الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مدير جامعة "المؤسس": لقاء ولي العهد أظهر قوة وحزم المملكة
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : صحيفة سبق الإلكترونية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/01/1440
نص الخبر :

محمد حضاض - جدة

أشاد مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، بالثقة والقوة والتوازن الذي ميزت لقاء سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مع وكالة بلومبيرج.

وقال: "إن سمو الأمير عرج على عدة ملفات أظهر خلالها حفظه الله براعة في الإجابات وشمولية في الرد، وبالحديث تفصيلاً تطرق فيها لما يحفظ سيادة المملكة، ويثبت حزمها تجاه كل المواقف، ويبشر بمستقبل للاقتصاد السعودي وللأجيال المقبلة بإذن الله بفضل النظرة الثاقبة والرؤية الحصيفة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة ، كما وضّح اللقاء كثيراً من الأمور التي التبست على البعض فيما يخص مواصلة الخطط وفتح المجال للاستثمارات، وأن كثيراً من الآثار الجانبية التي حدثت ما هي إلا نتيجة إعادة هيكلة الاقتصاد في ظرف لم يتجاوز العامين".

وأضاف: "في كل لقاء تلفزيوني أو مع وكالات دولية أو أي وسيلة إعلامية يتعرف الشعب السعودي والعالم أجمع على شخصية سمو الأمير محمد بن سلمان ومدى إطلاعه وتنوع ثقافته وإسهابه في شرح كثير من التعقيدات والأمور الخفية بطريقة واضحة وشفافه مدعمة بالأرقام والخطط المحددة انتهائها بأعوام معينة، تبصّرنا بشكل يحظى معه القبول والتأييد".

وأشار إلى أن سمو ولي العهد تطرق في اللقاء على ضرورة أن تٌصنع جزءاً من صفقات الأسلحة من داخل السعودية لتقوية وتعزيز قدرات الجيش، وبناء قدرات بشرية تساعد على الابتكار والتصنيع، إضافة إلى توطين جزء من الأموال التي يتم دفعها، كما ذكر في معرض رده على أحد الأسئلة ما نصه: "لكن اليوم نحن أقوى بكثير، نتحدث اليوم عن ميزانية 2019، التي زادت عن 1 تريليون ريال لأول مرة في المملكة العربية السعودية. حيث وصلت إلى 1 تريليون و100 مليار ريال. كما وصلت الزيادة في المداخيل أو الإيرادات غير النفطية إلى 300%، لذا فإن الزيادة كانت من 100 مليار ريال إلى 300 مليار ريال، كما يوجد هناك إنجازات ضخمة تتيح لنا التعامل مع القضايا الأخرى من الآن فصاعدًا"، وكذلك رده أيضًا "أرى أن معدل البطالة سيبدأ في الانخفاض بدءًا من عام 2019 حتى يصل إلى 7% في عام 2030 على النحو المستهدف في الرؤية"، من خلال ذلك يتضح لنا ولجميع أفراد المجتمع خصوصًا الشباب من الذكور والإناث على العمل الجاد والإقدام على إجراءات عملية تسهم في نمو اقتصادي وخلق فرص عمل بشكل كبير في القريب العاجل، إلى جانب تحقيق اقتصاد مستدام وقوي مستند على أرض صلبة وليس رهيناً لتقلبات أسعار النفط.

وسأل الله عز وجل أن يديم على بلادنا عزها ورخاءها وأمنها وآمانها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لما فيه خير البلاد وعز الإسلام والمسلمين.



 
إطبع هذه الصفحة