الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :آخر تصنيف عالمي.. 20 جامعة سعودية تتقدم.. 17 ضمن أفضل 100 عربيا
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/12/1440
نص الخبر :

أظهرت نتائج آخر تصنيف للجامعات العالمية (ویبوماتركس الإسباني يوليو 2019) تقدم 20 جامعة سعودية عالميا، مقارنة بتصنيف يناير الماضي. وحصلت 17 جامعة منها على مكانتها في قائمة أفضل 100 جامعة عربيا، وحلت 4 جامعات ضمن أفضل 100 جامعة في الشرق الأوسط، وجامعتان ضمن أفضل 100 جامعة في قارة آسيا. وفيما أكدت النتائج ارتفاع نتائج ٧ جامعات على المستوى الوطني، تربعت جامعة الملك سعود في المركز الأول على مستوى الجامعات السعودیة، تلتا جامعة الملك عبدالعزیز ثم جامعة الملك فد للبترول والمعادن، وتذيلت القائمة جامعة حفر الباطن. وقفزت 7 جامعات أكثر من ٢٠٠ مركز على المستوى العالمي، جامعة الإمام عبدالرحمن الفیصل، وجامعة الأمیر سطام بن عبدالعزیز، وجامعة جدة، وجامعة الجوف، وجامعة الأمیرة نورة، وجامعة المجمعة، وجامعة تبوك، فيما لم تشهد جامعة الطائف تقدما رغم ما شهدته من الإعلان عن مشاريع تطويرية في السنوات الثلاث الماضية. وحسب النتائج فإن جامعة الملك سعود تصدرت عربيا واحتلت المركز 415 عالميا، تلتها جامعة الملك عبدالعزيز الثانية عربيا و٤٣٧ عالميا، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الثالثة عربيا و494 عالميا، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن 6 عربيا و811 عالميا، وجامعة أم القرى 15 عربيا و1432 عالميا، وجامعة الملك فيصل ٣٤ عربيا و2057 عالميا، وجامعة الملك خالد 36 عربيا و2076 عالميا، وجامعة الإمام محمد بن سعود ٣٧ عربيا و2080 عالميا، وجامعة طيبة ٤٢ عربيا و٢٢٢٩ عالميا، وجامعة تبوك ٤٣ عربيا و٢٢٧٤ عالميا، وجامعة الطائف ٤٤ عربيا و٢٣٢٢عالميا، وجامعة القصيم ٤٩ عربيا و٢٤٠٣ عالميا، وجامعة الملك سعود للعلوم الصحية ٥٨ عربيا و٢٥٦٣ عالميا، وجامعة الأمير سطام ٦٤ عربيا و٢٦٤٤ عالميا. وأوضح المشرف العام على التصنیفات الدولیة في جامعة الملك خالد الدكتور سامي الشري لـ«عكاظ» أن نتائج تصنیف الویبوماتركس لشر یولیو اشتملت على ما یزید على ٢٨ ألف مؤسسة تعلیمیة حول العالم، منا ٦٣ جامعة ومؤسسة تعلیمیة حكومیة وخاصة في المملكة العربیة السعودیة. وقد شدت نتائج الجامعات الحكومیة تقدماً جیداً على معظم المستویات العالمیة والآسیویة والإقلیمیة والعربیة، وذلك عند مقارنتا بنتائج ینایر لذا العام.



 
إطبع هذه الصفحة