الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :حلم الأمس وأمل اليوم وحقيقة المستقبل
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 19/11/1440
نص الخبر :
هكذا بدأت أول جامعة أهلية خاصة في المملكة العربية السعودية في محافظة جدة، حيث بدأ إنشاء جامعة الملك عبدالعزيز كفكرة أولية بتأسيس مدرسة ثانوية تتطور إلى أن تصبح جامعة أهلية خاصة، وكان ذلك في عام 1367هـ 1947م وكان صاحب الفكرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز -يرحمه الله- كان ذلك في حديث له مع بعض رجال الدولة ومنهم السيد أحمد صالح شطا في مدينة الطائف وكان مقترح مكان تأسيس الجامعة هو مدينة جدة.

أخذت الفكرة تتحول إلى عمل ملموس وتم تشكيل لجنة تأسيس في عضويتها كل من أحمد شطا وأحمد صلاح جمجوم وعبدالله الدباغ ومحمد أبوبكر باخشب باشا ووهيب بن زقر ومحمد علي حافظ، عرضت اللجنة قرارها الختامي على صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز -ولي العهد آنذاك- وبالفعل التقوا به في يوم الاثنين 25 ربيع الأول 1384هـ الموافق 3 أغسطس 1964م.. وبعد نقاش مع سموه وجدوا تأييدًا وموافقة على أن يكون اسم الجامعة «جامعة الملك عبدالعزيز الأهلية» وأن يترأس سموه افتتاح أعمال الهيئة التأسيسية للمشروع ومنح سموه قطعة أرض خارج مدينة جدة لإقامة مباني الجامعة عليها.

من هنا جاء حلم الأمس وأمل اليوم وحقيقة المستقبل، وشكلت اللجنة التأسيسية للجامعة برئاسة الملك فيصل ووزير المعارف آنذاك الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ، بدأت الجامعة عامها الدراسي الأول في عام 1388هـ - 1968م بافتتاح برنامج الدراسة الإعدادية، بعدد قليل من الطلاب والطالبات 68 طالبًا و30 طالبة، وفي العام التالي مباشرة افتتحت أول كلية في الجامعة، كلية الاقتصاد والإدارة، وفي العام الذي يليه أنشئت كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ومن ضمن مديريها الذين أداروها بكل جد وإخلاص وجدارة بكل المعايير العالمية التعليمية والتثقيفية والتنموية كان الدكاترة أسامة صادق طيب، غازي عبيد مدني، أسامة عبدالمجيد شبكشي، رضا عبيد، عبدالله عمر نصيف، محمد عمر الزبير، محمد علي حبشي، محمد عبده يماني، محمد أحمد علي، والذكر لا علاقة له بتاريخ إدارتهم للجامعة، وفي حوزتي صورة جماعية لهؤلاء المديرين افتخارًا ومحبة لهذه الجامعة، حيث إن ثلاثة من بناتي تخرجن منها، إحداهن حازت على درجة الدكتوراه من جامعة بريزبيرن الأسترالية والفضل يعود بعد الله لهذه الجامعة ومديرها آنذاك الدكتور غازي عبيد مدني -يرحمه الله- وهناك الكثير ممن تخرجوا من هذه الجامعة وأصبحوا وزراء.

وفي عام 1394 هـ صدر قرار مجلس الوزراء الموقر بضم الجامعة إلى الدولة وتحولت بذلك من جامعة أهلية إلى حكومية.

وقد رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- احتفال جامعة الملك عبدالعزيز بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، وقد ثمن مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- لهذه المناسبة، وما تلاقيه الجامعة من دعم كبقية الجامعات في مسيرة التعليم الجامعي الذي يشهد تطورًا في البرامج والمناهج الأكاديمية، ما انعكس إيجابًا على الطلاب والطالبات في مختلف التخصصات النظرية والتطبيقية، بجانب ما شهدته الجامعات على مستوى إنشاء المدن الجامعية، والمعامل والمراكز البحثية، وهكذا حلم الأمس وأمل اليوم أصبح حقيقة المستقبل.

 
إطبع هذه الصفحة