تباينت آراء عدد من المهندسين الخريجين - رواد الملتقى الهندسي الثاني عشر- والذي تقيمه جامعة الملك عبدالعزيز، فبين متفائل بنتائجه وحصاده، وذهب البعض إلى أن الملتقى له أثار إيجابية ومردود عملي مفيد يتمثل في الاطلاع على مستوى وبرامج ووظائف الشركات الهندسية، ويمنح فرصة للاستفسارات والمناقشات، وعرض لدى الشركات من فرص سانحة في مكان واحد تتواءم وتخصصاتهم وتطلعاتهم وآمالهم، ومن يظل الخيار للخريجين في الاختيار الأنسب وفق القدرات والمؤهلات التقنية والعلمية.

بينما تحفظ آخرون على جدوى فعّالية الملتقى، بأن الواقع مختلف بعد انتهاء الملتقى، مستندين بذلك إلى تجارب سابقة من الملتقى والتي أقيمت في أعوام ماضية، بينما اعتبر آخرون أن الاستفادة الحقيقية من الملتقى "صفر"، وبرهنوا ذلك بأن العرض داخل القاعة جذاب، ويحمل وعودًا وفرصًا كثيرةً في الوقت الذي مازال موقع التوظيف لدى البعض من الشركات المشاركة مغلقًا.

===============================================

د. القحطاني: الملتقى يربط المهندسين بسوق العمل والمرأة عنصر أساسي

الدكتور عمار القحطاني الأستاذ المساعد بكلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز قال: إن الإقبال الكثيف الذي شهده الملتقى يدل دلالة فاعلة على جدوى الملتقى، ورغبة الخريجين من الاستفادة.

وأوضح أن الملتقى يهدف الى ربط المهندسين بسوق العمل، وبحث كيفية تواؤم مخرجات كلية الهندسة؛ بحيث تكون متناسقة ومتناسبة لسوق العمل والاطلاع على احتياجات الشركات والاستماع للخريجين.. ماذا يريدون ولماذا يطمحون وهل متطلبات الشركات موجودة لديهم؟ فهو يمثل حلقة وصل بين الجامعة وسوق العمل الفعلي، وقال: إن الملتقى بدأ في سنوات ماضية بثلاث وأربع شركات، ووصلنا اليوم إلى مشاركة 72 شركة من القطاع الخاص، وهذه الزيادة لها مردود إيجابي لخدمة الخريجين.

وبين التخصصات النسائية أوضح أن الكلية تخصصان، هما الهندسة الصناعية وهندسة الحاسبات، وتحتل كلية الهندسة المركز الأول في الجامعات الحكومية للأقسام الهندسية النسائية. واستدرك: هم ولا شك عنصر أساس في المجتمع.

كابلي: التطوير مستمر و72 جهة توفر لطلابنا وظائف

دكتور محمد بن رضا كابلي قال: اليوم يجتمع أرباب الأعمال والصناعة والتوظيف مع الخريجين؛ ليختاروا منهم الأجدر وكلهم جديرون، مؤكدًا أن طموح طلابنا وطالباتنا لا نهائي، ففي عصر الثورة الصناعية الرابعة الذي يسعى لدمج التقنيات المختلفة؛ حتى تتكامل التطبيقاتُ المادية والرقمية والبيولوجية؛ لتجعل حياتنا أفضل وأردف: التطوير المستمر عند طلابنا وطالباتنا لا نهائي، ففي مثل هذا اليوم من العام الماضي شارك معنا ما يقرب من 60 شركة وجهة توظيف ليرتفع العدد هذا العام إلى (72)جهة توفر كلها وظائف هندسية إضافة إلى وظائف في تخصصات غير هندسية؛ رغبةً منهم في استثمار سمعة هذا اليوم وتنظيمه المميز، كما أسهم في تنظيم هذا اليوم أكثر من (200) طالب وطالبة، مقارنة بـ(120) العام الماضي، مع توقع أن يرتفع عدد المشاركين والمستفيدين إلى (8000) هذا العام.