الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :عام / افتتاح ملتقى إدارة الأزمات والكوارث الـ4 بجامعة الملك عبدالعزيز
الجهة المعنية :وكالة الجامعة للمشاريع
المصدر : وكالة الانباء السعودية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/08/1440
نص الخبر :
افتتح وكيل جامعة الملك عبدالعزيز بجدة للمشاريع ، الدكتور عبدالله بن سعيد آل غانم ، أمس ملتقى إدارة الأزمات والكوارث الرابع ، الذي تنظمه كلية علوم الأرض بالجامعة ممثلة ببرنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأزمات والكوارث ، برعاية معالي مدير الجامعة ، الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي ، وذلك بقاعة المؤتمرات في الجامعة .
واستهل برنامج افتتاح الملتقى باستعراض ومشاهدة عدد من الملصقات العلمية للأبحاث والدراسات التي نفذها طلاب برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأزمات والكوارث، والنتائج والتوصيات التي خرجت بها كل دراسة.
وعدّ عميد كلية علوم الأرض ، الدكتور عمار بن عبدالمنعم أمين في كلمته خلال حفل الافتتاح ، علم إدارة الأزمات والكوارث من العلوم الأساسية المهمة التي لا يمكن إغفال أهميتها البالغة ، وإحدى الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في تلافي الخسائر قبل وقوعها ، والتقليل من آثارها الكارثية أثناء حدوثها ، والتعافي من نتائجها .
وأكد أن برنامج ماجستير إدارة الأزمات والكوارث بجامعة الملك عبدالعزيز يضع كل ما لديه من برامج وخبرات علمية متراكمة اكتسبت في هذا المجال، وبحوث ودراسات علمية متعددة أُجريت تحت تصرف هذا المجلس المبارك ونحو مسؤولية خدمة الدين والوطن.
من جانبه أكد الدكتور آل غانم الغامدي ، في كلمته التي ألقاها نيابة عن معالي مدير الجامعة ، على اهتمام جامعة الملك عبدالعزيز بتشجيع ودعم إجراء البحوث والدراسات العلمية بشكل عام ، ولا سيما تلك التي تركز على متطلبات التنمية في بلادنا ، وتحقق قيمة علمية مضافة تساعد في إنجاز خطط وبرامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030.
وقال "إن مثل هذه الأبحاث والمشاريع التي تتم مناقشتها في هذا الملتقى ، وغيرها من الملتقيات ، هي نتاج برامج الدراسات العليا التي تحتضنها الجامعة، وتسعى من خلالها إلى نشر الأبحاث وتبادل الأفكار والخبرات ، وتأهيل الكوادر البشرية لتكون رافدًا مهمًا لبرامج التنمية في بلادنا" .
وأضاف: "إن جامعة الملك عبدالعزيز أدركت مبكرًا أهمية إيجاد منهجية علمية لإدارة الأزمات والكوارث ، إذ قامت بإنشاء العديد من الكيانات العلمية والإدارية التي تعنى بهذا المجال، فقد أنشأت مركزًا بحثيًا لدراسات المخاطر الجيولوجية والطبيعية ، وآخر للأزمات والطوارئ يهتم بنشر ثقافة التعامل مع تلك الأزمات والطوارئ بين منسوبي الجامعة ، ويهتم بوضع الخطط وبرامج التدريب وإجراء العمليات الافتراضية للطوارئ ، وأوجدت برنامجًا للدراسات العليا في مجال إدارة الأزمات والكوارث البيئية ، والأمنية ، والطبية ، يمنح درجة الماجستير في هذا المجال ".

 
إطبع هذه الصفحة