الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الفيصل: «طموح» نتاج لرؤية دولة بدأنا جني ثمارها
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1439
نص الخبر :

إبراهيم علوي (رابغ) @i_waleeed22

أكد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، أن نجاح مشروع «طموح» لبناء الإنسان، جاء بفضل من الله، ثم بالسياسة الحكيمة التي انتهجتها قيادة المملكة في جميع خططها السابقة والحالية واللاحقة، وخير دليل على ذلك رؤية المملكة 2030 التي أطلقتها هذه البلاد كأنموذج للبلاد النامية التي تتحول سريعاً إلى مصاف الدول المتقدمة.

وقال خلال رعايته أمس (الإثنين) حفلة توقيع 6 اتفاقيات لمشروع الأمير خالد الفيصل لبناء الإنسان «طموح»، وذلك على هامش ورشة عمل المشروع التي تقيمها الإمارة بالتعاون مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بحضور 200 شركة وجامعات المنطقة وأفرعها، لتدريب وتوظيف 10 آلاف شاب وفتاة من أبناء المحافظات، على أن يتم تنفيذه قبل نهاية العام 2020، قال «نحن مدينون في هذه اللحظة بالشكر لقائد مسيرة التنمية والتقدم والازدهار، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومساندة ساعده الأول ولي عهده الأمين».

وأضاف «بدأ برنامج طموح قبل 10 سنوات، وكان متواضعاً، ونما وترعرع حتى أصبح اليوم أنموذجاً يحتذى به، وهذا ليس بغريب في وقت ننعم بطرح رؤية المملكة التنموية، الرؤية التي طرحتها دولة الرؤية برؤية الدولة، ونجحت ولله الحمد في فترة وجيزة، ويتمنى لها الجميع النجاح التام في السنوات القليلة المقبلة، وقد بدأنا جني ثمارها منذ الآن، وخير مثال على ذلك ما تزخر به المملكة من برامج ومشاريع تنموية بنيت على أسس علمية اجتهد في تنفيذ برامجها خبراء سعوديون وغير سعوديين».

وبين أن هذه المرحلة مميزة، وخير مثال على ذلك التقارير التي تصدر عن الأمم المتحدة وفروعها عن هذه البلاد في المجالات السياسية والتنموية والاجتماعية والثقافية والعلمية، فهنيئاً للإنسان السعودي بقيادته، وهنيئاً للقيادة السعودية بهذا المجتمع الراقي عقلاً وفعلاً وعملاً وإنجازاً، كذلك تحية للإنسان السعودي أينما كان وفي ما يفعل، وما هذه اللحظة إلا نتاج لرؤية المملكة التي يشارك فيها القطاع الخاص.

وختم بالقول: «أشكر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية إنساناً وإدارة وقيادة وكل مناسبة والجميع ناحجون».

وشهد الأمير خالد الفيصل توقيع اتفاقات الشراكة مع عدد من المؤسسات والشركات لتدريب وتأهيل مجموعة من الشباب والشابات، ويأتي في مقدمتها الأكاديمية الوطنية للطاقة في شركة أرامكو السعودية، وشركة كريت الدولية للمقاولات المحدودة، وشركة زهير أحمد زهران ومشاركوه للتجارة والمقاولات، وشركة سالم صالح الحارث للمقاولات العامة، وشركة ياسر يغمور للإنشاءات والصيانة، وشركة رزيق الجدراوي للمقاولات.

..وبرنامج تأهيلي للكوادر للعمل في 200 شركة



يعمل «مشروع الأمير خالد الفيصل لبناء الإنسان» على تقديم دورات تدريبية مكثفة في اللغة الإنجليزية والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير الذات وبناء الشخصية والأعمال المكتبية وإدارة السيرة المهنية، إضافة إلى الالتحاق بدورات عملية في عدة جهات مختلفة، مع تأمين البيئة الصحية والمحفزة للعمل والسكن والتعليم في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويتم من خلالها كذلك مد الجسور بين الكوادر المؤهلة وسوق العمل بإقامة يوم خاص للمهنة، ولكل دفعة على حدة، يقوم بتنفيذه بالكامل خريجو البرنامج، فيما سيتم توجيه الكوادر الوطنية المؤهلة والتنسيق مع كبرى الشركات العاملة في السوق لتوظيفهم والمساهمة في إكمال دائرة النجاح والربط بين الحاجة الفعلية للسوق ومخرجات برنامج طموح.

ويعد المشروع الأكبر الذي تخرج فيه المؤسسات التعليمية والشركات إلى ما وراء أسوارها، ليأتي استجابة لدعوة أمير منطقة مكة المكرمة بأن تشارك المؤسسات التعليمية والشركات في محافظات المنطقة في خدمة المجتمع المحيط بها، لتسهم في بناء الإنسان وتنمية المكان، انطلاقا من واجبها الوطني، ومشاركة في تحقيق رؤية المملكة 2030، وسيسهم في رفع المستوى الفكري والثقافي لشباب وفتيات المنطقة، إلى جانب رفع المستوى الاقتصادي لأبناء المحافظات، والحد من الهجرة إلى المدن الكبيرة.

وتكفلت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بإنشاء مركز لتدريب وتأهيل الشباب والفتيات الذين سيتم توظيفهم في 200 شركة موزعة على محافظات المنطقة بإشراف الإمارة، لتثمر الدعوات المتكررة لأمير منطقة مكة المكرمة، التي بدأت عام 1430هــ، خلال السنوات الماضية إسهامات في جانبي بناء الإنسان وتنمية المكان، إذ سبق وأن تجاوبت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول مع هذه الدعوة فأنشأت المركز الحضاري في ثول، فيما تفاعل فرع جامعة الملك عبدالعزيز في رابغ بالإسهام في تطوير كورنيشي ثول ورابغ.

الرشيد: الفكرة تحولت إلى مشروع وطني للمسؤولية المجتمعية



أكد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد الرشيد أن «برنامج طموح» تحول بفضل من الله أولاً ثم بدعم الأمير خالد الفيصل من فكرة إلى مشروع وطني ذي أهداف وموارد وشركاء للنجاح من القطاعات التعليمية وكبرى الشركات الوطنية والمؤسسات الحكومية.

وأوضح الرشيد أن المشروع انطلق كفكرة ملهمة ورؤية ثاقبة من الأمير خالد الفيصل قبل سنوات من خلال مقال صحفي، عـزز فيه رؤيته الحكيمة عندما طالب الجامعات والشركات الرائدة في المنطقة بالخروج لما وراء الأسوار العالية، والقيام بالدور والمسؤولية المجتمعية المأمولة في تأهيل وتدريب شباب وفتيات المحافظات والقرى المجاورة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي استدعت الحاجة أن يشمل التأثير الإيجابي للمدينة المحافظات والقرى المحيطة بها.

وعبر الرشيد عن سعادته بزيارة أمير منطقة مكة المكرمة للمدينة الاقتصادية ورعايته لملتقى طموح، وقال: «تأتي الزيارة في إطار ما نحظى به من اهتمام ورعاية ومتابعة مستمرة من القيادة الرشيدة للمدينة الاقتصادية، وضمن مساعي الأمير خالد الفيصل وجهوده المتواصلة في رؤية وضرورة «بناء الإنسان وتنمية المكان»، التي تشرفنا في المدينة بأن نسهم في تحقيقها».



 
إطبع هذه الصفحة