الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تعليم جدة يعلن استمرار الدراسة غدًا ومركز "التميز المناخي" يحذر
الجهة المعنية :مركز التميز لأبحاث التغير المناخي
المصدر : صحيفة سبق الإلكترونية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/05/1439
نص الخبر :

على الرغم من تنبيه الأرصاد بنشاط أتربة مثارة على جدة وما جاورها، أعلن مدير تعليم جدة، عبدالله أحمد الثقفي عبر قناة الإخبارية، أنه لا تعليق للدراسة غدًا في المدارس حيث تستأنف الدراسة بعد تعليق الدراسة اليوم.

يُشار إلى أنه ورد تنبيه متقدم من الأرصاد بنشاط أتربة مثارة غدًا الثلاثاء تتسبب في شبه انعدام للرؤية على منطقة مكة المكرمة وتشمل العاصمة المقدسة وجدة وعسفان والجموم والمويه وظلم وبحرة وما جاورها، وتبدأ 9 صباحًا تستمر حتى 4 مساءً.

وأكدت إدارة التعليم بمحافظة جدة أهمية مراعاة حالات الربو وأمراض الصدر لدى الطلاب والطالبات وكذلك جميع منسوبي المدارس.

جاء ذلك، على الرغم من تحذير مدير مركز التميز لأبحاث التغير المناخي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور منصور بن عطية المزروعي الذي أكد أن مخرجات النماذج العددية للطقس والتي يتم تشغيلها بمراكز التميز لأبحاث التغير المناخي بجامعة الملك عبدالعزيز قد توقعت أن يستمر نشاط الرياح السطحية الجنوبية المثيرة للغبار والأتربة غدًا الثلاثاء وخلال فترة الظهيرة والتي قد تتجاوز سرعتها 50 كم في الساعة.

وبيّن أن ذلك قد يتسبب في تدنٍ شديد لمدى الرؤية الأفقية إلى ما دون الـ 2 كيلو متر وقد تنعدم الرؤية تمامًا على المناطق المفتوحة بمحافظة جدة، فيما كانت توقعاتها خلال اليوم الاثنين نشاطًا للرياح السطحية الجنوبية إلى الجنوبية الغربية المثيرة للغبار والأتربة فترة الظهيرة والتي وصلت سرعتها نحو 40 كم في الساعة مما يحد من مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من 2 كيلو متر على المناطق المفتوحة وهو ما حدث اليوم.

من جانب آخر ذكر الناطق باسم الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد سعيد سرحان أن الحالة الجوية التي تعرضت لها منطقة مكة المكرمة اليوم لم تسجل أي حوادث وجميع البلاغات كانت عادية ولم يرتبط أي منها بالحالة الجوية.

وأكد أن الدفاع المدني بكامل تجهيزاته في كل المحافظات مستعد لأي طارئ لا قدر الله، وأهاب في الوقت نفسه بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحذر واتباع الرسائل التوعوية التي يبثها الدفاع المدني وكل الجهات المعنية بالحالة الجوية الراهنة التي تتسبب في إثارة الأتربة والغبار حفاظًا على سلامتهم وصحتهم حتى زوال الحالة التي نتابع فيها مع هيئة الأرصاد وحماية البيئة.

 

 

 

 


 
إطبع هذه الصفحة