الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :رهان الوعي في ندوة حوارية.. ومساجلة الشعر تثير الإعجاب
الجهة المعنية :عمادة شؤون الطلاب
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 24/04/1440
نص الخبر :

مثل الكتاب أو رهان الوعي -كما اتفق على وصفه- محور الارتكاز في الندوة الحوارية التي أقيمت على هامش معرض الكتاب، وكان حضور اللقاء قد تحدثوا عن التاريخ الحضاري للكتاب منذ الكتابة السومرية وكذلك عن دور المكتبات، حضر الندوة الحوارية كل من: الكاتب نجيب يماني والدكتور سعود صلاحي والدكتورة سارك العتيبي والدكتور عدنان الشريف بإدارة الدكتورة هناء المجلد، وتحدث الدكتور عدنان الشريف عن دور المكتبات وذكر مكتبة إيبلا، الحضارة الآشورية معددًا تلك المكتبات عبر عصور التاريخ، وبدأت الكتابة تظهر وبقوة، وتوثق من خلال نقوش وقوانين ولوائح، ثم انتقل الشريف إلى الحضارة المصرية، ضرب مثالًا ببعض التماثيل والنصوص القديمة التي تحث على أهمية الكتابة، ثم تحدث عن الحضارة الإسلامية، وأن عدد الكتب التي ترجمها المسلمون من التراث الإغريقي بلغ 300 كتاب، وما تركه المسلمون من كتب مخطوطة تقدر بـ3ملايين مخطوط ومن الوثائق عشرات الملايين، ثم تحدث الدكتور سعود الصلاحي عن المكتبة الرقمية وأثرها في رهان الكتاب، من خلال 2030 وأثرها في جودة الحياة وهو ما يتطلب من المجتمع أن يكون واعيًا، تعني تخليل وربط المعارف وتعزيز ماضيه واستشراف مستقبله، ثم تحدث عن أسلوب القراءة، وأهمية قراءة ما خلف المكتوب، ثم تحدثت الدكتورة سارة العتيبي عن الكتاب الرقمي وما يمثله من معلومات ومعارف، وأضافت العتيبي عن الذكاء الاصطناعي من خلال الربوتات، مختتمًا بالمعرفة الواعية بأنفسنا نحن، كما تقول العتيبي، واختتمت بأهمية دور الأسرة والمعلم والمدرسة في زيارة المكتبة، ثم تداخل بعض الحضور مع ضيوف الندوة والحوار حول الكتاب ورهان الوعي.

على جانب آخر انطلقت المساجلة الشعرية في جولات بدأت بالحروف والثانية بالمعنى واختارت المشاركات موضوع الوطن ثم عن اللغة العربية وعن جمال الطبيعة والأمل والأخلاق والتي تعتبر أولى انطلاقات الوزن في معرض جدة الدولي للكتاب في دورته الرابعة بمشاركة طالبات منح جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وشاعرات من الوطن، بإشراف نوف الحكمي من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بإدارة فاطمة موري في البداية، كانت مع الطالبة عائشة جوارا من دولة غامبيا والطالبة ماريا الحسن من دولة غينيا، أما في الجهة المقابلة من مجموعة شاعرات الوطن منهن الطالبة فاطمة القحطاني والطالبة آمنة الناشري واللائي أبحرن بالحضور لغة وثقافة وأدبًا، وأظهرن تمكنًا في اللغة وحفظ الكثير من الأبيات الشعرية.

 

 



 
إطبع هذه الصفحة