الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الأساطير الحجازية في تاريخية جدة
الجهة المعنية :كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المصدر : جريدة مكة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 12/11/1440
نص الخبر :
زامنا مع فعاليات موسم جدة المقامة في جدة التاريخية أقيمت أمس الأول جلسة ثقافية حوارية بعنوان «الأساطير والخرافات في الحجاز والثقافات المجاورة»، ضمن سلسلة الأساطير بعالمنا وحوله، بتنظيم من شركة موزون بقيادة ليان باعثمان، وجرى اللقاء في الموقع الأثري المجاور لبيت الشربتلي تحت رعاية المجلس الفني السعودي.

وكانت الجلسة الحوارية هي الرابعة ضمن السلسلة الثقافية التي تهدف إلى إثراء العلم حول القصص والتاريخ والحضارات وأهمية البحث والقراءة، وتسليط الضوء على الثقافة العربية في المنطقة وتاريخها وحضارتها وتفعيل دورها في الفنون والآداب المعاصرة، وقدمتها مارية صندقجي طالبة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث بجامعة الملك عبدالعزيز، وانطلقت من مقولة «وراء كل كلمة أسطورة» باعتبار الأساطير ظاهرة ثقافية في المجتمعات الإنسانية، وأنها جزء من التكوين الفكري الناتج عن خيال جمعي، وأضافت إلى أن الأسطورة في العصر الحديث تخطت الأسوار المقدسة وتحولت من المقدس إلى المدنس فنزلت إلى الدنيا وشخوصها وتم تداولها بين العامة في الثقافات الشعبية.

وتساءلت: هل عندنا أساطير حجازية؟ فأجاب الجمهور بالإيجاب، وبدأت بسرد عن الأساطير والخرافات التي ظهرت في المنطقة الحجازية، ومنها أسطورة قبر أمنا حواء، وأسطورة بحر الأربعين، واستشهدت بأخبار الرحالة العرب والمؤرخين والمعمرين من أهالي المنطقة، كما تحدثت عن بعض الأساطيرالشعبية، كأسطورة الدجيرة المخيفة والدموية واتصالها بأسطورة ليليت البابلية، وخرافة النمنم الذي يأكل البشر، وتعدد المرويات الحكائية حوله، وتفاعل الجمهور بسرد مرويات مسموعة عن الجدات وأهل زمان ممن عاصروا انتشار هذه الحكايات، وأثاروا قضية اتصال الثقافة العربية بالثقافات المجاورة وأهمية تفعيل دور الفنون المختلفة كالرسم والأدب والمسرح والسينما في نشر الثقافة الشعبية وتوصيلها إلى العالم.

 
إطبع هذه الصفحة