الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :التعاون البحثي بين جامعاتنا.. كيف يكون؟!
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/08/1440
نص الخبر :
صالح عبدالعزيز الكريّم


المملكة العربية السعودية اليوم تفخر بجامعاتها ويحق لها ذلك ومنها من تصدَّر على مستوى جامعات الدول العربية والإسلامية والعالمية، ثلاث من أبرز الجامعات لدينا هي جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ولا شك أن بقية الجامعات السعودية ستلحق بأخواتها من الجامعات الثلاث، وأيًا كان الأمر فالتقدم في البحث العلمي يعود بعد فضل الله إلى الأمور التالية:

الدعم المالي والمعنوي الذي توليه الدولة للبحث العلمي، الابتعاث للجيل الأول والثاني والثالث الذي عاد للوطن وشارك في تبني المقترحات البحثية أكاديميًا وإداريًا، التجهيز المعملي والأجهزة العلمية الموجودة في الجامعات على أعلى المستويات التقنية، وجود ودعم ومتابعة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للمشروعات البحثية، الاحتكاك العالمي مع الجامعات العالمية والأساتذة العالميين عبر المؤتمرات العلمية العالمية.

كل ذلك وغيره كثير جعلنا في الجامعات السعودية على درجة عالية من تناول البحث العلمي وجعلنا في مصاف الدول المتقدمة في البحث العلمي، ولعل مستوى كهذا سيؤهل الجيل الرابع أن تكون له القيادة للبحث العلمي عربيًا في معظم التخصصات وعالميًا في بعض التخصصات، ولئن نجحنا بمد جسور التعاون في مجال البحث العلمي مع أرقى وأقوى الجامعات فإن الوقت قد حان لتقويم مسيرة البحث العلمي في كل جامعة من جامعاتنا من حيث إمكانيات وكوادر البحث العلمي وبالتالي يمكن استشراف المستقبل للتعاون البحثي لجامعاتنا على النحو التالي:

ايجاد مشاريع بحثية مشتركة بين الجامعات وهذا ما وجهت به الوزارة هذا العام لأول مرة، تنشيط الجمعيات السعودية المتخصصة ودعمها لإقامة المؤتمرات العلمية المتخصصة، مشاركة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كجهة بحثية وداعمة، تفعيل مشاركة أعضاء هيئة التدريس بين الجامعات من خلال تبادل الخبرات المؤقتة سنة أو سنتين، إتاحة الفرصة أمام الأساتذة المساعدين والجدد في الجامعات الناشئة من المشاركة البحثية بما يعرف ما بعد الدكتوراة postdoctor ، التعاون البحثي بين المراكز البحثية المتماثلة في التخصصات المختلفة، إقامة اتفاقيات مشتركة فيما يخص برامج الدكتوراه خاصة الطالبات اللائي لا تسمح ظروفهن بالسفر لإكمال دراستهن، تعزيز مشاركة الإشراف والتحكيم بين الجامعات بشكل أوسع مما هي عليه الآن، إيجاد موقع إلكتروني للبحث العلمي للجامعات يشرف على التواصل والتنافس، تخصيص جهاز متابعة في الوزارة لمتابعة التعاون البحثي بين الجامعات ومنح جوائز للجامعة التي تحقق النصيب الأكبر من التعاون البحثي.

إن جامعاتنا بفضل الله ثم بالدعم السخي من الدولة حفظها الله تَحقق من خلال تميز كوادرها وباحثيها على مدار السنوات الماضية الشيء الكثير في مجال البحث العلمي الجاد حتى غدت أسماء الباحثين السعوديين علمًا في أيقونات المواقع البحثية وبهذا المستوى من العلم والبحث ما يجعل الجامعات بعيدة كل البعد عن تدني المستوى أو المشاركة في المؤتمرات العلمية الضعيفة أو غير جادة أو حتى البحث عن جوائز لا قيمة لها. 

 
إطبع هذه الصفحة