افتتح وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية الدكتور عبدالسلام بن عبدالمنعم الحياني اليوم، اللقاء الثاني للمؤشر الإستراتيجي لمبادرات وكالة الجامعة للشؤون التعليمية في الخطة الإستراتيجية الثالثة (تعزيز)، الذي يناقش المسارات والبرامج والمبادرات المدرجة في الخطة، بحضور عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.

وشهد اللقاء مناقشة آليات صناعة الخطة التشغيلية ومتابعة الأداء الإستراتيجي في القطاعات التابعة لوكالة الجامعة للشؤون التعليمية، إضافة لعرض نموذجين متميزين في إعداد الخطة التشغيلية من القطاعات التابعة للوكالة، كما عقد لقاء مفتوح حول صعوبات تنفيذ الخطة في القطاعات وتقديم المقترحات لتذليلها.

وأوضح الحياني، أن اللقاء يأتي من أجل متابعة الخطة التنفيذية وتحسين وتطوير الأداء في جميع القطاعات ، لمواكبة رؤية الجامعة ومواصلة الإنجازات التي تحققها الجامعة بشكل مميز ومستمر، مشيرًا إلى أن الخطة الإستراتيجية الثالثة (تعزيز) تهدف إلى نشر ثقافة التخطيط الإستراتيجي داخل القطاعات التابعة لوكالة الجامعة للشؤون التعليمية والتدريب على مفاهيم وتطبيقات التخطيط الإستراتيجية، إلى جانب التأكيد على قياس أثر وكفاءة الإنجاز بمختلف القطاعات التابعة للوكالة.

وبين الدكتور الحياني، أن الجامعة شهدت تطورًا ملحوظا في الفكر الإستراتيجي بالشقين الإداري والتعليمي لمسايرة التطورات العالمية، ويتمثل ذلك في تبني إدارة الجامعة لمبادئ التخطيط الإستراتيجي، ووضع خطة شاملة طويلة الأجل، تسعى من خلالها إلى رفع مستوى المنظومة الجامعية لتصبح في مصاف الجامعات المتميزة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

واختتم اللقاء بتكريم الكليات والقطاعات الفائزة في مؤشر مبادرات وكالة الجامعة للشؤون التعليمية في الشطرين.