الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مساء اليوم.. "الفيصل" يرعى حفل جائزة الاعتدال بجامعة المؤسس
الجهة المعنية :معهد الامير خالد الفيصل للاعتدال
المصدر : صحيفة سبق الإلكترونية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1440
نص الخبر :
عبدالله الراجحي - جدة
 

 

يرعى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، مساء اليوم الأربعاء، حفل جائزة الاعتدال لهذا العام بجامعة المؤسس، والتي فاز بها الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي والمشرف العام على مركز الحرب الفكرية؛ نظير جهوده في نشر الاعتدال والوسطية وقيم الإسلام الحقيقية ومحاربة التطرف، عبر مختلف المناصب التي تولاها.

 

وجاء الإعلان عن شخصية الاعتدال للعام 2018، في المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس مجلس أمناء الجائزة الأمير خالد الفيصل في إمارة منطقة مكة المكرمة بجدة الشهر الماضي.

 

من جانبه، أوضح مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي، أن الجائزة مُنحت للدكتور العيسى بعد مسيرة طويلة في عمله بالسلك القضائي وتدرجه في العديد من المناصب التي أدارها بحنكة وقدرة، وساهمت في اختياره أميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي في منتصف العام 2016.

 

وأضاف "اليوبي": "منذ توليه رابطة العالم الإسلامي حرص على نشر القيم الإسلامية الحقيقية دون تحريف أو زيادة، وبشكلها الوسطي المعتدل؛ ليحقق الكثير من النجاحات على مستوى العالم الإسلامي والدولي في رحلاته المتواصلة لكل دول العالم خلال فترة لم تتجاوز العامين".

 

وبيّن أن العيسى ساهم في محاربة أصحاب الأفكار المروجة للفكر المنحرف والمضلل للشباب السعودي والعربي والمسلم على خط سواء؛ وهو ما أهّله ليكون مشرفاً عاماً على مركز الحرب الفكرية في وزارة الدفاع العام الماضي 2017".

 

وأكد عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور حسن آل مناخرة، أن الدكتور محمد العيسى يستحق هذه الجائزة التي تأتي لتكون تتويجاً للعمل الكبير الذي قدمه للمملكة والعالم العربي والإسلامي في الأعوام الأخيرة.

 

وأشار "آل مناخرة" إلى أن العيسى كثف جهوده نحو تعريف المجتمع الدولي بالإسلام المعتدل من خلال زياراته المتواصلة في الدول الأوروبية والعربية، ليرسم الصورة الصحيحة عن الإسلام بعد أن شوهتها الجماعات المتطرفة التي ضربت العالم بأسره بأبشع الجرائم الإنسانية تحت غطاء الإسلام.



 
إطبع هذه الصفحة