الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :خلال لقائه بجامعة المؤسس.. "السلمي": خادم الحرمين أفشل عقد قمة "إسرائيلية ـ إفريقية
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : صحيفة سبق الإلكترونية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/07/1440
نص الخبر :

قال عضو مجلس الشورى، رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل السلمي: إن البرلمان استوجب تكوين لجنة خاصة بفلسطين، باعتبارها القضيةَ الأولى والمحورية والأساسية له.

 

وأضاف، خلال لقائه على طاولة الحوار الأكاديمي بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، اليوم: "لدينا ثلاثة مشاريع من خلال اللجنة؛ منها التصدي للقرارالأمريكي بشأن الاعتراف بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل، وخطة لمواجهة التغلغل الإسرائيلي في القارة الأفريقية، وأخرى للتحرك ضد ترشح القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي 2019ـ2020م.

 

وذكر أنهم يخاطبون كل البرلمانات، وجرت مخاطبة 178 برلمانًا لدعم القضية الفلسطينية ووقف تغلغل وتمدد إسرائيل.

 

وأوضح رئيس البرلمان أن لغتهم لا تميل للدبلوماسية، وقال: "لغتنا مختلفة عن السياسيين؛ لأننا نمثل الشعوب العربية، فنحن صوتها لكن خطاباتنا ليست عاطفية".

 

ولفت لتأييده لبيانات الشجب والاستنكار؛ فهي على حد وصفه إحدى وسائل السياسة المثمرة.

 

وأشاد "السلمي" بعلاقة البرلمان العربي الجيدة مع عدد من البرلمانات على مستوى العالم، وقال: "تربطنا علاقات جيدة مع البرلمان الإفريقي وبرلمان دول حلف الناتو والجمعية البرلمانية لدول البحر المتوسط وبرلمان دول أمريكا اللاتينية".

 

وشدّد على اهتمامهم في البرلمان العربي بالقارة الإفريقية، وقال: "نحن مهتمون بالأفارقة؛ لأنهم شركاء العرب في التاريخ، ولوجود دول عربية مهمة ضمن القارة".

 

واستدرك: "مع الأسف خسرنا كثيرًا في إفريقيا بسبب ابتعادنا عنها؛ حيث كانت بمجملها مؤيدة للقضية الفلسطينية وتقطع علاقتها مع إسرائيل".

 

وكشف دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في عدم استضافة دولة توجو لقمة إسرائيلية ـ إفريقية، وأضاف: "الرياض ستستضيف القمة العربية ـ الإفريقية 2019، وهذا ما يدعو للتفاؤل بعودة العلاقة بين الدول العربية والإفريقية لسابق عهدها".

 

وأعلن تقديم البرلمان العربي، مذكّرة احتجاج بسبب احتفال بريطانيا بمرور عام على وعد بلفور، وقال: "وقّعنا رسالة مع البرلمان الإفريقي وبرلمان دول حوض البحر الأبيض المتوسط لمجلس العموم البريطاني، سلمت للسفير البريطاني في مصر للاعتذار للشعب العربي، وطالبناهم بالاعتراف بحق فلسطين".

 

وقال: إن التطرف والإرهاب بندان دائمان في البرلمان العربي، مضيفًا: "مع الأسف عندنا دول عربية وقنوات عربية تدعم وتروج للإرهاب".

 

وأشار إلى ورشة العمل الإقليمية التي عقدت بمشاركة من الاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الإرهاب، وإصدارهم 31 بيانًا للتضامن مع الدول العربية في مكافحة التطرف والإرهاب، وتابع: "وبالطبع نحن مستمرون في دعم كل من يواجه هذه المشاريع المتطرفة".

 

وأكد "السلمي" دعم البرلمان المطلق للسلطة الشرعية في اليمن وقوات التحالف، وأضاف:"موقفنا في هذه المسألة واضح؛ فنحن نرى هذا التحالف ضمانة للأمن القومي العربي؛ فلأول مرة تحتل ميليشيا مؤدلجة دولة".

 

وقال "نحن لا نجد حرجا في وصف هذه الجماعة بالمليشيا في ظل عدم التزامها بالأعراف الدولية".

 

ولفت إلى أن ميليشيا الحوثي تمثل ذراعًا إيرانية في المنطقة، ولولا الدعم والغطاء الدولي لما استمرّت هذه الميليشيا.

 

واستهجن دور الأمم المتحدة في ذلك متسائلًا: "كيف تفاوض الأمم المتحدة ميليشيا إرهابية؟".

 

وأكّد دعم مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن الذي قام به مركز الأمير سلمان دعمه وجعل اليمن خاليًا من الألغام.

 

وقال: إن سياسة البرلمان رافضة للتدخلات الخارجية في الشؤون العربية، منبهًا من أن العالم العربي محاط بثلاث قوى "إسرائيل، وإيران، وتركيا"، و"الموقف من إسرائيل موحد، ولكن المشكلة في بعض المواقف تجاه إيران وتركيا".

 

واعترف في طيات حديثه، بأن تشتت العالم العربي كان فرصة لهذه القوى للتدخل، وواصل: "وليس بالقوى الناعمة، وهذا ما تفعله إيران؛ بل من خلال الوسائل الخشنة من خلال إنشاء ميليشيات ترتبط بها إيدلوجيًّا وتسلحها".

 

وتطرق للوضع الليبي الذي يراه صراع نفوذ.

 

واعتبر أن البرلمان العربي أول من تنبه للوضع في الجولان، وقال: "طالبنا من الأمم المتحدة الاعتراف بالجولان عربية واتخاذ إجراء ضد الموقف الأمريكي الرامي للاعتراف بها جزءًا من الكيان الإسرائيلي المحتل".

 

وأشاد بالبيان السعودي ووصفه بالأقوى ضد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية.



 
إطبع هذه الصفحة