شهدت انطلاقة معرض «صنع بيدي 13» أمس والذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز على خمسة أيام منافسة شديدة بين 100 مشروع لفتيات يقدمن بمهاراتهن اليدوية منتجات مطلوبة للأفراد والعوائل وزوار المملكة، وروعي فيها التنوع، حيث تشمل «هدايا الحج والعمرة، إعادة التدوير، التغذية، التصوير، احتياجات المرأة، الأدوات المنزلية وغيرها من الأقسام التي تساهم في إبراز أهم الأفكار الهادفة لخدمة المجتمع».

ويشهد المعرض آلية معينة لاختيار المشاريع، حيث يتم فتح استمارة تسجيل للطالبات اللاتي لديهن حرف ومشاريع، وبعد ذلك يتم تكوين لجنة للتقييم مخصصة لكل قسم أستاذة بالكلية ويتم التقييم على مدار أسبوع كامل مع متخصصات من كل كلية وضمن معايير معينة وبعد ذلك اللجنة تجتمع وتقرر المشاريع التي تستحق أن تتأهل للمعرض، وهي خاصة بطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز والخريجات اللاتي لم يمر على تخرجهن أكثر من 3 سنوات وتستطيع الطالبة أن تشارك بأكثر من مشروع وليس مشروعًا واحدًا فقط.

واشترط المركز على كل مشروع أن يكون مسجلًا في منصة «معروف» التابعة لوزارة التجارة لتكون مرجعًا للمشتري، وبالنسبة لآلية المشاريع الفائزة سيكون هناك مشروع فائز من كل قسم ويعتمد فوزه على 70% من تصويت الجمهور و30% من تقييم اللجنة المطلوب وعادة ما يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في آخر يوم للمعرض.

ويعد معرض «صنع بيدي» أحد مبادرات الجامعة في مسابقة جائزة مكة للتميز، وكذلك أحد مسابقات برنامج «كيف نكون قدوة» التابع لإمارة منطقة مكة المكرمة، ويصاحب المعرض العديد من الفعاليات والبرامج التدريبية يقدمها نخبة من المتحدثين والأكاديميين؛ مستقطبًا بذلك جميع أفراد وفئات المجتمع.

ويهدف المعرض الذى يقام تحت رعاية وكيلة الجامعة لشطر الطالبات، الدكتورة هناء بنت عبدالله النعيم، إلى تقديم مشروعات المشاركين الصغيرة وعرضها للمجتمع وتسويق منتجاتهن على نطاق واسع، كما يمنح الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة وإظهار مواهبهم وتعزيز ثقة المجتمع بأبنائه من خلال إتاحة الفرصة لهم بالظهور كمُنتجين مبدعين قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية، ويتيح المعرض في نسخته الجديدة فرصة للعوائل لزيارة المعرض لإعطاء الفرصة لأولياء أمور الطالبات للحضور والتعرف على مهارة وإبداع الطالبات.