علي الرباعي (جدة)
أكد مدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان، أن المكتبات لم تعد مستودعات لخزن الكتب لضيق المساحات، مشيراً إلى أن العلاقات بين تخصصات علوم المكتبات لم تعد مألوفة لتداخل التخصصات، مؤكداً أن المكتبات الجامعية محل جدل.

ولفت خلال مشاركته في ندوة معرض كتاب جدة عن المكتبات الجامعية إلى رقمنة الأبحاث العلمية، إلى أن المدن الجامعية مستقبلاً ستحافظ على المكتبات، إلا أن دور المكتبة المركزية ستتحول لتقديم المعلومة الرقمية، في ظل رقمنة الأبحاث العلمية، مبينا أن المكتبات ستتحول موضعاً لصناعة المعلومة من خلال الباحثين المتخصصين، مضيفاً أن الوجبات الخفيفة والمقهى سيكونان ضمن أروقة مكتبات الجامعة.

وتطلع زمان إلى رفع كفاءة ومهارة العاملين في المكتبات ليكونوا أسرع بديهة ومرونة في الرد على الاستفسارات. ودعا إلى انفتاح المكتبات الجامعية على المجتمع، وتسهيل عملية تواصلها لتكون مكتبة بلا أسوار. فيما كشف وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للتطوير الدكتور أمين نعمان عن حاجة المنتسب للجامعة للمعلومات، لإنجاز الأبحاث، ما يحتم توفر مصادر للمعرفة، موضحاً أن جامعة الملك عبدالعزيز وفرت 3 ملايين كتاب إلكتروني، وأكثر من ٢٧٥ قاعدة بيانات، مشيراً إلى ضرورة تطوير مهارة أعضاء هيئة التدريس والطلاب لإتقان مهارة التعامل مع الكتب والأبحاث الإلكترونية. فيما تناول وكيل جامعة أم القرى هاني غازي دور جامعة أم القرى في تعزيز دور المكتبة، كونها من أقدم الجامعات وأكبرها، مشيراً إلى أن توزع الفروع في 5 محافظات يوجب توفير المعلومة لأكثر من 100 ألف طالب وما يزيد على 7 آلاف عضو هيئة تدريس، إضافة لخدمة المعتمرين، ما يعني أن المكتبة تقوم بـ3 أدوار من خلال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

قدم الندوة مدير الجامعة الإسلامية السابق الدكتور محمد العقلا.