الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :العبيكان يحذر من "ضربات الحظ بالآيات" لاختيار الإجابة خبر محدث: أسئلة البرمجة بجامعة الباحة تم استبدالها
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الوطن
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/06/1430
نص الخبر :

نموذج لسؤال من الأسئلة ذات الطابع الاختياري

الباحة، الدمام: محمد آل ناجم، سهام الدعجاني

نفت أستاذة أساليب البرمجة ونظم المعلومات بجامعة الباحة إيمان عامر تسرب أسئلة امتحانات المستوى الرابع مخالفة بذلك رأي عميد كلية العلوم التطبيقية الدكتور عبدالعزيز الغامدي.
وقالت إيمان عامر لـ"الوطن" إنه بعد تصويرها لأوراق الأسئلة حضرت إحدى الأكاديميات وطلبت الأسئلة لتوزيعها، ولدى المرور على قاعات الامتحانات لتوضيح بعض النقاط للطالبات فوجئت ـ والحديث لإيمان عامر ـ بأن الأسئلة استبدلت بأخرى، وتختلف تماماً عما تم وضعه
" وهذا يعني أن الأمر مدبر".
توعوياً، حذر المستشار القضائي بوزارة العدل الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان من استخدام القرآن الكريم في غير محله، حيث يستخدم بعض الطلاب طريقة تدعى "ضربات الحظ" بتلاوة بعض الآيات على الاختيارات العشوائية للإجابة الصحيحة. وقال العبيكان إن الآيات جاءت لأخذ العبر ولبيان الأحكام وليس للتلاعب بهذه الطريقة.

أستاذة البرمجة بجامعة الباحة تصعد "تغيير الأسئلة" لحقوق الإنسان


تتجه أستاذة أساليب البرمجة ونظم المعلومات بجامعة الباحة " إيمان عامر إلى تصعيد قضيتها إلى حقوق الإنسان بالمملكة بعد اتهامها بتسريب الأسئلة للمستوى الرابع في أول أيام الامتحانات والتي انطلقت أول من أمس . وقالت في تصريح لـ "الوطن" أمس إن تصعيدها للقضية يأتي للرد على ما طالها من اتهامات حيال تسريب الأسئلة , إضافة إلى عدم وجود الإثبات.
وقالت إن تفاصيل ما حدث يكمن في تبديل اختبار أساليب البرمجة ونظم المعلومات (2) لقسم نظم المستوى الرابع بعد تصوير الأسئلة من قبلها , إذ حضرت إحدى الأكاديميات إلى مكتبها وطلبت منها أوراق الامتحان لتوزيعها في إجراء غريب ولم تجر عليه العادة. وقالت"عند مروري بقاعات الامتحان لتوضيح بعض النقاط للطالبات فوجئت بأن الأسئلة قد تغيرت, وتختلف عما تم وضعه, حيث أجرت الأكاديمية اتصالا مع عميد الكلية وأخبرته لفظيا"يا دكتور الشيء الذي توقعناه حصل"وهو ما يعني أن الأمر مدبر من قبل وأنهم كانوا يقصدون استفزازي, واكبها طلبي التحدث معه وقلت له بالنص "يادكتور نحن بجامعة ولسنا بروضة وهذا التصرف مرفوض قطعيا من قبل القانون", إلا أنه طلب مني الصمت وعدم التدخل, وأن تقوم جميع الطالبات بحل الأسئلة.
ولفتت إلى أن الإجراء أدى إلى غضب الطالبات في الوقت الذي تعالت فيه صراخ إحدى الطالبات، وفوجئت بأنها على وشك الانهيار وأن المجموعة المتبقية من الطالبات بدأن بالبكاء ولتهدئة أعصابهن، قلت يا طالبات لا داعي للخوف وهذا الامتحان مرفوض كليا، وقمت بتمزيق ورقتين فقط ليهدأن, إلا أن الأكاديميات المتواجدات في القاعة حاولن إجبار الطالبات على الإجابة وقامت إحدى المراقبات بتهديد الطالبات وترسيبهن في مادتها كما وصلني من بعض الطالبات.
إلى ذلك علمت "الوطن" أنه تم إيقاف الأستاذة شفهيا عن ممارسة الملاحظة يوم أمس, والإعلان عن إعادة الاختبار للطالبات الأربعاء المقبل وسط اعتراض وتظلم كبير في أوساط الطالبات وأولياء الأمور.
وكان عميد كلية العلوم التطبيقية بجامعة الباحة الدكتور عبدالعزيز يحيى الغامدي قد أكد أول من أمس أن قرار تغيير الأسئلة قد تم بعد وصول معلومات عن تسربها, مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع أولياء الأمور على إعادة الاختبار خلال فترة الاختبارات الحالية, وأن ما قامت به أستاذة المادة من تصرف يعد على حسب تعبيره"أسلوباً غير مسؤول" وقد يرجع ذلك إلى قلة الخبرة في العمل الأكاديمي.

