الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :السمنة المفرطة وراء إصابة الأطفال بالمرض الحلو
الجهة المعنية :كلية الطب
المصدر : صحيفة البلاد
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/05/1441
نص الخبر :

اثارت رسائل عبر مواقع التواصل الإجتماعي جدلا كبيرا حول علاقة الخوف بالإصابة بداء السكري إذ حملت إحدى الرسائل مضمونًا مفاده أن معلمة وبخت طالبة بصوت عال فنتابها خوف شديد وتسبب ذلك ـــ وفقا للرسالة ـــ إلى تعطل البنكرياس وإصابتها بالسكري، وثمة رسالة أخرى تفيد بأن معلمة أخرى هددت طالبة بالعقاب لأنها لم تحل الواجب مما ادى إلى إصابتها بالسكري، وقد أثارت هذه الرسائل الذعر بين الآباء, الأمر الذي دعاهم إلى التواصل مع الأطباء لمعرفة مثل هذه “المزاعم”. وبيّن تقرير صدر عن المركز الوطني للإعلام والتوعية الصحية في وزارة الصحة بالمملكة أن نسبة الإصابة بمر

ض السكري تزداد مع التقدم في العمر، وبلغت هذه النسبة في السعودية 13.4 في المئة للفئات العمرية من 15 سنة فما فوق، و50.4 في المئة بين من بلغوا 65 سنة فأكثر، كما أن 45 في المئة من المصابين لا يعلمون بوجود السكري لديهم.

«البلاد» حملت روشتة الهواجس الخاصة بأسر الأطفال والتقت بعدد من الأطباء الذين فندوا مزاعم رسائل مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدين أن هناك حزمة من التداعيات المرتبطة بإصابة الأطفال بالسكري منها إنه خلال الـ20 عاماً الماضية انتشرت السمنة بشكل كبير بين فئات الأطفال والبالغين والمراهقين والشباب في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المجتمع السعودي مما أدى إلى زيادة ظهور السكر من النمط الثاني لدى هذه الفئات العمرية، لافتين في الوقت نفسه إلى أن هذا النمط من السكري لم يكن معروفاً في العقود السابقة إلاّ في البالغين وكبار السن، ويقدر حدوث الحالات الجديدة من النمط الثاني لدى شرائح الأطفال 3000 حالة جديدة سنوياً في المملكة وهذا العدد يعتبر كبيرا ومخيفا، ويرجع سببه الأساسي إلى انتشار السمنة.

وتابع الأطباء أن العديد من الدراسات الطبية أوضحت أن كثيرا من أطفال مجتمعنا السعودي يعانون ارتفاعا ملحوظا في الأوزان التي لا تتفق مع أطوالهم نتيجة زيادة تناول الوجبات السريعة وعدم ممارسة أي نشاط رياضي، الجلوس ساعات طويلة على الأجهزة الإلكترونية وتناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون وزيادة تناول المشروبات الغازية.

وفي هذا السياق أوضح استاذ واستشاري الغدد الصماء بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين الأغا، أن كل ما جاء في تلك الرسائل ليس صحيحًا جملة وتفصيلا، إذ ان النوع الأول من السكري يرجع إلى تكون الأجسام المناعية الذاتية وهي عديدة تهاجم خلايا بيتا المفرزة للانسولين وينتج عن ذلك نقص إفراز هذا الهرمون من قبل قناة البنكرياس، أما النوع الثاني من السكري فهو مكتسب وسببه السمنة إذ تقل حساسية الانسولين في الجسم، ولكلا النوعين منظومة علاجية يتم تحديدها من الأطباء.

ونصح البروفيسور الأغا بضرورة توجيه الأطفال في التخلص من العادات الغذائية الخاطئة و(الآباء يمثلون القدوة) في هذا الجانب، بالإضافة إلى ضبط النفس وتعويدها على السلوكيات الصحيحة ومنها الاعتدال في تناول الطعام، والاستفادة من المماشي المنتشرة داخل الأحياء في ممارسة رياضة المشي، ومعالجة هشاشة العظام ونقص فيتامين دال وأيضا قصر القامة إن وجدت حالة داخل الأسرة.

 

 
إطبع هذه الصفحة