الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الإجازة الأسبوعية» عند الناشرين.. «بُشرى خير»
الجهة المعنية :وكالة الجامعة لشطر الطالبات
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/03/1439
نص الخبر :

رأى محللون أن الإقبال الذي شهده معرض جدة الدولي للكتاب، أمس (الجمعة)، يعود لأسباب عدة، أبرزها: تزامن العطلة الأسبوعية، وقدوم الزائرين من مناطق أخرى في نهاية الأسبوع، خصوصا محافظات منطقة مكة المكرمة (17 محافظة)، مما يزيد من مبيعات دور النشر المشاركة، كما يوضح بعض مسؤوليها.

وتراهن دور النشر المشاركة يومي الإجازة (الجمعة، السبت)، على تضاعف الحركة الشرائية؛ إذ يوضح أحد العارضين بدار نشر مصرية أن العطلة الأسبوعية تعد «بشرى خير» لتنشيط المبيعات، مما يرفع شهية الناشرين.

ومن ضمن الفعاليات نهاية الأسبوع؛ اليوم (السبت): مسرحية أطفال حول أثر وسائل التواصل، عرض فني لفرقة الأكروبات الصينية، ندوة حول تجارب في استخدام المنصات الاجتماعية، ومسرحية «المنقرضون» (صراع بين الخير والشر). وأقيم أمس (الجمعة): حوار مفتوح لملتقى مكة الثقافي حول «القدوة»، ندوة «ذكريات» مع الكتب القديمة والنادرة، أمسية شعرية لـ4 شعراء، وأخرى ثقافية فنية عن شاعر الوطن إبراهيم خفاجي.

من جانب آخر، عرض نادي المسرح بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، مساء أمس الأول (الخميس)، مسرحية «المتحف»، التي تناقش الحالات الإنسانية بمضمون أقرب للواقع، كما يوضح مدير الأندية الطلابية بالجامعة عبدالله باحطاب، الذي يؤكد أنها أعدت خصيصا للنشاط الثقافي للمعرض، معتبرا أن المسرحية امتداد للعرس الثقافي لعروس البحر، وتأكيد على أن «أبو الفنون» ينعش البعد المعرفي والثقافي بصورة مغايرة.

على صعيد متصل، قدم الوفد الصيني المشارك في المعرض عرضين، أحدهما موجه للأطفال، والآخر عرض حي «الأكروبات».

ويتحدث فيلم «الصين الجذابة» قصة رجال غير صينيين قدموا إلى الصين لتقفي آثار الإنسان الصيني القديم، مكتشفين في تجربتهم معالم الصين المتميزة، ويعرض العلاقة التي يحاول المستكشفون بناءها مع سكان الصين الأصليين لدراسة العادات والتقاليد والثقافة المميزة التي يتميز بها تاريخ الصين، مستعرضا عاداتهم وتقاليدهم الروحية، وأطباقهم المفضلة، بهدف صياغة وثيقة مرئية تاريخية عن الصين.

وانعكس تأثير الفيلم الإيجابي على الحضور بعد انتهاء الفيلم، فما إن انتهى الفيلم حتى بدأ زوار المعرض بتبادل الأسئلة والاستفسارات مع الحضور الصينيين، الذين قدموا معلومات مفصلة عن الصين وفرص زيارتها للأشخاص الذين رأوا الصين لأول مرة من خلال الشاشة.

وعلى جانب المؤلفين، تضمن المعرض قائمة متجددة من الكتّاب يوقعون مؤلفاتهم يوميا على منصات المعرض الـ6، إذ يوقع اليوم (السبت) 30 مؤلفا كتبهم في المعرض.

مشاهدات

**
ركن «جدة تقرأ» شهد تفاعلا كبيرا من العائلات بعد عصر أمس (الجمعة)؛ إذ حضرت الأسر بأطفالها وتفاعلوا مع برامج وفعاليات المعرض.

**
الحضور النسائي فاق «الرجالي»، والمواقع التقنية والعروض المرئية خيارات مفضلة للفئتين.

**
متجر إلكتروني يوزع 150 ألف عنوان بتكلفة خمسة ريالات محليا، و50 ريالا خارجيا، ويعزز ثقافة القراءة بأقل الأرباح.

**
كسرت العروض الصينية المعرض بخفة حركة المشاركين في عروض السيرك الرشيقة، وموسيقاهم تستحوذ على إعجاب الحضور.

**
شاركت مدارس الأندلس في المعرض بلوحات إرشادية وأفلام لشرح آلية القراءة، والتعريف بأهمية الكتاب وأثره في حياة الطفل، ومعايير اختيار الأمهات للقصص والكتب المناسبة لأعمار الأطفال.

**
دار نشر «تشكيل» تتفاعل مع يتيمة وتمنحها اشتراكا مجانيا لمدة عام، وتتبناها قارئة على أن تكون «كاتبة المستقبل».



 
إطبع هذه الصفحة