حدد باحث أكاديمي 11 مقترحًا لتحسين أداء الجامعات السعودية التي خرجت من المراكز الـ 200 عالميًا وفق «تصنيف التايمز»، تتضمَّن زیادة میزانیة البحث العلمي والعمل على رفع نسبة تمویل الأبحاث عن طریق أوقاف الجامعة أو استقطاب رؤوس الأموال في القطاع الخاص،

إلى جانب تسهیل وتسریع إجراءات الحصول على الدعم المالي للأبحاث.

وقال الدكتور سامي الشهري عضو هیئة التدریس بجامعة الملك خالد ووكيل عمادة التطوير والجودة والمشرف على مكتب التصنیفات الدولیة، أن الدولة أنفقت على التعليم خلال العقدين الماضيين ما يزيد على تريليوني ريال ومع ذلك يكشف تصنيف مجلة التايمز أنه لا توجد جامعة سعودية ضمن الـ 200 جامعة على مستوى العالم بحسب التصنيف.

وأضاف أن تصنیف مجلة التایمز البريطانية بدأ في الظهور عام 2004 م وذلك عن طریق مجلة التایمز البریطانیة، والذي یهدف إلى إظهار قائمة سنویة بأفضل الجامعات العالمیة بعد تقییمها وفقًا لـ 5 معاییر رئیسة، ویتفرع منها 13 مؤشرًا حیث یُشترط أن تكون الجامعة ذات طابع بحثي في المقام الأول، وألا یقل الإنتاج البحثي للجامعة عن ١٢٠٠ بحث علمي خلال سنوات التقییم.

وأشار ألى أن عدد الجامعات السعودية التي تواجدت في النتیجة النهائیة للتصنيف 7 جامعات، 6 حكومیة وواحدة خاصة ـ من بین 1396جامعة على مستوى العالم ومن 92 دولة ولا یوجد أي جامعة سعودیة ضمن قائمة أفضل 200 جامعة على مستوى العالم.

ترتيب الجامعات

وجاء ترتيب الجامعات للعام 2020 كالتالي: جامعة الملك عبدالعزيز الأولى على المستوى الوطني وترتيبها على المستوى العالمي 201 - 250 وجامعة الفيصل في الترتيب الثاني وطنيًا بينمًا عالميًا 251ـ300 ـ متقدمة 50 مركزًا عن العام 2019م ـ وجامعة الملك فهد للبترول في الترتيب الثالث على مستوى الوطن ـ متقدمة مركزين عن العام 2019م ـ ولكنها في الترتيب 501 ـ 600 عالميًا ـ متقدمة 100 مركز عن العام 2019 ـ وجامعة الملك سعود في الترتيب الرابع وطنيًا ـ متأخرة نقطة عن العام 2019م ـ وعلى مستوى العالم 501ـ600 وجامعة الملك سعود الصحية ترتيبها الخامس على مستوى الوطن ـ متأخرة نقطة عن العام 2019م ـ وفي الترتيب العالمي 501ـ 600 وجامعة الملك خالد في الترتيب السادس وطنيا وعلى مستوى العالم 601 ـ 800 وأول عام تدخل التصنيف وجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل في الترتيب السابع وطنيًا ـ

متراجعة نقطة عن العام 2019م ـ وفي الترتيب العالمي1001 +.

ووجد الباحث أن أكثر مؤشر تمیزت فیه الجامعات السعودیة هو مؤشر الاقتباسات بینما مؤشر التعلیم هو الأقل.

5 مؤشرات لـ«الأداء»

أ‌- جامعة الملك سعود الصحیة هي الأعلى وجامعة الفیصل هي الأدنى على مستوى الجامعات السعودیة في مؤشر التعلیم لهذا العام.

ب‌- جامعة الملك سعود هي الأعلى وجامعة الملك خالد هي الأدنى على مستوى الجامعات السعودیة في مؤشر البحث لهذا العام.

ت‌- جامعة الملك عبدالعزیز هي الأعلى وجامعة الإمام عبدالرحمن هي الأدنى على مستوى الجامعات السعودیة في مؤشر الاقتباسات لهذا العام.

ث‌- جامعة الملك سعود هي الأعلى وجامعة الملك خالد هي الأدنى على مستوى الجامعات السعودیة في مؤشر الدخل الصناعي لهذا العام.

ج‌- جامعة الفیصل هي الأعلى وجامعة الملك سعود الصحیة هي الأدنى على مستوى الجامعات السعودیة في مؤشر النظرة العالمیة لهذا العام.

مقترحات تحسين أداء الجامعات

• زیادة میزانیة البحث العلمي والعمل على رفع نسبة تمویل الأبحاث عن طریق أوقاف الجامعة أو استقطاب رؤوس الأموال في القطاع الخاص.

• تسهیل وتسریع إجراءات الحصول على الدعم المالي للأبحاث.

• تشجیع أعضاء هیئة التدریس وطلاب الدراسات العلیا (سعودیین/غیر سعودیین) على نشر ورقتین علمیتین على الأقل سنویًا في المجلات التابعة لقاعدة.

• زیادة الحوافز المادیة لأعضاء هیئة التدریس بناءً على عدد الأبحاث المنشورة.

• تحفیز منسوبي الجامعة للوصول إلى الحد الأدنى من الأبحاث المنشورة في سنة التقییم (١٥٠٠ ورقة بحثیة)، والحد الأدنى للكلیات (١٠٠٠ ورقة بحثیة).

• إنشاء وحدة متكاملة للترجمة، ووحدة متكاملة لمساندة الباحثین وتقدیم الدعم الكامل في مجال البحث العلمي وتطبیقاته.

• إنشاء منصة علمیة إلكترونیة تحتوي على قواعد البیانات. ومواقع المجلات المعتمدة للنشر في قاعدة Scopus.

• إنشاء مجلات علمیة باللغة الانجلیزیة وفق معاییر Scopus

في مختلف كلیات الجامعة.

• عقد الشراكات البحثیة مع الجامعات العالمیة والمراكز الدولیة لزیادة الإنتاج البحثي.

• إنشاء وحدة الأساتذة الزائرین أو الباحثین المقیمین، لاستقطاب الكفاءات العالمیة في المجال البحثي.

• تفعیل العلاقات بین الجامعة والقطاع الصناعي والاستثماري.