الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة الملك عبدالعزيز: صدارة الجامعات
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/02/1441
نص الخبر :

كنت أقول ولا زلت أن من يكرمه الله بشيء من التميز أو العطاء يجب أن نفرح لفرحه ونبتهج له ونبارك له، وإن كانت الظروف جيدة نمنحه هدية تعبيرًا عن مشاركتنا القلبية له، هذا على مستوى الأفراد فكيف إذا كان الإنجاز على مستوى الوطن، خاصة إذا كان الأمر متعلقًا بالناحية التعليمية؟

إن جامعة الملك عبدالعزيز بإنجازها الأخير في تصنيفها بأنها حققت المركز (٥١) عالميًا والمركز الرابع آسيويًا والأولى شرق أوسطيًا وعربيًا وسعوديًا يجب أن يبتهج له كل مواطن ومواطنة، وهو إنجاز لم يكن ليتحقق لولا فضل الله ثم جهود أبناء الوطن المخلصين في الجامعة بدءاً من كل فني في معمله وكل باحث في مركزه البحثي وكل إداري في وظيفته وانتهاءً بكل مدراء الجامعة ووكلائها وعمدائها وأعضاء هيئة التدريس فيها (سابقين وحاليين) وأنا من موقع عملي في الجامعة كأستاذ جامعي وباحث علمي الآن وعميد ووكيل دراسات عليا وبحث علمي في كلية العلوم سابقًا أدلي بشهادتي كنظرة من الداخل أن الجهد في هذه الجامعة هو جهد الجميع، وأتذكر أيّام إدارة معالي الدكتور أسامة طيب كنا جميعًا نعمل يدًا واحدة متكاتفة نكمل بعضنا وروح تحقيق النجاح تسري في قلوب الكل والجميع، لذلك قطفت الجامعة الصدارة وتحققت لها المكانة العالمية والعربية والسعودية وهي اليوم تسير على ذات النمط في عهد معالي الدكتور عبدالرحمن اليوبي مدير الجامعة الحالي ولا شك أن خلف ذلك كله الدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة ماديًا ومعنويًا، وإنجاز كهذا فيه تحقيق سمعة عالمية للوطن ترفع من مقام المملكة لذلك جاءت التهنئة والتباريك وغمرت الفرحة الوطن كما فرح بذلك وزارة التعليم وشقيقات جامعة الملك عبدالعزيز من الجامعات السعودية وكذلك فرحنا جميعًا بما حققته جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالله وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وأتمنى من كان غائبًا عن الجامعة أكثر من عشرين عامًا أن يزورها اليوم ليدرك حجم مسؤوليتها وإنجازاتها وكلياتها ومراكزها البحثية ويكفي أن أذكر هنا أن أعضاء هيئة التدريس السعوديين كانوا من خريجي أرقى الجامعات العالمية بل كثير منهم كان من الأوائل في تلك الجامعات ولك أن تذهب إلى أقسام الجامعة وتنظر إلى أسماء الأساتذة وتخصصاتهم وأبحاثهم والجامعات التي تخرجوا منها، كل ذلك فيه دلالة على أن جامعة الملك عبدالعزيز تستحق بجدارة أن يعلو اسمها منبرًا فوق هام الجامعات وهي اليوم تواجه تحديًا كبيرًا كي تحافظ على هذا الموقع العالمي والمكانة العالمية وهذا لا يعني أبدًا أن الجامعة كاملة مكملة ولا يعتريها شيء من النقد والنقص بل هناك ملاحظات يجب أن تأخذها في الاعتبار والباب في هذا مفتوح. وأهمس في أذن كل فني وباحث وإداري وعضو هيئة تدريس سواء معيدًا أو محاضرًا أو أستاذًا وكذا العمداء والوكلاء أن هذا بيتكم فأروه منكم مزيدًا من العطاء والإخلاص والعمل الجاد ليحقق لكم مزيدًا من الريادة والمكانة العالمية والله معكم ولن يترك أعمالكم.

 


 
إطبع هذه الصفحة