوفرة في كل مكان وفي أي وقت ، بالإضافة إلى الأغلبية من نسبة سكان المملكة هم من فئة الشباب ، وتعاملهم مع الإنترنت والتقنية أصبح أمراً اعتيادياً بشكل يومي وسيقلل هذا المشروع المبتكر من استخدام الورق تدريجياً إلى أن نصل ٢٠٣٠ لتصبح معظم الجهات والمؤسسات "بلا ورق" .

 

وأضاف الهرساني" أنه من واجبنا كشباب بأن نساهم في إيجاد الحلول والأفكار التطويرية والابتكارية لوطننا الغالي ، وأن نساهم في تحويل اقتصادنا إلى اقتصاد معرفي من خلال شبابه المبدع .



 
إطبع هذه الصفحة