طلاب وطالبات يستخدمون القرآن والأذكار للدلالة على الإجابات الصحيحة


يستخدم بعض الطلاب والطالبات طريقة جديدة تدعى"ضربات الحظ" في حل أسئلة الاختبارات ذات الطابع "الاختياري"، حيث يقوم بعضهم بالاختيار العشوائي للإجابة، ولكن الغريب في الأمر هو إقبال بعض الطلبة على استخدام آيات القرآن في ذلك، بعد سماعهم عن قصص نجاحها لدى قرنائهم، والذين يظنون هم أيضا بأن الحظ والتوفيق في اختيار الإجابة الصحيحة سيكون مرافقاً لهم بعد تنفيذ تلك الطريقة.
وتقوم الطريقة على تلاوة الطالب أو الطالبة لآية قرآنية أو شيء من الأذكار، مع وضع كل كلمة من الآية أو الذكر مقابل خيار في ورقة الأسئلة، وإذا وقف الطالب أو الطالبة في آخر الآية أو الذكر، وكانت آخر كلمة فيهما مقابل إجابة معينة يتم اختيارها باعتبار أن هذه الإجابة هي الصحيحة.
وعلى ذلك علق المستشار القضائي بوزارة العدل الشيخ الدكتور عبد المحسن بن ناصر العبيكان بقوله إن هذا استخدام للقرآن في غير محله، مشيرا إلى أن القرآن جاء هدى للناس ولبيان الأحكام وذكر العبر وليس للتلاعب، وأضاف أن هذا استخدام خاطئ لكتاب الله العظيم. تقول مشاعل الخالدي - طالبة في كلية التربية بالجبيل- إنها أثناء الاختبارات عادة ما تكون مشتتة فكرياً، فتعمد للاختيار بالاستعانة بقراءة آية الكرسي ، باعتقادها أن ذلك سيكون سبباً في توفيقها لاختيار الإجابة الصحيحة، فتقوم بتقسيم كلمات الآية على اختيارات الإجابة وآخر كلمة تقف عندها في الآية يكون اختيارها للإجابة، وعلى ذلك تكمل البقية.
وقال عبدالرحمن غازي "طالب في الثانوية" إنه يستخدم، الآية "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" في اختياره للإجابة، مشيرا إلى أنه عادة ما يصيب في اختياره، ومعتقدا أن ذلك يجلب البركة والتوفيق.
وأوضحت أنفال الأنصاري"طالبة في الصف الثاني ثانوي" أنها تستخدم هذه الطريقة، ولكنها لا تعتمد على آية واحدة، بل تستخدم عدة آيات، وتغير موقع الإجابة تبعاً لعدد كلمات الآية، مشيرة إلى أن هذه هي السنة الثانية التي تستخدم فيها هذه الطريقة في حل بعض الأجوبة، ومضيفة أنها تعلمت الطريقة من صديقاتها اللاتي يعتمدن عليها منذ فترة.
وأبانت أن هذه الطريقة تستخدمها في كثير من أمور الحياة التي تكون فيها محتارة بين اختيارين أو أكثر. وأشارت بدور الحسن "طالبة في كلية الآداب بالدمام" إلى أنها لا تندم في استخدامها للآيات في اختيار بعض الأجوبة التي لم تستطع حلها، وقالت" الإجابة التي لا أتذكرها وأكون محتارة في الاختيار أستخدم قراءة بعض الآيات حتى أنهي آخر كلمة في الآية، والتي يقع اختياري للإجابة على إثرها"، وأضافت أن الإجابة إذا كانت صحيحة فذلك خير على خير، وإن كانت خطأ فأكون قرأت آيات قرآنية وذلك خير أيضا. من جانبها شددت المشرفة الطلابية في المدرسة الثـانويـة الرابـعـة عـشرة بالدمـام شريـفة الغامدي على أهمية استذكار المواد الدراسية وعدم الاعتماد على الاختيار العشوائي للأجوبة، وعدم تعليق النجاح في المادة على الحظ، مضيفة أن لكل مجتهد نصيباً، وعلى الطالب والطالبة بذل الجهد في الاستذكار والتوكل على الله وقراءة القرآن والأذكار قبل الاختبار وليس في حل الأسئلة.

