الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة الملك عبدالعزيز تبدأ التعليم الأكاديمي للسعوديات قبل 51 عاماً بـ 30 طالبة
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 16/11/1439
نص الخبر :
سجلت جامعة الملك عبدالعزيز أول تعليم أكاديمي للسعوديات قبل 51 عاماً بـ 30 طالبة، لتصبح حينها من أوائل الجامعات في المملكة التي استقبلت الفتاة السعودية لدراسة درجة البكالوريوس.

والتحق بالجامعة في العام 1967، أول 30 طالبة سعودية درسن في مدرسة دار التربية الحديثة بمدينة جدة موقتًا لحين الانتهاء في ذلك الوقت من استكمال المبنى الجامعي للطالبات في المدينة الجامعية، في حين بلغ عدد الطالبات اللاتي يدرسن حالياً في الجامعة 80705 طالبات موزعن على 96 تخصصاً وبرنامجاً دراسياً تقدمها الجامعة لطلابها وطالباتها، منهن 6 آلاف قُبلن هذا العام 1439هـ.

واستهلت جامعة الملك عبدالعزيز عامها الدراسي الأول عام 1967 بافتتاح برنامج الدراسة بالسنة الإعدادية الذي ضم 98 طالباً وطالبة منهم 30 طالبة، وفي العام التالي مباشرة افتتحت أول كلية في الجامعة كلية الاقتصاد والإدارة ثم أنشئت كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتوالت حركة التطوير الأكاديمي في الجامعة حتى وصل عدد الكليات هذا اليوم إلى 31 كلية تدرّس مختلف التخصصات النظرية والعلمية، 26 بجدة، و5 كليات في فرعها في رابغ.

وتتفرد جامعة الملك عبدالعزيز عن بقية جامعات المملكة بوجود بعض الكليات والتخصّصات مثل : علوم البحار، الأرصاد، علوم الأرض، الهندسة النووية، الطيران والتعدين، والهندسة الطبية، وتتيح للطالبات الدراسة في كلية الاقتصاد المنزلي بخمسة تخصصات تتمثل في: دراسات الطفولة، الغذاء والتغذية، الملابس والنسيج، الإسكان، والعلوم الأسرية، وكذلك برنامج الدراسات العليا لطالبات الإشراف المشترك الذي استقل لكلية الدراسات العليا التربوية أخيراً، إضافة إلى إدراج تخصصات جديدة للطالبات تتزامن تعليمها مع العام الدراسي المقبل استجابة لمتطلبات سوق العمل وتتضمن: العلاج التنفسي، العلاج الطبيعي، إدارة الفعاليات والمهرجانات.

وخلال العام الجاري 2018، توّجت المؤسسة البريطانية جامعة الملك عبدالعزيز بالمركز الأول في تصنيفها، خلال إعلان نتائج تصنيف التايمز للجامعات العربية 2018 من قبل مدير التصنيفات الدولية بمؤسسة التايمز للتعليم العالي فيل باتي، على هامش أعمال المؤتمر الدولي لجامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعملت جامعة الملك عبدالعزيز على تطوير التعليم الأكاديمي للفتاة السعودية من خلال وضع حلول للتحديات التي واجهتها في البداية في ظل عدم توفر المباني المخصصة لهن، فكانت تجري عمليات الإخلاء في مبان المدينة الجامعية بحي الجامعة بجدة من الطلاب بعد ظهر يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع ليتسنى للطالبات الدخول في المباني والدراسة واستخدام المعامل.

وبعد سنوات عملت الجامعة على إنشاء مبانٍ الطالبات لدراسة البكالوريوس داخل المدينة الجامعية في تخصصات: الاقتصاد والإدارة، الشريعة، والتربية، مجهزة بأحدث تقنيات التعليم من: الدائرة التلفزيونية في القاعات الدراسية، المختبرات، معامل اللغة الإنكليزية، والمكتبات.

وفي عام 1391هـ ابتعثت الجامعة أول 4 طالبات سعوديات لإكمال الدراسات العليا في أمريكا لدراسة: التدبير المنزلي، علم الاجتماع، اللغة الإنكليزية، التربية.

وأشار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي، لوكالة الأنباء السعودية إلى أن الجامعة تسير في برامجها الأكاديمية وفق خطة رؤية المملكة 2030 التي تحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومتابعة ولي عهده الأمين، مبيناً أن استهداف الرؤية إمكانية أن تصبح 5 جامعات سعودية على الأقل من ضمن أفضل 200 جامعة عالمية بحلول عام 2030 من الأمور التي تضعها الجامعة نصب عينيها.

وأفاد أن الجامعة اهتمت في تعليمها الأكاديمي ببناء جيل متمكن من استيعاب متغيرات العصر وما أحدثته ثورة تقنية المعلومات ووسائل الاتصال من نقلة نوعية في مختلف المجالات ومنها مجالات العلوم والمعرفة التي توسّعت تخصصاتها وأدواتها محدثة معها مفاهيم جديدة في أساليب التعليم والتعلم، وتسعى لتكون مثل أرقى الجامعات والمراكز البحثية في العالم من خلال الاهتمام بالطلاب والطالبات علماً وعملاً، كونهم رافداً أساسياً للتنمية في المملكة.

ولفت إلى أن جامعة الملك عبدالعزيز سعت إلى دعم تعليم المرأة السعودية في المجال الأكاديمي في مختلف التخصصات من مرحلة البكالوريوس مروراً بالماجستير حتى مرحلة الدكتوراه، «ناهيك عن البرامج التطبيقية التي تطلقها لرفع مستوى فتياتنا في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل ومنحهن دبلومات عليها، فضلاً عن أن الجامعة أتاحت عبر عقود من الزمن الفرصة لمن فاتها التعليم الأكاديمي إلى الحصول على البكالوريوس في مختلف التخصصات الإنسانية والإدارية عبر برنامج (الانتساب) والتعليم عن بعد».
 


 
إطبع هذه الصفحة