الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة المؤسس إلى مصاف العالمية
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/05/1439
نص الخبر :

محمود إبراهيم الدوعان

حققت جامعة الملك عبدالعزيز تصنيفا علميا متقدما جدا على المستوى الدولي، والإقليمي، والمحلي، ونالت مركزا مرموقا، حيث تم تصنيفها الأولى على مستوى جامعات المملكة، وجامعات الدول الخليجية، والعربية، وبالمركز الـ(23) حسب تصنيف التايمز (2018م) على مستوى جامعات قارة آسيا من بين (2100).

هذا الإنجاز العلمي المميز، والثقافي، والبحثي لم يكن ليتحقق لولا فضل الله ثم جهود الرجال المخلصين من قادتها وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة أ.د. عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، ووكلائها، وعمدائها، ومنسوبيها من أعضاء هيئة تدريس، وإداريين، وفنيين، وطلاب الذين هم محور اهتمامها وتفوقها، ويقف خلفهم جميعا دولة راشدة تدعم المسيرة التعليمية بشكل لا محدود.

إن التصنيفات العالمية هي مطمح كل جامعة علمية مرموقة على مستوى العالم، والحصول على هذه التصنيفات المتقدمة لا يتم بتقييم جانب علمي أو مهني واحد بل عدة جوانب مهمة للحصول عليها، ومن أهم هذه المتطلبات: جودة التدريس؛ المتمثل في التعليم والتعلم، والبحث العلمي؛ والعناية بالأبحاث العلمية المتميزة ذات المصداقية العالية في خدمة المجتمع

، والانتشار على مستوى العالم من خلال جودة الأبحاث العلمية المنشورة التي يستشهد بها على المستوى الدولي، وتُنشر في أرقى المجلات العلمية المصنفة دوليا ذات المراتب المتقدمة في مجالات البحث العلمي الرصين.

تميز الجامعة في كثير من القضايا التي تحل مشكلات المجتمع بما لديها من خبرات علمية مميزة، وكوادر وطنية مشهود لها بالمعرفة وتقديم المشورة العلمية لمن يستعين بها، وبما هو متوفر لديها من معامل علمية، ومختبرات طبية، وأجهزة مطورة تُدار بأيدي ماهرة للحصول على نتائج قيمة، يعمل بها عقول متفتحة من طلابها الذين يسهمون في دفع عجلة التنمية في بلادنا المباركة.

إسهامات الدولة في رفع مستوى التعليم، والاهتمام بالمستويات التعليمية من حيث: بناء المنشآت الكبيرة، وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة للطلاب، والدعم اللامحدود لكل ما يعزز من مكانة الجامعات السعودية، ورفع مستوياتها العلمية، والثقافية، والبحثية، والخدمية، لتصل إلى مصاف الجامعات العالمية المرموقة.

والسؤال المهم هو: كيف نحافظ على هذه المستويات العالمية المتقدمة والمعززة لمكانة التعليم في بلادنا والتي ترفع من شأنها إقليميا، ودوليا، وتبرهن لكل من يحاول أن يقلل من مستويات جامعاتنا ومخرجاتها بأنه غير منصف؟ فقد برهن تصنيف كيو-إس للجامعات العالمية أن جامعة الملك عبدالعزيز ومنذ عام (2014م)، استطاعت أن تحقق تقدما وتحسنا في مركزها من (94) مركزا في ترتيبها ضمن قائمة الأفضل عالميا وعلى مدار الخمس سنوات الماضية، حيث تقدم تصنيف الجامعة (4 مرات)، ولم تقدم أداء سلبيا خلال تلك المدة، وفي التصنيف الذي ظهر مؤخرا (2018م) وهو لـ(كيو-أس) أيضا حققت الجامعة مركزا من بين أعلى 28% مركز في تصنيف الجامعات العالمية بالنظر إلى وجود ما يقرب من (26.000) جامعة على مستوى العالم. وهذا يؤكد بأن التعليم في بلادنا يسير بخطى مدروسة، تدعمها برامج، ومشروعات، ومتابعة حازمة لمؤشرات أداء لتلافي أوجه القصور إن وجدت، كما أن خادم الحرمين الملك سلمان -أيده الله- دأب دائما على تكريم العلم وطلابه، وحرص على حضور معظم مناسبات الجامعة دعما لمنسوبيها، وتأكيدا على تفوقها في جميع المجالات.

كلمة شكر وتقدير لكل من أسهم وشارك في هذا الإنجاز الكبير ونخص منهم سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو محافظ جدة، ومعالي وزير التعليم، ولجميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس، وإداريين، وفنيين، وطلاب.



 
إطبع هذه الصفحة