الجدل حول قضية كلية العلوم التطبيقية ينتقل إلى موقع الوطن الإلكتروني


أبها: الوطن
انتقل الجدل حول قضية تغيير أسئلة اختبارات مادة "أساليب البرمجة ونظم المعلومات 2" بكلية العلوم التطبيقية بجامعة الباحة إلى الإنترنت، حيث تفاعل مئات القراء على موقع "الوطن" www.alwatan.com.sa" " وشهد الموقع العديد من الردود التي جاءت في معظمها مؤيدة لانسحاب أستاذة أساليب البرمجة ونظم المعلومات بالجامعة إيمان عامر، فيما انتقد وكيل الكلية للشؤون التعليمية انسحابها، قائلا: ما كان ينبغي لك أن تثيري الفوضى بقاعة الاختبار وتحرضي الطالبات على العصيان، بالإضافة إلى تدني الحواجز بينك وبين طالباتك دون المستوى المطلوب من العلاقة المهنية مما نتج عنه شكوك حول مهامك الأكاديمية، وأضاف: الدليل على تدني مستوى سقف العلاقة المهنية تأييدهم الأعمى لك في تعليقاتهن.
من جانبها علقت الأستاذة إيمان عامر بأنها ما زالت تتابع قضية تسريب الأسئلة، وتساءلت في ردها على موقع "الوطن" .. بأنها لا تعلم حتى الآن ما هو دليل عمادة الكلية على تسرب الأسئلة، وقالت: لن أتكلم كثيرا في هذا الشأن إلا أن ثقتي بالله كبيرة وأنا على يقين بأن الله سيظهر براءتي، وأعربت عن شكرها لكل من وقف إلى جانبها.
وجاءت تعليقات الطالبات في مجملها مؤيدة لأستاذتهم، حيث أعربن عن وقوفهن بجانبها، وتمنياتهن بأن تظهر الحقيقة مهما طال الظلم "على حد تعبيرهن"، ودافعت الطالبات عن أستاذتهن ووصفن أسلوبها التدريسي بالمتميز.
كما حرص عدد من القانونيين والمحامين على المشاركة برأيهم في القضية، ونصحوا أستاذة المادة بالتوجه إلى ديوان المظالم فى حال وقوع ظلم من قبل اللجنة المشكلة من مجلس الجامعة.
وأكد المحامون أنها تملك الحق في الاعتراض على أي قرار يصدر من الجامعة خلال 30 يوما، وأن عميد الكلية إن لم يثبت تسرب الأسئلة فقد وقع في جريمة قذف.

 
إطبع هذه الصفحة