الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة المؤسس.. مبادرات تثري ثقافة النشء
الجهة المعنية :عمادة شؤون المكتبات
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 25/05/1441
نص الخبر :

أشاد زوار من مسؤولين وأكاديميين ومثقفين بمبادرات جامعة الملك عبدالعزيز - ممثلة بعمادة شؤون المكتبات - في فعاليات الحديقة في نسختها الثالثة لهذا العام 2020، إحدى فعاليات ملتقى مكة الثقافي «كيف نكون قدوة بلغة القرآن».

وأبدى رئيس نادي جدة الأدبي الدكتور عبدالله السلمي سعادته بالجناح الذي نظمته الجامعة وبما يحتويه، متطرقا إلى مبادرة مسابقة «فصحى» والتي تعد مشروعاً مهما إن تمت رعايته واستمراريته مع الشرائح المستهدفة فسيحظى بنجاح كبير، لافتا إلى سلسلة الكتب التي يقدمها الجناح وإيجابيتها وقال: طموحنا كبير ولا يُحد حول ابتكار هذه المبادرات المعززة للغة العربية لدى أطفالنا.

من جهته قال مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح: بلا شك مبادرة عظيمة تهدف إلى ترسيخ قيم القراءة والثقافة وقيم اللغة في وجدان النشء، فثقافة الطفل تحتاج منا إلى مثل ذلك وبطريقة تجذبه، وسيكون أثرها ومخرجاتها فعالة وعظيمة وملموسة على الطفل.

بدوره راهن الكاتب نبيل زارع على نجاح مثل هذه المبادرات في تعلم وتنمية حصيلة اللغة خاصة أنها نهجت بفكرة جذابة في رسم الشخصيات الكرتونية، وطريقة عرضها والتي ستكون من الركائز الأساسية الناجحة لترسيخ مفردات اللغة العربية لدى الأطفال وعبر مشروع بسيط في طرحه عميق بمحتواه.

وقال مدير العلاقات العامة في مؤسسة «كافل» الأستاذ عادل الحجرف: اشتمل الجناح على مبادرات ثرية ومثرية وتعزيزية للغة العربية عند أطفالنا تبهج النفس والقلب، وتعد خطوة ممتازة من جامعة الملك عبدالعزيز في الحفاظ على لغة القرآن، وأن تكون ملازمة للألسن.

وأيدت مشرفة اللجنة النسائية في جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتورة خديجة الصبان استراتيجة الاعتماد على خاصية السمع في تعلم اللغة والإثراء منها كوسيلة مهمة لغرس حب اللغة العربية في نفوس المتلقين وخاصة الأطفال.

وكان مما حظي به الأطفال واقتنوه السلسة الأولى لإصدار «فصحى» و»الصغار الظرفاء» من تأليف الدكتورة هلالة الحارثي، والذي يتطرق إلى قاعدة من قواعد اللغة العربية، وعبر شخصية كرتونية أطلق عليها «فصحى» مطعمة بالرسوم وبعدد صفحات بلغت 17 صفحة.


 
إطبع هذه الصفحة